** أردوغان … وفضيحة الانقلاب المزعوم ** سربيندار السندي

 
فجر قبل أيام صحفي تركي لاجئ للسويد وأسمه “أحمد دونميز” نقلاً عن وثيقة مسربة حصل عليها أخيراً عن المدعي العام التركي ” سردار كوسكون” تثبت أن إنقلاب 16/ يوليو/ 2016 كان مفبركاً ومدبراً من قبل أردوغان ومقربيه ؟
 
والوثيقة عبارةً عن تسجيل مفصل لأحداث الانقلاب المزعوم منذ لحظة وقوعه ، حيث كان المدعي العام قد دونها فيها ، والغريب أن تاريخ إصدار الوثيقة التي حصل عليها الصحفي كان الساعة السابعة صباحا ، أي قبل وقوع الانقلاب بأربع ساعات ؟
 
وبحسب ما ذكره موقع (EU observer) نقلاً عن مصدر موثوق في جهاز الاستخبارات في الاتحاد الاوربي (IntCen) وقتها أن أحداث كثيرة تناقلها مسؤولون أتراك كبار وصحف ومحطات تركية موالية لأردوغان كانت متناقضة وتفتقر للمهنية والمصداقية ، ومنها ما ذكره عضو سابق في البرلمان الاوربي ” أندرو داف” ؟
 
حيث قال أن مسؤولي النظام التركي إدعوا أن الانقلابيين قد قصفوا مقر {جهاز الاستخبارات الوطني التركي ، ومكتب مخابرات الشرطة التركية ، ومقر القوات الخاصة التركية في أنقرة} وهذا ما لم يحدث ؟
 
وقالَ “Dov” ، يبدو أن غاية الرئيس التركي أردوغان من الانقلاب المزعوم هو لتصفية خصومه ومعارضيه ، بدليل السرعة التي جرت فيها الاعتقالات والاعداد الهائلة ، والتي شملت كل أصناف المجتمع التركي وخاصة جنرالات الجيش والشرطة والأمن والقضاة والصحفيين ؟
 
وقال ، الغريب أن جميع أنقلابات الجيش التركي كانت تستهدف الرئيس مباشرة ولم يفشل واحد منها ، والغريب أكثر أن من قاموا بالانقلاب إستسلمو بسرعة ، وهذا ليس خصال جنرات الجيش التركي والانقلابيين ؟
 
 
وأخيراً …؟
مالذي سيقوله جحوش المُلا المزيَّف “أردوغان” المخدوعين والمتباكين عليه بعد انكشاف أمر ألأنقلاب المزعوم ، لان لدى الجيش والشعب التركي ما يفعلونه وليس ما يقولونه ، سلام ؟
  

6 Comments on “** أردوغان … وفضيحة الانقلاب المزعوم ** سربيندار السندي”

  1. الترك معروفون غريزيا بالتمثيليات السخيفة المسلسلات التركية مثلا- وما فعله اردوغان الكذاب ابو جهل آخر الزمان مجرد تمثيلية سخيفة- هنا في الغرب عرفوا ذلك من البداية وقارنوا الانقلاب بانقلاب هتلر داخل الرايخ لنفس السبب لغرض تصفية المعارضين لنظامه المتطرف-انه في جهل مركب: لا يعلم انه لا يعلم- تحياتي

