لمن تمنح الميدالية:
تمنح عادة الميدالية التقديرية ذات القيمة المعنوية العالية للأشخاص أو المنظمات أو المؤسسات، التي تعمل جاهدة في حقل من الحقول التي تخدم البشرية عامة، أو التي تخدم إحدى شعوبها التي تعاني الأمرين على يد نظير لها؟، أو تمنح لتلك الجهات والمجاميع غير الحكومية، التي تسعى جاهدة من أجل إنقاذ الكوكب الأرضي من التلوث البيئي الناتج عن الأنشطة البشرية المختلفة الخ الخ الخ.
لماذا تمنح الميدالية:
كما أسلفت، تمنح الميدالية من قبل جهات حكومية أو غير حكومية، لمن قام بعمل إيجابي ما، علمياً، أو أدبياً، أو اقتصادياً أو من أجل حقن دماء البشر (السلام)، أو أو الخ. على سبيل المثال وليس الحصر، منذ عشرات العقود خصص الكونجرس الأمريكي ميدالية ذهبية تعبيراً منه عن الإنجازات المتميزة التي تقوم بها الأشخاص أو الجهات. لقد نالها في شرق الأوسط بعد شمعون بيريز الرئيس المصري محمد أنور السادات بمناسبة مرور مائة عام على ولادته: كان اعترافاً من الكونجرس الأمريكي بمساهمته في سبعينات القرن الماضي في إحلال السلام بين بلده مصر، ودولة إسرائيل. وفي عام 1978 حصل أنور السادات على جائزة نوبل للسلام، التي تمنحها الأكاديمية السويدية كل عام. وفي عام 1994حصل شمعون بيريز بالاشتراك مع إسحاق رابين وياسر عرفات على جائزة نوبل للسلام تثميناً لجهودهم التي بذلوها لتحقيق السلام والأمن في منطقة الشرق الأوسط. لقد قرأت حينها في مملكة السويد، مقالاً لشباب حزب المحافظين (Moderatpartiet) نشر في جريدة “نَركس أليهاندا= Nerikes Allehanda” السويدية اتهموا فيه ياسر عرفات بالإرهاب، جاء فيه: نحن في السويد نمنح جائزة نوبل لمن لم يقتل، لا نمنحها لمن يقول: لا أقتل بعد الآن؟.
كيف تمنح الميدالية:
تمنح الميدالية بطريقة بروتوكولية حضارية تنظمها الجهة المانحة، وتحضرها شخصيات حكومية وسياسية وعلمية وفنية وأدبية الخ، تلقى أثنائها كلمات المدح والثناء من قبل اللجنة المانحة وبعض الشخصيات المشاركة في الاحتفال، أو من قبل الذين حصلوا على الميدالية، تتناول في كلماتها جوانب من تاريخ منح الميدالية، وتاريخ الشخصيات التي حصلت عليها أو نبذة عن حياة ذلك الشخص الذي تمنح الميدالية باسمه، الخ. بلا شك يمنح الحاصل على الميدالية كتاباً من الجهة المانحة مدون فيه الامتيازات التي يحصل عليها الشخصية الحاصلة على الميدالية. أضف أن الميدالية موضع فخر واعتزاز للشخص الذي يحصل عليها، وكذلك للبلد الذي ينتمي له.
