إبراهيم برو: بوتفليقة الكرد ومحب للمناصب- عبد الإله برو

تمر المنطقة الكردية في سوريا في مرحلة بالغة الحساسية والخطورة من حيث التحديات التي تواجهها القوى السياسية الكردية على الأرض من جهة والإدارة الذاتية الديمقراطية من جهة أخرى من حيث الضغوط الدولية والاقليمية والداخلية التي تتعرض لها من أجل تأمين متطلبات المرحلة بأقل الخسارة في ظل تداخل المصالح الاقليمية والدولية.

والمجلس الوطني الكردي لا يزال يتراوح في مكانه من حيث عدم تقدمه في الداخل وبقائه على منهجه الكلاسيكي كما كان قبل الأزمة السورية وعدم تشكيله هيئات حقيقية تواكب المرحلة السياسية الحالية للوضع السوري عامة والكردي خاصةً وذلك من حيث سيطرة بعض الشخصيات “القيادية” الغير المؤهلة لتسلم مناصب حساسة في المجلس حيث مسؤول ومفاوض المجلس في اللجنة الدستورية حواس عكيد يحمل شهادة بكلوريا صناعة.

 كما إن إبراهيم برو “عضو القيادة السياسية حالياً لحزب يكيتي الكردستاني في سوريا” تولى ويتولى المناصب التالية:

-عضو لجنة العلاقات الخارجية للمجلس قبل رئاسته للمجلس وبعدها.

-سكرتير حزب يكيتي لمدة ست سنوات.

-رئيس المجلس الوطني الكردي لمدة سنتين ونصف.

-عضو لجنة العلاقات الخارجية للمجلس وعضو هيئة المفاوضات حالياً.

-عضو مفاوضات جنيف حالياً.

علماً أن إبراهيم برو من مواليد بعسيطة- حلب ويحمل فقط شهادة معهد السكك الحديدة من حلب وكان رئيس لجنة المشتريات في سكة القطار الحديدة في القامشلي؟. ونقل جميع أولاده بعد أن كانوا حاصلين على سكن في المنطقة الخضراء في هولير وكانوا يحصلون على 5000 دولار شهريا من حكومة الاقليم عن طريق الخارجية الالمانية إلى المانيا عندما كان رئيساً للمجلس الكردي وقدم هو أيضاً لجوءه في المانيا، في حين يدعوا الشعب يومياً إلى التمسك بالأرض وعدم الهجرة

فإلى متى سيقوم حزب يكيتي الكردي والمجلس الوطني الكردي في الاستخفاف بجماهيره في السماح بتعين واحتكار اشخاص غير مؤهلين سياسياً ومعرفياً وعلمياً في تولي مناصب حساسة تتطلب معرفة علمية وثقافية واسعة علماً أنه هناك الالآف من كوادر المجلس وقياداتها ممن هم مؤهلين ويحملون شهادات جامعية عليا ويتحدثون لغات متعددة.

فإلى متى سيبقى إبراهيم برو بوتفليقة الكرد محتكراً كل هذه المناصب الحساسة والتي تخدم تركيا ومصالحها وتخدم الائتلاف الإخواني له فلا بد من أن تكون هناك صرخة داخل المجلس الكردي لتصحيح المسار من هذا النفاق الذي يتم حالياً أمام أعين الجميع وما هذا النفاق إلا للحصول على مكاسب شخصية وجمع المال فقط من خلف المناصب علماً أن برو وعكيد لم يزرعوا حتى يحصدوا وبقية القضية الكردية وحقوق الكرد فقط تدور في فلك الائتلاف الاخواني والتي لا تعترف حتى اللحظة بحقوق الكرد.

هولير 08.03.2019