    1. Hebûn Erdogan li ser dezhilatiya Tirkiyê, ku dîktatoriyê ava dike, ev ye dikeve bi berjewendiya Kurdan li pêşeroj

      Silavên dilînî

    2. اخي فرياد بعد التحية والاحترام لكل سادة المعلقين الاخ الكاتب اهديه وردة من ربيع كوردستان الحمدلله انشاء الله سنة خير وبركة وعسى ان يجيدوا سوقأ خارج عراگ لبيع محاصلهم بئست حكومة تقف مكفوفة الأيدي يفتح حدود بلادها لسلع مستهلكة تاريخ استعمالها وتشترك مع الاعداء المحتلين في. نشر أمراض سرطنة وتجارة مخدرات وسرقة نفط مهرة
      … ………………………………………
      أشهر 8 سلاطين عثمانيين قتلوا أبناءهم وأشقّاءهم خوفاً على الكرسي……الإعدام بالخيط الأبيض المصنوع من الحرير. في ادناه رجاء
      في الحقيقة حتى هذه دقيقة ماكنت اريد ان اعلق على هذا الموضوع باتت معروفة اعني تفعيل الانقلاب أيا كانت تسميتها انها من ابتداعات .ومخترعات ومن ورثة. ال عثمان وبإعتبار اوردوغان. منمعجبين لهم لهذا ليس بعيدا انه تراجع ملفاتهم ومضى في طريق سلفالطالح منهم
      ولكن يهمني الأوروبين ولسوء الحظ الكوردي لهم اموال طائلة وأصحاب رؤوس اموال جبناء لان لهم في استثمارات الصناعية