عزيزي القارئ الكريم، أن البيت القصيد في موضوعنا لهذا اليوم، هو ميدالية البارزاني الخالد، التي تمنح في إقليم كوردستان من قبل الرئيس (مسعود البارزاني) كمكافأة للشخصيات والجهات التي خدمت كورد وكوردستان. لا شك أن منح الميدالية يعكس الجانب الحضاري والإبداعي للشعب الذي يمنحها. من الشخصيات العالمية التي توجت بمدالية البارزاني، تثميناً لمواقفها الداعمة للشعب الكوردي الجريح الصحفي الفرنسي (كريس كوجرا) وعقيلته. وعالم الاجتماع (إسماعيل بيشكجي). وصديق الشعب الكوردي، الفرنسي (بيرنارد كوشنير). والقنصل الفرنسي في إقليم كوردستان (فريدريك تيسو). وهكذا منحت الميدالية للمؤرخ الكوردي (كريم زند) والفنان القدير (أحمد سالار). لكن في بعض المناسبات منحت الميدالية لأناس أقل ما يقال عنها أنها لا تستحقها، لأن ثمن منح الميدالية هو خدمة الكورد وكوردستان بصدق وإخلاص. لقد شاهدت البارحة في الـ”يوتيوب = Yoy Tube” تسجيلاً قديماً مضى عليه عدة شهور منحت فيه ميدالية البارزاني الخالد من قبل الرئيس (مسعود البارزاني)، لكن الغريب في هذا التسجيل أني شاهدت الذين منحوا الميدالية كانت نسبة 99% منهم أهل الكوفية الحمراء! (جەمەدانی سوور)، للعلم أنا لست ضد أهل الكوفية الحمراء، بل أجلهم كثيراً، لأنهم دفعوا ثمن انتمائهم للكورد وكوردستان غالياً من دمائهم وفلذات أكبادهم، لكني كقومي كوردي، الذي أتمناه من صميم قلبي، أن أرى العقلية القومية والوطنية الكوردية الكوردستانية سائدة أثناء منح ميدالية البارزاني الخالد، لا أن تكون العقلية القبلية أو الحزبية الضيقة طاغية في هذا المضمار على من يمنحها؟ كم أتمنى أن أرى الميدالية تمنح لعضو في حزب الاتحاد، أو لعضو في حركة التغيير، أو أي شخص آخر خارج حزب الديمقراطي الكوردستاني، لكن شريطة أن يكون يستحقها عن جدارة. لأن البارزاني الخالد، كان وسيبقى مُلكاً لعموم الشعب الكوردي وليس لفئة دون غيرها. من الذين شاهدتهم في التسجيل منحوا ميدالية البارزاني، شخص من شرق كوردستان (إيران)، كان عريفاً في جيش الشاه اللعين محمد رضا بهلوي، لم يقم هذا الشخص بشيء ما إيجابي للكورد وكوردستان، كالذين أشرنا لهم أعلاه، سوى أنه يمدح في لقاءاته بين الجالية الكوردية البارزاني والحزب الديمقراطي الكوردستان، وهل يحتاج البارزاني والبارتي أن يمدحهما شخص مغمور مثل هذا العريف..؟ السؤال هنا، هل أن ميدالية البارزاني تمنح على أساس عبادة الشخص، وتأليه الحزب؟ أم تمنح لمن ناضل بكل الوسائل الحضارية المتاحة وبلا هوادة من أجل خلاص الكورد وكوردستان من براثن الاحتلال العربي التركي الفارسي البغيض؟. لقد شاهدت في مناسبة أخرى مُنح فيها ميدالية البارزاني لشخص آخر، لا شك أنه كوردي، لكنه كان سكرتيراً لحزب عراقي عربي!، وخلال الأعوام الطويلة التي تزعم فيها ذلك الحزب.. استلم السلاح من حزب البعث المجرم وحارب بها الحركة التحررية الكوردية، التي كانت بقيادة الخالد (مصطفى البارزاني).
أخيراً، نأمل من الذين يمنحون الميدالية أن يكونوا كورد وكوردستانيون قلباً وقالباً، لأن حزبهم اسمه الحزب الديمقراطي الكوردستاني، وهذا يدل على أنه ليس حزباً لأي انتماء فرعي؟، لأنه ومؤسسه الخالد (مصطفى البارزاني) كانا وسيبقيان عنوانان بارزان للكورد وكوردستان على كوكبنا الأرضي.
” كنت دائماً مع الشعب الكردي، وقد قلت وأكرر مرة أخرى بأن الشعب الكردي يعيش على ترابه وله الحق بتقرير مصيره بنفسه” العقيد (معمر القذافي).
