بعد منح منصب نائب برلمان الاقليم الى التركمان،الحزب الديمقراطي يكشف عن مساع لمنح منصب نائب رئيس كوردستان أيضا للتركمان

يكشف القيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني، علي الفيلي، اليوم الجمعه، عن وجود مساع كردية من اجل منح التركمان منصب نائب رئيس حكومة كردستان.
وقال الفيلي ان “الاتفاق بين الحزبين الكرديين الديمقراطي والاتحاد، لن يكون على حساب مكونات محافظة كركوك”، مبينا ان “الحزبين ناقشا ملف محافظ كركوك وشددا على ضرورة حسمه بالتوافق”.
واوضح ان “الديمقراطي الكردستاني يرفض التفرد في القرار السياسية والامني في محافظة كركوك، وسنقرر مستقبل المحافظة بالجلوس مع باقي المكونات الموجودة فيها”.
ولفت الى ان “هناك نية لدى الديمقراطي بمنح نائب رئيس حكومة كردستان الى المكون التركماني، من اجل البدء في مرحلة الشراكة الحقيقية”.

و كان برلمان أقليم كوردستان قد منح منصب نائب رئيس البرلمان الى التركمانية منى القهوجي.

2 Comments on “بعد منح منصب نائب برلمان الاقليم الى التركمان،الحزب الديمقراطي يكشف عن مساع لمنح منصب نائب رئيس كوردستان أيضا للتركمان”

  1. أکتب منذ فترة يوميا تعليقات کلها تبين حقيقة الجبن و التخاذل و الخيانة الجينية الموجودة داخل الدم الکوردي ، أنظروا کيف يحصل الترکمان علی کل تلك المناصب بکل سهولة و من غير إراقة دماء و عرق ، کل هذا بسبب جبن الکورد ، لا أستبعد أن يصبح في المستقبل کل المناصب بيدهم و يصبح النواب من الکورد ، صدق من أسمانا أکرادا بدل الکورد ، نحن جماعات مشتتة و متصارعة و حاقدة فيما بينها ، بينما أمام أصغر قومية موجودة في المنطقة نصبح کالفئران

  2. أيها الوطن السريع الطلقات والكاتم الأنفاس سدّد بإحكام ! خذني على محمل الجدِّ ولو مرَّة في العمر بطلقة بائنة.
    يا اخي حسن لا تحزن عليهم ولا تلومهم ولا جينتهم الوراثي خلقوا هكذا لا تبديل لخلق الله ياخي حسن يا حبيبي إقرب مني اسمعك حديث ذي سجون(. لا بُدَّ أنّ هناك طريقةً أُخرى .. لا بُدَّ أنّ هناك قبطاناً آخر .. لا بُدَّ أنّ هناك شراعاً أكثر متانة .. لا بُدَّ أنّ هناك سُفُناً لا تَغْرَقُ مَرَّتَيْن .. لا بُدَّ أن يحيا المَرْءُ أوَّلاً، ويموتَ ثانياً .. لا بُدَّ أن تكون هناك امرأةٌ أعْشَقُها، أموتُ فى سَبيلِها، دون أن يغارَ الوَطَنْ.كوردستان مخطوفة من قبل شر خلق الله عبوسا قمطريرآ )
    سَمِعْتُك تَبْنِي مَسْجِداً مِنْ خِيَانَةٍ .. وأنت بحمد الله غير موفق .. كمطعمة الزُّهادِ من كدِّ فرجها .. لَكِ الوَيْلُ، لا تَزْنِي، ولا تَتَصَدَّقي.…وقيل لعميل خائن …( بعد أن صار العميل والخائن والجاسوس واللص والمهرب والمزور واللوطي والقواد والعاهرة وسماسرة الأعذية الفاسدة والمخلفات الكيماوية وتجارة الأعضاء البشرية والجغرافية والتاريخية والقومية ، لا يتحدثون إلا عن الوطن وهموم المواطن والمقاومة والاحتلال وعار الاحتلال ، فعن ماذا نتحدث نحن الكتاب والشعراء ؟ عن الحمى القلاعية وجنون البقر ؟ )وقيل (تخلصت من الوطن ، تخلصت من الكاهن ، تخلصت من الماء ، إنني أغربل نفسي ، كلما تقدم بي العمر ، غربلت نفسي أكثر ، إنني أتطهر ، كيف أقول لك ؟ إنني أتحرر ، إنني أصبح إِنسانا .. ما دامت هناك أوطان ، فإن الإنسان سيبقى حيواناً مفترسا .. نعم ليتبارك الله ! لقد تخلصت وانتهى الأمر. )وقيل ( نحن لم نبحث عنه .. عن هذا الوطن في حلم أسطوري وخيال بعيد .. ولا في صفحة جميلة من كتاب قديم , نحن لم نصنع هذا الوطن كما تصنع المؤسسات والمنشآت .. هو الذي صنعنا هو أبونا وأمنا ونحن لم نقف أمام الاختيار , لم نشتر هذا الوطن في حانوت أو وكالة , ونحن لا نتباهى ولم يقنعنا أحد بحبه لقد وجدنا أنفسنا نبضاً في دمه ولحمه ونخاعاً في عظمه وهو لهذا لنا ونحن له)

Comments are closed.