      لسوء الحظ الكوردي المظلوم.…الأوروبيون (لديهم استثمارات ضخمة في القطاع الصناعي التركي)( وَارْتَابَتْ قُلُوبُهُمْ فَهُمْ فِي رَيْبِهِمْ يَتَرَدَّدُونَ (45التوبة) لَوْ خَرَجُوا فِيكُم مَّا زَادُوكُمْ إِلَّا خَبَالًا وَلَأَوْضَعُو خِلَالَكُمْ يَبْغُونَكُمُ الْفِتْنَةَ وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ
      أنصاف الرجال يحكم كوردستان
      ( الخيانة فينا نحن كورد ننسي تحركات الجيش التركي بتعاون من أفراد الجيش العراقي على الحدود ابرهيم خليل ينتهزون. فرصة ملائمة لانقباض على فريستهم باشور كوردستان ولكن مسؤولين في تملقهم وريائهم وخوفهم لاوردوغان وقيل(والبشر فِي وَجه اللَّئِيم تملُّق … فاحذر بِهِ استدراجه بِفساد
      وأُحبّ لوْ أُسقيكِ غيرَ تَمَلّقٍ … واللَّهُ مِنْ سَقَمٍ أَصَابكِ من دَمِ
      إِن الرجالَ إِذا طلبتَ نوالهمْ … منهم خليلُ مودةٍ وتملقِ )
      ومن بين استثمارات أجنبية مباشرة بقيمة 180 مليار يورو في تركيا، هناك استثمارات بنحو 75 بالمئة مصدرها الاتحاد الأوروبي. ودول الاتحاد الأوروبي هي إلى الآن المستثمر الأكبر في تركيا. وهناك 22 ألف شركة أجنبية تخضع بشكل كامل أو جزئي لسيطرة رأسمال الاتحاد الأوروبي العامل في تركيا؛ ومن بين هذه الشركات، هناك سبعة آلاف شركة من ألمانيا، وثلاثة آلاف شركة بريطانية، و2800 شركة هولندية.
      وبلغ حجم التجارة السلعية بين تركيا والاتحاد الأوروبي في 2017 نحو 154 مليار يورو، وهو ما يعادل 4.1 بالمئة من إجمالي حجم تجارة الاتحاد الأوروبي. ويتجاوز حجم قروض بنك الاستثمار الأوروبي الثلاثين مليار يورو، وتحوم قروض البنك الأوروبي لإعادة البناء والتنمية حول نحو 11 مليار يورو. والبنك الدولي وبنك التنمية التابع لمجلس أوروبا منخرطان بشكل كامل في تقديم ائتمان رخيص لتركيا بفضل مكانتها كبلد يتفاوض لنيل عضوية الاتحاد الأوروبي. كما أن مؤسسات الإقراض الوطنية قدمت المليارات لتركيا، ومن بينها وكالة التنمية الفرنسية وبنك الائتمان لإعادة الإعمار الألماني. والأوروبيون حريصون على الحفاظ على أصولهم واستمرار النشاط التجاري وتجنب إثارة غضب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على نحو قد يشكل تهديداً لحيازاتهم.
      البرلمان الأوروبي يوقف مفاوضات انضمام تركيا للاتحاد لـِ “سجلّها السيّء”
      ……. ……. …. ……. ………. ……. …… ……. …… … … …
      في الحقيقة حتى هذه دقيقة ماكنت اريد ان اعلق على هذا الموضوع باتت معروفة اعني تفعيل الانقلاب أيا كانت تسميتها انها من ابتداعات .ومخترعات ومن ورثة. ال عثمان وبإعتبار اوردوغان. منمعجبين لهم لهذا ليس بعيدا انه تراجع ملفاتهم ومضى في طريق سلفالطالح منهم
      أشهر 8 سلاطين عثمانيين قتلوا أبناءهم وأشقّاءهم خوفاً على الكرسي
      قانون سيّئ السمعة حكم تداول السلطة طيلة العقود التي حكمت فيها الدولة العثمانيّة من مقرّها بإسطنبول، ولم يكن هناك أبشع منه بحجّة الحفاظ على إستقرار الدولة وقتل الفتن والقضاء على أيّة أطماعٍ بين الأخوة بعضهم ببعض، والآباء والأبناء حول كرسي العرش.
      فهو القانون الذي إستخدمه سلاطين يحبّهم الملايين في العالم العربي، من خلال مسلسلاتٍ وأفلام تركيّة قٌدّمت، أو قراءاتٍ تراثيّة، ومن بينهم السلطان محمد الفاتح، والسلطان سليمان القانوني.
      القانون الذي إستُخدم بكثرة ومن خلاله قتل الأب أبناءه وأحفاده ليظلّ في الكرسي، و قتلت السلطانة الأم إبنها وحفيدها من أجل عودة الهيمنة على كرسي الحكم، و بادر الأخ بقتل أشقّائه وأبنائهم لينهي أيّة تهديدات تحيط بعرشه، وذلك من خلال طريقةٍ خاصة بالخيط الأبيض المصنوع من الحرير، الذي يُخنق به الأمراء حتى لو كانوا أطفالاً رضّع.
      القانون هدّد بإنقراض النسل العثماني
      وقد تفشّى إستخدام هذا القانون سعياً للحصول على الكرسي، لدرجة أنّ هناك مواقف واجهتها الدولة العثمانيّة تتعلّق بعدم وجود أمراء يتسلّمون السلطة، و هدّدت بانقراض العائلة العثمانيّة أكثر من مرة.
      فهذا القانون يعطي الحقّ للحاكم بأن يقتل شقيقه أو إبنه أو حفيده للحفاظ على الحكم من أي تهديد، وحفاظاً على تماسك الدولة، وكان حكم الإعدام يصدر بفتوى من شيخ الإسلام بأمرٍ من السلطان الجديد.
      1- مراد الأوّل إبتكر قتل الأبناء و الإخوة
      كانت البداية مع السلطان مراد الأول، جدّ السلطان محمد الفاتح، وذلك عندما أوشى له من حوله بأنّ شقيقه محمود يريد الإنقلاب عليه وأخذ كرسي العرش منه.
      فطلب فتوى من شيخ الإسلام بقتله، وهو ما تمّ بالفعل، عندما أدخل عليه الجلّادين ليلاً خلال نومه، و قاموا بخنقه بالخيط الحريري الرفيع، ثمّ أخرج ابنه “ساوجي” على رأس حملةٍ لمواجهة البيزنطيّين.
      و قامت بعض الجواري بالترويج لأكاذيب بأنّ إبنه الأمير قرّر التحالف مع الأعداء للفوز بالكرسي، الأمر الذي جعل “مراد” يقوم بنصب فخ لإبنه ليتمّ القبض عليه، مصدراً فتوى بإعدامه.
      2- محمد الفاتح يسنّ قانون الجريمة ليقتل أميراً رضيعاً
      يعتبر محمد الفاتح من أشهر السلاطين العثمانيّين، فهو من أخذ القسطنطينيّة التي أسماها بعد ذلك “إسطنبول” من البيزنطيّين.