11 03 2019


لو كان الشعب الكردي محتل من قبل ليبيا في زمن سلطة معمر القذافي …….سوف يتنكر بالتأكيد ذلك القذر القذافي حق تقرير مصير الشعب الكردي ، ما اعني ، ان ذلك ليس بشخص يقول الحق أو قريب منه أو يتم الاستشهاد بما يقول ……
انا افتخر بقذافي كوردي مثلا رئيسا لشعبي رغم سيئاته ولكن كان اشجع من مواقف البارزاني والطالباني وقاتل حتى النهاية اما اذا لا سامح اذا هاجم اوردوغان غدا كوردستان اول ما يسلم نفسه البارزاني ولرأيته يعلن عن آشبتال ما يشبه أباه. في عام ١٩٧٥وما اشبه اليوم بالبارحة
اوصيك يا ابراهيم لا يغرنك الغرور ولا تعالي على القذافي الذي تقبل على علم كوردستان هيهات بين قذافي واوردوغان ؟
قذافي يشرفني كثيرا وكان اخلص من الطالباني والبارزاني وأقرب لقلوب كل كوردي لانه قبل قيادتين عمليتين تقدس علم كورد ويقبل على علم الكوردي بينما القائديين لولا القائد الجيش الاميريكي نسيت اسمه الذي رفع علم كوردستان على قمة جبل هلگورد اعلى قمة جبل في كوردستان وقال ارفعوا علمكم واتركوا قطع صفراء والخضراء في مزابل وفي سلة مهملات
نعم كان اول من اصدر بعد ذالك مسعود البارزاني الذي منع من رفع علم عراقي ولَم ينفذ في سليمانية مسعود اكثر جراءة من غريمه جلال وشريكه في جريمة والفساد والسرقات والنهب
يا اخي ابراهيم ما هذه تراهات والاستعلاء والكبرياء ربما على الأطلال بقية الباقية من المؤنفلين والشهداء منذ تأسيس وتفعيل دولة عراق ولما لا تبكي على بمقابر الجماعية الذين اهملوا في سحارى الاعداء الاعراب في مخيلات قادتك لا يهمهم الا جمع المال المنهوب من لقمة طعام يتاماهم ويتامى شهداء الدعشيين بل اسرى پيشمرگه لدى حلفائهم الحشد الشعبي قادتك فاقدين شريعتهم ماداموا لا يجرؤون من فتح ملافاتهم …!! لكن انا اقول لو كان قاتل ابي وامي وابنائي وعشيرتي وثلاثة ارباع من امتي المسمى بالكوردي. بالاسم ولَم تتحقق على الارض كوردستان آبدآ لاتخذت ذالك الجلاد رسولا لامتي الكوردية بالوراثة مبروك عليهم سرقاتهم
ولكن قاداتك مع الأسف عينهم على المال الحرام والآخر الى الخارج ولما تولد كل زوجة الحامل تولد في اميركا أتعرف لماذا؟ لان ولادة رضيع على ارض اميركا في قانونها تعتبر هذا الرضيع مواطن أميريكي ويتمتع حق المواطنة ويستحق متى ماشاء طلب اجماع الشمل مع والديه وفراد عائلته
لو استطاع ان يحقق احلام ملايين الباقية وأسس اول كيان مستقل فلتكن دولة اسمها ملا مصطفى او دوله اسمها جلال الطالباني هذين الجلادين قتلوا من الكورد او تسببا في إبادة كورد اكثر مما قتل المحتلين وشرارتهما تفوق على جرائم اي معتدي على الارض حتى غلبا بسهولة على فرعون المصر وفراعنة كورد احقروا من القذافي وتفوقا على جرائم هتلر لماذا قال طالباني ياليت للكورد عشرات مثل هلبجه لماذا حتى يحترم لدى الغرب …؟ بالنسبة القذافي لشعبه بعد السموات والارض لماذا…؟لان شعب ليبيا لا توالوا مصدر رزقهم الوحيد اموال القذافي في البنوك الأجنبية وهل لك جراءة ان تسأل الاهيين وأولادهما وأحفادهما كفاكم الم تشبعوا والى متى
الأعز كاك علي شاكر لك متابعاتك الدائمة لكتاباتنا وإبداء رأيك السديد عنها. مع مودتي
عزيزي إبراهيم أنت تفترض تقول لو أنا لا أعمل بالافتراضات. مودتي
لا انتقدك لكن اشتكي امري وشهداء وذويهم الى الله تعالى من مؤسسة البارزاني الخيرية ومن مؤسسة بله ابراهيم احمد كلاهما جزء كوردستان افقيا كل في منطقته ناهب قاتل وفاعل الخير …حيرتموني …يا فسدة الارض …متى تشبعون ؟
