( يطوي تاريخ 7 اذار 2019 نصف قرن وبضع سنوات من الزمان
على الاستشهاد الاسطوري للشهيد الخالد القائد الشيوعي المقدام سلام عادل….خمسة عقود سوداء في تأريخ العراق الحديث … فالأنقلاب البعثي الفاشي الامريكي الصنع في 8 شباط 1963 .. قد فتح المعركة على كل الجبهات بين الشعب العراقي البطل والامبريالية العالمية …)
« إن العودة إلى الماضي تستهدف في الدرجة الأولى الأساسية التواصل على صعيد الذاكرة الحزبية من بين أجيال الشيوعيين المتعاقبة، والذاكرة الوطنية العراقية، والكشف عن رموز وقوى الحاضر على صعيد الصراع الطبقي والوطني وامتداداتها التأريخية، أي أصولها الطبقية، ودورها في القضاء على الحلم العمالي، بإسقاطها حلم ثورة 14 تموز المجيدة في إقامة دولة القانون والعدالة الاجتماعية. »
في الذكرى المشؤومة لانقلاب 8 شباط 1963 : سلام عادل ثقة مطلقة بالشعب العراقي واستشهاد اسطوري
7 اذار 2013 نصف قرن على استشهاد القائد الشيوعي الخالد سلام عادل…نصف قرن والعراق يئن من جرائم الفاشية والحروب والاحتلال والقتل والظلم والقهر والفقر والنهب *
يطوي تاريخ 7 اذار 2013 نصف قرن من الزمان قد مر على الاستشهاد الاسطوري للشهيد الخالد القائد الشيوعي المقدام سلام عادل..خمسة عقود سوداء في تأريخ العراق الحديث , فالأنقلاب البعثي الفاشي الامريكي الصنع في 8 شباط 1963 .. قد فتح المعركة على كل الجبهات بين الشعب العراقي البطل والامبريالية العالمية …
عقود من الانظمة الفاشية والحروب والاحتلال والنهب , وإرادة الشعب لا تلين , خمسة عقود سقط خلالها وعلى طريق الكفاح الوطني التحرري ملايين العراقيين بين شهيد ومعوق ومهجر, خمسة عقود والحرب دائرة بين الامبريالية العالمية والشعب العراقي التواق الى بناء الدولة الوطنية العراقية وتحقيق نظام العدالة الاجتماعية…
خمسة عقود وراية النضال تنتقل من جيل الى جيل من المناضلين الذين يسستشهدون حولها.. نصف قرن على استشهاد القائد الشيوعي البطل سلام عادل واسمه نجمة تتالق لامعة في سماء
العراق, أما الفاشست والخونة والانتهازيين فالى مزبلة التاريخ…
نصف قرن على الاستشهاد الاسطوري لسلام عادل ورفاقه الابطال والمعركة الوطنية والطبقية على اشدها….تزداد وتعانق النجوم الثورية في سماء العراق .. حسن سريع- خالد احمد زكي – محمد الخضري- علي جبار سلمان -ستار غانم والاف الشهداء من الشيوعيين العراقيين.. ونحن عن الطريق الذي اخترتم لا نحيد.. طريق النضال من اجل وطن حر وشعب سعيد..
اننا إذ نخوض اليوم معركة تاريخية حفاظاً على وحدة الوطن وتطهيره من بقايا المحتل الامبريالي واذنابه . نثق ثقة مطلقة بشعبنا العراقي ووطنيته وقدرته على السير فيه حتى نهايتها المظفرة ولنا في مسيرة شعبنا الثورية ونضالاته اليومية الراهن خير حافز على السير الى امام رغم عظم المهمة ..
لقد عبر القائد الشيوعي الشهيد سلام عادل في كلمة له عام 1956عن الثقة المطلقة بأنتصار الشعب العراقي على الاستعمار البريطاني قائلا:
” لقد عرف عراقنا منذ القديم بأنه أرض العزة والكرامة ووطن الأفذاذ من رجال الحرية ورواد الفكر, وعرف شعبنا العراقي منذ القدم,بانه الشعب الذي استعصى على طغيان الحكام, وبطش الولاة , وبربرية الغزاة.فمنذ قرون,وثورات الجماهير وانتفاضات عبيد الأرض, تشتعل على أرض العراق .. في سهول الجنوب وعلى ذرى كردستان. لقد هزم الباطل في العراق مرة بعد أخرى, وأخفقت على مر الأزمان, كل السياسات التي أريد بها لهذا الشعب أن يستكين ويخضع,ويحني هامته تحت وقع سياط الغزاة والمعتدين.لقد ظل هذا الشعب أمينا لأمجاده التاريخية ولتقاليده النضالية. ومن جيل الى جيل كانت راية النضال تنتقل,وحولها يتساقط الشهداء.واليوم اذ يجهز الاستعمار الجديد بكل قوته وبمعونة أشر عملائه على الوطن والشعب,محاولا أن يطفئ جذوة الحرية في عروقه ويسخر من تاريخه, تنبري من بين الصفوف,كما انبرت في السابق, طلائع الأحرار من ابناء العراق, فتنزل الى ساحة الصراع قوية واثقة من نفسها,أمينة على تاريخ الوطن وتقاليد الاسلاف,مصممة تصميما لا رجعة فيه على دك صرح السياسة المعادية للشعب ,ورد كرامة الوطن الجريح.ان الشيوعيين العراقيين,الذين يحملون في قلوبهم آمال الأمة,ويجسدون في عملهم الكفاحي وفي ميزتهم الثورية أفضل سجايا المواطن العراقي الباسل الشهم , سيتابعون الى النهاية رسالتهم التاريخية التي وهب حياته ثمنا لها قائدهم ومؤسس حزبهم الشهيد يوسف سلمان يوسف – فهد- ورفيقاه حازم وصارم,حين اعتلوا اعواد مشانق الاستعمار البريطاني من اجل حرية العراق . ومئات القوافل من الشهداء, سيظل الشيوعيون العراقيون يتابعون سيرهم الدائب النشيط في الدرب المقدس الذي سلكه من قبلهم شعلان ابو الجون,والحاج نجم البقال,والخالصي والشيرازي وشيخ محمود ابو التمن وحسن الأخرس ومصطفى خوشناو ..سيظلون كما خبرهم الشعب ايام المحن , رجالا متفانين لا يعرفون الخور ولا التردد,أسخياء في البذل والتضحية,لا يضنون بحياتهم وحريتهم وأعز ما يملكون في سبيل حرية الشعب وعزة الوطن.ان عقرب الزمن يشير الى نهاية حكم الاحتلال وعملائه وشيكة لا محال ان آفاق المستقبل القريب مفعمة بالأمل وأمام….
النص الكامل على الرابط أدناه http://www.alyasaraliraqi.org/ ?p=1116