      الكثير من الروايات أجمعت على قيام “الفاتح” بقتل شقيقه الرضيع الأمير “أحمد”، من زوجة أبيه “خديجة خاتون”، عندما كان عمره 6 أشهر، وذلك بعد أن نصحه بذلك بعض الوزراء والباشوات خوفاً من إدّعائهم بمحاولات البيزنطيّين بخطف الأمير الرضيع لتنصيبه سلطاناً بعد أن يتخلّصوا من “الفاتح”.
      وبعد ذلك، أقدم على أن يسنّ قانون قتل الإخوة والأبناء تحت اسم “البغي”، حفاظاً على ملء صدره برسالة الإسلام وحمايته من الأعداء.
      3- سليم الأول يقتل شقيقيه ليخلف والده
      كان السلطان سليم الأوّل عنيفاً إلى درجةٍ كبيرة، فهو الذي اختتم حياته بصفحةٍ سوداء مع نجله الأمير ولي العهد الذي أصبح السلطان سليمان القانوني، عندما حصل على فتوى بقتله للحفاظ على العرش، ثمّ أرسل إليه عباءةً مسمومة إلّا أنّ والدته أنقذته قبل إرتدائها.
      أمّا إعتلاء “سليم” للعرش فكان على جثمان شقيقيْه الأميريْن كوركود و أحمد، حيث كان الأخير وليّاً للعهد.
      ولكن “سليم” استطاع أن يجذب إليه الباشوات والإنكشاريّين الذين كانوا أصحاب القوّة ليوصلوه إلى العرش بعد أن تحارب مع شقيقيْه اللذين تحالف كل منهما مع الصفويّين من جهة، ومع بعض حكّام الولايات من جهة أخرى، فأمر بإعدامهما ما بين صراعه على العرش ووصوله إلى السلطة.
      4- سليمان القانوني يخنق أحبّ أبنائه ثم يذبح حفيده الرضيع
      على الرغم من أنّ الأمير مصطفى كان وليّاً للعهد لـ”سليمان”، ومحبوباً من الإنكشاريّين والفرسان والباشوات وبعض الوزراء، إلا أنّ السلطانة “هرم” المعروفة بإسم “هويام”، نجحت في اختلاق رواياتٍ إخترقت عقل السلطان بأنّ نجله يريد الإنقلاب عليه.
      فقام بقتله عبر الجلّادين بالخنق في خيمته، في حين كان لمصطفى طفل صغير خاف “سليمان”، بعد ضغط من “هويام” التي كانت ترغب في تعلية أحد ابنيها “سليم الثاني” أو “بايزيد” بعد موته، من أن يقوم محبّو الأمير “مصطفى” بتنصيب حفيده الرضيع سلطاناً.
      لذلك، عمد إلى قتله من خلال فتوى أصدرها شيخ الإسلام بإخماد الفتنة.
      5- سليم الثاني قتل شقيقه من “هويام” وأطفاله الصغار
      “سليم الثاني” كان رابع الأبناء لـ”سليمان”، إلّا أنّه كان أذكاهم بدعم والدته “هويام”.
      فبعد التخلّص من “مصطفى”، وجد في شقيقه “بايزيد”، الذي ورث حب الإنكشاريّين نظرًا لقربه من “مصطفى”، عمل سليم على إحباك المكايد لشقيقه إلى أن أرماه في صفوف الصفويّين أعداء والده الذي أصدر أوامر بإعادته لمحاسبته.
      لكنّ “سليم” قام بقتله هو وأبنائه الصغار بالخنق عبر حرّاسه، وذلك خلال العودة إلى إسطنبول، خاصة بعد أن علم أنّ والده على مشارف الموت.
      6- محمد الثالث تسلم الكرسي صباحاً وأخرج 19 تابوتاً لأشقّائه الأمراء ظهراً
      كان الحادث الأبشع في حياة الأسرة العثمانيّة الحاكمة، ما قام به السلطان محمد الثالث بعد لحظاتٍ من تنصيبه، عندما أمر بتجهيز 20 قبراً، أحدهم لأبيه السلطان مراد الذي توفي، و19 قبراً لأشقّائه الأمراء، حيث تم خنقهم من الجلّادين، ليخرج من القصر 19 تابوتاً بالوشاح الأسود في مجزرةٍ بكل معاني الكلمة، كان من بينهم 3 رضّع و 5 أطفال أعمارهم بين 3 و 6 سنوات.
      وعلى الرغم من محاولات والدته السلطانة “صفية” من منع إتمام هذه الجريمة، إلّا أنّه كان مصمّماً ومتمسّكاً بتنفيذ قانون قتل الإخوة لتثبيت عرشه.
      7- مراد الرابع قتل أشقّاءه الثلاثة فيعاقبه الله بموت أبنائه
      السلطان أحمد، كان من السلاطين الذين خرجوا عن هذه العادة السيّئة بمساعدة زوجته السلطانة “كوسيم”، و سنّ قانوناً ينظّم إعتلاء العرش وطرق وراثة السلطة لمنع الإقتتال بين الإخوة والآباء والأبناء.
      لكنّ نجله مراد الرابع طبّق القانون القديم على الفور بقتل شقيقه “بايزيد”، ثمّ “سليمان”، ثم “قاسم”، فعاقبه الله بأنّه كلّما كان ينجب ذكراً لولاية العهد، كان يموت بالمرض.
      وعلى الرغم من هذا العقاب، إلّا أنّه حاول قتل شقيقه الأصغر الأمير إبراهيم الذي قامت بحمايته والدته السلطانة “كوسيم” خوفاً من انقراض آل عثمان.
      8- كوسيم أعدمت إبنها السلطان إبراهيم بعد أن هدّدها بالنفي
      توجد تناقضات غريبة في تاريخ الصراع على الكرسي في الدولة العثمانية، و لعلّ السلطانة “كوسيم” الأقوى والأجمل والأكثر دهاءً هي صاحبة أحد هذه التناقضات.
      فهي من حاربت إبنها مراد الرابع الذي قتل أشقّاءه الثلاثة من أجل الحفاظ على حياة الرابع “إبراهيم”، الذي أوصلته إلى السلطة، ولكنّها في النهاية عملت على إعدامه.
      السلطان إبراهيم لم يرضى بإستمرار نفوذ والدته وتدخّلها في ديوان الحكم، وتكوينها دولة داخل الدولة، وشراء ولاء عددٍ من الباشوات والحكّام لصالحها. فعمل على نفيها نهائيّاً وتقليص جميع صلاحيّاتها، فوجدت الطريق بالتخلّي عن إبنها السلطان إبراهيم، لتولية حفيدها “محمد شاة زادة”، صاحب الـ6 سنوات حتى تكون وصية عليه و تستمرّ في إدارة الدولة الع
      نجحت في عزله بدعمٍ من الباشوات ورجال الدين، ثمّ إعدامه بعد عزله بـ10 أيّ