من أقوال البارزاني في ستينات سألوه لماذا انت لا تقدم هولاء مسؤولين عن سرقاتهم قال ملا مصطفى بما معناه لو استبدلتهم بالآخرين لايكونون خير من هولاء لانهم يحتاجون الى فترة من الزمن حتى يدخروا اي يسرقوا من السرقات لكي يصلوا مستوى الى هولاء ولكن هولاء ربما قريبآ يشبعون انظروا الى هذه الفلسفة لقائد ما يسمى الأب الروحي وفعلا في وقته ولكن ختمه بما لايحسد عقباه اسمعوا الى هذا مقطع من الفيديو
مەلا مستەفا بناسن
https://m.youtube.com/watch?v=C03grnOq3y8
سرقة مليار دينار في سليمانية واسترجاعه بقدرة قادر وبسرعة برق بينما قتلة الصحفيه مجهول هوية لماذا …؟صفات كوردي ولتملك مال السحت الحرام …قتل وزواج ومتعة وترف وسرقة …الخ
قال:رسول الله ص (أما بعد، فإنما أهلك الذين من قبلكم أنهم كانوا إذا سرق فيهم الشريف تركوه، وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد) هذا الذي أهلك الذين من قبلهم
يا أستاذ وكاكه محمد گيان لنرفع أصواتنا انا وانت وغيرنا وخاصة مؤسسة البارزاني الخيرية من أين مصدر أموالكم منها أثمان هذه المدليات وكل هذا التبذير العشوائي غير المدروس ولماذا لاتنفقونها لهولاء الجرحى والمصابين ويتامى الشهداء وأمهاتهم وأزواجهم وصدقت من القوات الپشمه رگه الأبطال وفوق ذالك يهانون في سيطرات لمرتزقتكم ياجلادي وبائعي ثرواتهم الباطنية والظاهرية يا مهربين
أما بعد، فإنما أهلك الذين من قبلكم أنهم كانوا إذا سرق فيهم الشريف تركوه، وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد) هذا الذي أهلك الذين من قبلهم، وهو الذي سيُهلك الذين يتعاطون هذا، وهو الذي سيُهلك الذين يتعاطون هذا، (وإني والذي نفسي بيده) حلف، (لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها)، وفي رواية: “أن المرأة استعاذت بأم سلمة” لجأت مستعيذة بأم سلمة، فقال عليه الصلاة والسلام: (لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها)، “ثم أمر بتلك المرأة التي سرقت فقطعت يدها”، ولا بد من تنفيذ الحكم، قُطعت يدها،…وكم من ارضي سرقتموها با عائلتين اللتان غارقتين الى اعناقهم
أن السارق عند سرقته لا يكون مؤمناً، يرتفع منه الإيمان: (لا يسرق حين يسرق وهو مؤمن) ، ومن السرقات العظيمة السرقة من الأراضي، تغيير العلامات ليسرق من الأرض، ويضيف ما ليس من حقه في حقه، يدخله فيه، قال صلى الله عليه وسلم: (ومن سرق من الأرض شبراً) شبراً واحداً يأخذه الرجل من أرض جاره، شبراً واحداً، (ومن سرق من الأرض شبراً طوقه يوم القيامة من سبع أرضين) هذا الشبر اضرب في عمق سبع أرضين ويجعل حول عنق السارق يوم القيامة، كيف يحمله؟! كيف يطيقه؟! هكذا هو حاله يوم القيامة…إذن لا بد من إقامة الحد إذا وصل إلى الحاكم، يتعافى الناس الحدود بينهم، ويسامح بعضهم بعضاً، ويتنازل بعضهم لبعض قبل أن تصل إلى القضية، قبل أن تصل إلى الشرع، لكن إذا وصلت إلى الشرع حد السرقة لا بد من تنفيذه؛
وليبشر المسروق منه بأنه سيأخذ من حسنات السارق يوم القيامة، أو يؤخذ من سيئاته فتطرح على السارق، والنبي صلى الله عليه وسلم أخبر: أنه (ما من مسلم يغرس غرساً إلا كان ما أكل منه له صدقة، وما سرق منه له صدقة) كما جاء في الحديث عنه صلى الله عليه وسلم، في هذا بيان أن المسروق منه ماله لا يضيع عند الله، عرف السارق، أو لم يعرف.
