منصور البارزاني خلفا لمسرور البارزاني لقيادة جهاز الأمن في كوردستان

أشارت تسريبات عن اجتماع الهيئة القيادية للحزب الديمقراطي الكردستاني، الاحد، أن الحزب عازم على ترشيح الابن الثاني لمسعود بارزاني لمنصب مستشار أمن كردستان خلفا لشقيقه مسرور بارزاني المرشح لرئاسة حكومة الاقليم.

وذكرت مصادر كردية مطلعة لموقع NRT عربية عقب اجتماع الهيئة القيادية للديمقراطي الكردستاني اليوم 10 آذار 2019، أن الحزب طرح اسم منصور بارزاني لخلافة مسرور في قيادة جهاز الأمن الذي يرتبط برئاسة الاقليم ويعرف بـ “مجلس أمن اقليم كردستان”، الا أن المتحدث باسم الحزب محمود محمد لم يدل بأي تصريح بهذا الخصوص بعد انتهاء الاجتماع وشدد على انتظار حسم الاتحاد الوطني مرشحه لرئاسة برلمان كردستان من أجل المضي قدما في توزيع المناصب الحكومية بين الأحزاب المشاركة في الحكومة المقبلة.

وترأس اجتماع اليوم لقيادة الحزب، مسعود بارزاني الذي أشرف على ترتيبات ترشيح نجله الأكبر مسرور بارزاني لرئاسة حكومة الاقليم وابن شقيقه نيجيرفان لرئاسة الاقليم خلال الشهور السابقة فيما يستمر هو في استقبال الضيوف واجراء الزيارات كزعيم نافذ في مفاصل القرار رغم انتهاء ولايتيه المددتين في رئاسة الاقليم قبل نحو سنة ونصف.

ومنصور بارزاني المشرح لخلافة شقيقه من مواليد 1973 ويقود حالياً لواء كولان الأول التابع للحزب الديمقراطي الكردستاني.

وينتقد جهات معارضة ومدنية سيطرة عائلة بارزاني على مفاصل السلطة الرسمية والحزبية في نفس الوقت باربيل، وكذلك الأمر مع عائلة طالباني في السليمانية حيث يشغل أحد ابناء الرئيس الراحل منصب نائب رئيس الوزراء والثاني يدير دفة الحزب من وراء الكواليس بحسب مؤشرات وتصريحات صادرة عنه في أوقات مختلفة.

ودار جدل كبير مؤخرا بشأن تصريح لرئيس حراك الجيل الجديد، شاسوار عبدالواحد قال فيه بأن مصير رموز نظام صدام ينتظر أبناء طالباني وبارزاني في كل من اربيل والسليمانية وأن الشعب سيسحق حكم العوائل لا محالة.

كما قال المتحدث باسم الحزب الديمقراطي الكردستاني أن حزبه يشدد على ضرورة تشكيل حكومة قوية تتألف من ممثلي اكبر عدد ممكن من الاحزاب السياسية لتقديم افضل الخدمات، وفق تعبيره.

وأضاف أن تم خلال أجتماع اللجنة القيادية للحزب بحث العلاقات الثنائية بين أربيل وبغداد من جهة، والعلاقات بين الاحزاب الكردستانية من جهة أخرى.

وأكد أن ممثلي حزبه سيجرون لقاءات مع جميع الاطراف السياسية الكردستانية قريبا بهدف إيجاد الحلول لجميع المشاكل في الاقليم.

One Comment on “منصور البارزاني خلفا لمسرور البارزاني لقيادة جهاز الأمن في كوردستان”

  1. لماذا لا…لا پأس به …ما دامت امن كوردستانيون محفوظة …؟
    طبق الأصل نظام آل سعود لكن للننتظر قليلآ …يوم يأتي يحذفون اسم (كوردستان) فقط بناء على المصلحة العامة إلى الجمورية البارزانية الملكية …!!…إن كان ذالك بناء(على أوامر وليهم اوردوغان…لأن ضخامته لا يطيق كلمة كوردستان…سمعآ وطاعة…!! )…وإن كانت نيتهم هذه لوجدوا أنا أول من يؤيدهم

    جانب من كلمة رئيس إقليم كردستان العراق مسعود بارزاني حول الاستفتاء المرتقب
    https://m.youtube.com/watch?v=EB1zmjijrF4

    أنا شاب كردي، هل أنتمي للعراق أم لـحلم “كردستان”؟| شباب توك
    https://m.youtube.com/watch?v=THsr0vqHvsM

    وصية دانا جلال الاخيرة تفضلوا للقراءة : (احببتكم ولتكن هذه رسالتي الأخيرة ) ….
    ( لم يبقى لدي ما أقوله بعد , إن طُلِبَ منيَّ قبل الرحيل أن انطق بكلمات, ساترك الشهادة لمن آمن، واشهد إني احببتكم وبكم آمنت, أحببتكم. حتى أعدائي كان لهم مكانة، لأنهم وضعوني في مكانة.
    أحبوا اعدائكم، ولكن لا تمدوا الخد الأيمن, تخندقوا في اليسار بل وعلى يساره. في زمن التهميش التطرف عنوان وأجمل عناوينه في الثورة والعشق …..
    في صراع الطبقات وهي جذر الصراعات، الابتعاد عن السياسة سياسة وموقف, تقدم وأدخل المعترك شرط ألا تمارس السياسة لأنها مفسدة , كن ثورياً, ابشرك ان النهار هو ضدك والليل لك ومعك هو قدر الثوري وليس السياسي.
    في العشق كما الثورة, اعشق العشق بذاته ولذاته وخلاف ذلك فطعنة الرحيل يقتلك او تقتلك, لا تضرب اخماس الجسد بأسداس القدر وان رحل او رحلت الحبيب او الحبيبة. بين حصار الجسد لهذا الروح وعذاب القبر اردد ولن يسمعني أحد : (طلسمي الأخير ومسمار الرحمة في هذا الجسد كيف حالك ؟ لا تفقد الثقة في أسوأ الظروف، فهناك مساحة قدم تقف عليها يستحق النضال والرهان ) .
    الاحلام الجميلة هي التي لم ولن تتحقق, هو سر ديمومة الحلم, مادام هناك حلم يمكننا معايشة الواقع, آمنت وما زلت مؤمناً بان الاشتراكية بغض النظرعن عناوينها ومفكريها هي الخلاص الوحيد لتحرر الانسان مركزاً للكون.
    ان تركك الجميع في لحظة فهناك شيء ما يشغلك عن العالم كله, كنت احاور النملة في سجني الانفرادي. في الموقف وفي الخندق كنت متطرفاً ولا أخفي تطرفي ولا اخجل منه, كنت قاسياً مع اعدائي ولن اعتذر, في العلاقات الاجتماعية كنت مرناً لدرجة (تقبل الطعنة بضحكة)….!

Comments are closed.