اه من تلك الجراح
افق من شرودي
ترتجف احلامي من البرد
تكبح انفاسي
تخرج من صدري
لتغفوا على جفوني قطرات الدمع
بؤس من لم يأخذه على محمل الجد
رحلة دون عودة
فيها العمر ضاع
دون طموح
وقد بلغني الشيب
وسلبت مني الفرحة في داخلي
وابي مات بعيداً رضي الله عنه
وما زالت أمي رحمها الله تسكبُ رحمةً وعطفًا
تذكرني …بالتسفير والهجران
اربعون عاماً ازادت سبعاً
ما غفا حزني يموت
لم يعد عمري يكفي لارجاعها
قضيت في مداواته
طمعًا في وعد لقاءٍ قريبٍ
كحُلمٍ تلوح خواتيمه في الأفق شيئًا فشيئًا
والقلب مُتعب في وعد منتظر
بعد ان شُرد شعبي..في البوادي والجبال والشتات
لم اجد غير الاماني …
واهات ليلي تجرها الصباح
حطم المقبور عشي و جنحي
كُلَّما عالجت جُرحَاً ..
رماني الجرح نزفاً اخر
وانا الم اهاتي ودموعي..
لم تقتل جماحي..
حيث تسكن جسدي النحيف
انام على ترانيمها
رغم الجراح والانين
التي تجالس نفسي
استيقض على وهم مؤلم
اشعر بالخوف القادم
الطارق على الباب
لطيف من ذكرى اوجاع
توشم قساوته ..اتألم بحزن
وتنزع الحياة من أحشاء الروح
عبد الخالق الفلاح – باحث واعلامي فيلي
*هي سنوات التسفير القسري للكورد الفيليين


تحية لكاتب هذه الابيات الشعرية الموجعة فعلا ….نعم ان الم التهجير القسري للكورد الفيليين العراقيين في ثمانيات القرن الماضي كانت قاسية وسنينها العجاف اقسم حتى يعجز القلم عن وصف قسوتها وللاسف لازالت تداعياتها مستمرت في نفوس شريحتنا الكوردية الفيلية لليوم .وللاسف بعض ضعاف النفوس وانتهازيون والنفعيين يتاجرون بعدالة القضية الكورد الفيليين اقولها بمرارة للاسف الشديد…..