والحدود كفارة لأهلها إذا أقيم الحد في الدنيا كان كفارة لصاحبه.
نسأل الله سبحانه وتعالى أن يعافينا، وأن يعفو عنا، وأن يعفنا، وأن يجعلنا رزقنا حلالاً، اللهم اغننا بحلالك عن حرام، وبفضلك عمن سواك، يا سميع الدعاء.
أقول قولي هذا، وأستغفر الله لي ولكم.
ليلة بارجة سمعنا عن طريق فظائيات كوردية ولكن أكثريتها مسخرة من أجل فوز اوردوغان
عن سرقة مليار دينار رواتب العاملين لمستشفى السليمانية والان جاءنا الخبر بإرسترجاعها بقدرة قادر هل غريب عن هذه القوات ولمن تعود آصلآ والجهة المتنفذة الله اعلم والقضية ترجع الى المحاكم
جريمة السرقة من الجرائم المتفشية العظيمة، فلننظر -أيها المسلمون- في شرعنا وديننا ماذا يوجد بشأن هذا الموضوع، في سورة عظيمة، في آخر السور نزولاً سورة المائدة كان حد الله في السارق: وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُواْ أَيْدِيَهُمَا جَزَاء بِمَا كَسَبَا نَكَالاً مِّنَ اللّهِ وَاللّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌسورة المائدة:38عز فحكم؛ فقطع يد السارق سبحانه وتعالى، من ذكر أو أنثى.
قال:رسول الله ص (أما بعد، فإنما أهلك الذين من قبلكم أنهم كانوا إذا سرق فيهم الشريف تركوه، وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد) هذا الذي أهلك الذين من قبلهم، وهو الذي سيُهلك الذين يتعاطون هذا، (وإني والذي نفسي بيده) حلف، (لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها)، وفي رواية: “أن المرأة استعاذت بأم سلمة” لجأت مستعيذة بأم سلمة، فقال عليه الصلاة والسلام: (لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها)، “ثم أمر بتلك المرأة التي سرقت فقطعت يدها”، ولا بد من تنفيذ الحكم، قُطعت يدها،
من أين لكم يامؤسسة البارزاني المرحوم. هل من أمواله الخاصة الذي اودعته في البنوك قبل وفاته واين مصدره هل من السوڤيت ام من شاه او من صدام المهم أين لك هذا … ؟من أين لكم هذا ؟ اظافة الى كل هذا بزخ والتبذير وهل أثمان هذه المداليات تدفع من اجل المجاملة والرياء والسمعة هل كل هذه من أتعابه وهل اخترع شيئآ نحن لانعلم مثل اموال وأتعاب نوبل كان صاحبه الذي اخترع ديناميت ( 8 sep. 2018 · اخترع نوبل الديناميت عام 1867، مسجلاً إنجازاً كبيراً في صناعة المتفجرات، لأن الديناميت أكثر أمناً وأسهل … كان النعي «الخاطئ» صادماً لألفرد نوبل، الذي كان في الواقع رجلاً مسالماً لم يكن يهدف في يوم أن تؤدي أبحاثه … وُلدَ ألفريد نوبل Alfred Nobel في 21 كانون الأول/ أكتوبر 1833 في استوكهولم في السويد. كان المخترع والمهندس والصناعيَّ الذي سجّل 355 براءة اختراع على مدى حياته، واشتهر باختراعه للديناميت وبتطوير بعض المواد المتفجرةِ الأخرى والصواعق المفجرة لهم.