  2. لا , أردوكان ليس غبيّاً حتى يلف حبل المشنقة على رقبته لمجرد مخادعة الآخرين , هل وضع نفط كوردستان تحت إمرة أردوكان أيضاً خدعة ؟ هو إنسان سياسي شاطر . مثل قصة لاعب كرة القدم في مباريات نهائيّة عالمية يجرب حظه مع القدم اليُسرى في تسديد ضربة جزاء فخسر مباراته كلها , ولما إندهش الجميع ضحك وقال لقد جربت

  3. ١: بداية شكري لكل الاخوة المعلقين ؟

    ٢: للعزيز حاجي علو ، قناعتي تقول أن أمريكا مشتركة معه في الانقلاب المفبرك ، والغاية قلتها ولازلت لتدمير تركيا واذلال وافقار شعوبها ، سلام ؟

  4. لا يا أخي أمريكا هي أردوكان الأساس واحد والثوابت واحدة والإختلاف السطحي مؤقت وزائل ربما يدوم التوتر لآخر أيام أردوكان أو ترامب لكن الثوابت الأطلسية واحدة ومتينة وتركيا هو العضو الأهم في الناتو بمضيق البسفور فقط
    ماذا فعل أردوكان وأمريكا رفضت تسليم ولا ترحيل كولن ،؟ ثم أن أردوكان لم يُحارب كولن كالطبل الذي سمعناه هو حارب الجيش الكمالي والدستور العلماني وتم تصفية الكماليين من الجيش وليس الكولنيين , كولن ليس له جذور ما سمعناه كذب إنه مجرد واجهة لمحاربة كمال المقدس
    وتركيا دولة ضعيفة إقتصاديّاً وحالما فقد أردوكان دعم حلفائه سقط لكنه شاطر يعرف كيف يلعب ولا يفرط بحلفائه في نهاية المطاف , الغلطة الكبرى هي من الكورد الذين لا يزالون يدعمونه إقتصادياً وشكراً

Comments are closed.