بنى شبكةً ضخمة مما يقارب مئة مصنع في جميع أنحاء العالم لتصنيع المتفجرات والذخائر، وجنى منها ثروة طائلة، وقد كان واحدًا من أغنى الشخصيات في العالم. وبما أنه أعزب ولم يكن لديه أولاد فقد كان هناك جدل حول محتوى وصيته التي وقعها في 27 تشرين الثاني/ نوفمبر عام 1895، حيث وهب أغلب ثروته لتأسيس جائزة نوبل مخيبًا بذلك آمال عائلته.
كان نوبل من أشد المناهضين للحرب، لذا فقد تأثر كثيرًا بعد أن لُقّب بتاجر الموت بسبب اختراعه للديناميت، ولم يشأ أن يخلّد التاريخ اسمه كشخصٍ ساهم بصنع سلاحٍ للدمار الشامل، وسعيًا منه لمحو سمعته السيئة بعد موته، ترك جزءًا كبيرًا من ثروته لتأسيس جائزة نوبل لتكريم الأشخاص النخبة في خمسة مجالات بدون تحيز أو تمييز بين الجنسيات. )هل المرحوم ملا مصطفى البارزاني أصلا من المخترعين نعم كان مخترعآ لآشبتال حقا وهل تباع وتشترى نعم في ٣٠٠٨١٩٩٦ وعند بيع كركوك عام ٢٠١٦ وهل كل هذه المكتسبات والمخلفات حرام وحلال وهل يجوز شرعآ للمتوفي السارق الناهب ان تصدق في أموله الذي جمعه هو او ابناءه عن تهريب محرومات واحتكار الأسواق وعن مشاركتهم في سرقة النفط مع الدعشيين الارهابين وبيعها لسيدهم اوردوغان بثمن بخث والقصة تطورا ام من اموال السرقة والنهب ومن لقمة طعام الفقراء واليتامى الشهداء ام من اموال الرشاوي الشركات العملاقة العاملة في اخراج النفط والغاز او من اموال سرقات النفط وهل
فاسمعوا عباد الله من نصوص الوحي ما يرهب من كان في قلبه إيمان بالله واليوم الآخر، وإن غاب عن عين السلطان والزاجر.
أما في الدنيا فالمال المسروق مال محرم مسحوق البركة لا ينفع صاحبه، بل يضرّه، حتى لو أراد فعل الخير به وبناء المساجد، ورعاية الأيتام، قال النبيّ صلى الله عليه وسلم: ” مَن كسب مالا من حرام فأعتق منه ووصل منه رحمه كان ذلك إصرا عليه” طبرا. وقال صلى الله عليه وسلم: “من اكتسب مالا من مأثم فوصل به رحمه أو تصدق به أو أنفقه في سبيل الله جمع ذلك كله جميعا فقذف به في جهنم”.
والسارق ملعون بلعنة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم، قال صلى الله عليه وسلم: “لعن الله السارق؛ يسرق البيضة فتقطع يده، ويسرق الحبل؛ فتقطع يده”، واللعن الطرد من رحمة الرحمن، معناه أنه يستوجب في الإسلام قطع عضو منه بسبب سرقة لا تسوى إصبعا من أصابعه، وأعضاؤه أمانة عنده.
وصدقة السارق ودعاؤه محجوبان عن ربه تعالى، لا يقبل الله إحسانه ولا يسمع دعاءه، قال صلى الله عليه وسلم: “إن الله طيّب لا يقبل إلا طيبا -فهذا في الصدقة-.. ثم ذكَرَ صلى الله عليه وسلم الرجلَ يطيل السّفرَ أشعثَ أغبرَ يمدّ يدَيه إلى السّماء يقول: يا ربِّ يا ربّ، ومطعمُه حرام، وملبسه حرام، وغذيَ بالحرام، فأنى يستَجاب لذلك؟!” م. وقال صلى الله عليه وسلم: “لا يقبل الله صدقة مِن غُلُول”.
وأما عن جزائه في الآخرة فقد قال صلى الله عليه وسلم: ” لا تزول قدما عبد حتى يسأل عن ماله من أين اكتسبه وفيم أنفقه”، فليعد سراق المال الخاص والعام جوابهم أو يتوبوا إلى ربهم، ولما كسفَت الشمس على عهده صلى الله عليه وسلم، صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأطال القيام، والركوع والسجود، وجعل يبكي في سجوده وينفخ، فلما قضى قال: “عُرضت علي الجنة حتى لو مددت يدي تناولت من قطوفها، وعرضت علي النار فجعلت أنفخ خشيت أن يغشاكم حرُّها، ورأيت فيها أخا بني دُعدُع سارقَ الحجيج، كان يسرق الحاجّ بمحجنه، -رجل كان يحمل عصا معقوفة يعلق به متاع الحجيج في الطواف- فإن فُطن له قال: إنما تعلّق بمحجني، وإن غُفل عنه ذهب به”. وقال النبي صلى الله عليه وسلم: ” إنه لا يدخل الجنة لحم نبت من سحت “. اللهم طهر بطوننا ولحومنا من السحت وتب علينا توبة الصادقين. أقول قولي هذا وأستغفر الله رب العالمين.
وليعلم السارق لغير حقه أنه لن يزيد بسرقته في رزقه فلسا واحدا. ولو صبر السارق ساعة واسترزق بما أباح الله لأتاه ما سرقه من طريق مباح مبارك. فإنّ العبد ليحرم نفسَه الرزق الحلال بترك الصبر، ولا يزداد على ما قدر له في بطن أمه كما لا يشك أحد في تمام اجله.
لقد استسهل كثير من الناس أنواعا من السرقات محتقرات، ظنوها مباحات او متشابهات وهي من المحرمات، وخاصة في المال العام وسرقة الأراضي، يسرق بعضهم أشبارا أو أمتارا أو رصيفا أو مدخلا أو مخرجا من أرض العموم أو الخصوص، وقد قال صلى الله عليه وسلم: “من سَرق من الأرض شبراً طوقه يوم القيامة من سبع أرضين”، ويسرق أحدهم من مكتبه في الإدارة أو الوزارة أو المستشفى أو المدرسة ورقة وقلما وحبرا وملعقة وقطعة لحم وخبزة وما فوق ذلك، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: “إن قوما يتخوضون في مال الله بغير حق فلهم النار”. أي يعبثون في مال الأمة بغير بصيرة، بل استسهلها كثيرون وفرحوا بها واستساغوا إطعامها أولادهم، فيسرق بعضهم في عدادات الماء والكهرباء، بل إن بعض الناس يصِلون الماء والكهرباء إلى بيوتهم بطرق خفية لا يدفعون أجرته ويقول: هذا حقي، فلا يستغفر ربه، وهذه مصيبة أعظم من السرقة، أن يركب المسلم الحرام الكبير وهو مصرٌّ لا يستغفر. وإذا نُصح أحدهم فيها قال: هذا مال الشعب ونحن أفراد منه، فنقول: إن كنت فردا منه فأطعم جميع الشعب وقاسمهم وانتظر دورك، ويقول بعضهم: الكبار والمسؤولون يسرقون، فلنأخذ حظنا مما يأخذون، فنقول: والله عزّ وجل سريع الحساب فكما يحاسبهم على سرقاتهم سيحاسبك أيضا، ومن تشبه بقوم فهو معهم.
واعلموا أن التوبة من السرقات لا يكفي فيها الإقلاع والندم حتى يرد المال المسروق إلى صاحبه إن وجده، أو ورثته، وإلا فليتصدق به كله بنية الأجر لصاحبه وليكثر من الاستغفار، قبل أن يؤاخذ به فيفلس يوم لا درهم ولا دينار إلا الحسنات والسيئات. خاصة في زمن تعطل فيه حد السرقة في معظم البلاد الذي جعله الله طهارة للجاني وزجرا لغيره، ليعيش المجتمع آمنا على أمواله. وقل في الناس التعاون والإنكار، حتى ترى السارق يعتدي على الرجل والمرأة وسط السوق والشارع ولا ناصر له بعد الله، ويتسلل السراق على بيوت الغائبين والجيران يعلمون وهذا من الخذلان عباد الله، ومن الانانية والخور.، قال صلى الله عليه وسلم: “المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه” فلا أقل من أن نتعاون على مدافعة هؤلاء المعتدين باللسان واليد والتبليغ عنهم. حتى يقل الشر إن لم ينقطع.