امتلك البارزاني الخالد شروط القيادة وقدرة اجتذاب الولاء الوطني والقومي لشخصه وقضيته ما لم يمتلكه غيره ممن سبقه وعاصره من القادة وزعماء العالم ، مما جعل الرجال والنساء ممن تركوا كل شى ليتبعوه ، حيث كانت الظروف صعبة والمخاطر كبيرة وهذا ما جعل رؤساء العالم ان يقولوا فيه ما لم يقال لاحد من قبله ..
قال الرئيس المصري جمال عبد الناصر :
كان رجلا مهيب الطلعة ، واعظم ما كان فيه عينان نافذتان تزيدان من قوة وتعابير الخطوط الحازمة لوجه صارم نبه ..
وقال حسني مبارك :
وانا اتابع مراسيم دفن مصطفى البارزاني ، في ذلك اليوم من ايام ربيع 1979 , تبين لي بوضوح ان جموع المعزين لم يقوموا بالقاء نظرة على جثمان الزعيم الكردي ، بل ، انهم كانوا يقوموا بتوديع اهم شخصية كردية سياسية وعسكرية على مدى التاريخ ،منذ صلاح الدين الايوبي ..
واما المفكر والاديب المصري محمد حسين هيكل ، قال :
ان فضائل البارزاني من طراز الشجاعة القديمة ، حتى ان الانسان ليعجب بسموها الى درجة كبيرة ، عاش يقود ثورة باساليب زعيم محنك ، ولكن بلا غاية ، سوى الكبرياء والاستقلال .
فيما وصف السفير الايراني جورج افىيلين البارزاني :
بانه قائد تاريخي يتوخى الحرية ،ثائر من الانعتاق من الجور والظلم .
الميجر ادگر بالانس المحلل العسكري البريطاني قال في كتابه ( الثورة الكردية ) الصادر 1973 , ان البارزاني استطاع ان ينتزع اول اعتراف قانوني بحقوق الكرد في العراق ، وهو اول اعتراف اقليمي بمطالب القومية الكردية وكانت هذه البداية لاقرار الاخرين بمشروعية وحقوق الشعب الكردي .
وقال الباحث والصحفي الدكتور كوناكت عن البارزاني ، مؤلف كتاب ( احفاد صلاح الدين ) :
لم يشهد تاريخ الشرق الاوسط قائدا مثله لا يتنازل عن كرامته ورصانته في كل الظروف العصيبة التي كانت تمر بها كردستان وكانت ذهنيته السياسية متطورة جدا تعينه على التعمق حتى يصل الى قلب المسألة التي يبحث فيها دائما .
وقال رينيه موريس ،مدير المكتب
الصحفي لرئيس الجمهورية الفرنسية الاسبق ،فرانسوا متران :
من بين جميع شهداء الحركة الكردية وابطالها ، فان للبارزاني مكانة خاصة عند الكرد البسطاء في تركيا ويمكن العثور على صوره معلقه في المنازل .
وفي الاتحاد السوفياتي ، وفي اماكن تواجد الصحفيين المشهورين في واشنطن ، فيما شبه بالاسطورة .
والانجازات الهائلة التي حققها في ميادين القتال تشكل مصادر اعتزاز الكرد بهويتهم الكردية على مدى التاريخ ..
وانا اقول :
بمناسبة ميلاده الخالد .. 14 – 3 – 1903
العظماء لا يموتوا وان رحلوا .
رحم الله الاب الروحي والقائد الرمز للامة الكردية والانسانية جمعاء …
سندس النجار


لنقرنه مع شخصية معروفة تمكن بحكمته من تحرير شعبه اسمه نلسين مانديلا ونال رضا الله والعالم المتحضر
ماذا قالوا لوفاة مانديلا
العالم يشيد بشجاعة “بطل الكرامة الإنسانية والحرية والسلام والمصالحة
أشاد قادة العالم بشجاعة نيلسون مانديلا، الذي توفي الخميس في جوهانيسبورغ عن 95 عاما، واصفين إياه بـ “بطل الكرامة الإنسانية والحرية والسلام والمصالحة”.
عدة دول بينها الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وألمانيا أعلنت تنكيس الأعلام حدادا على نيلسون مانديلا. وكان الاتحاد الدولي لكرة القدم أعلن من جهته تنكيس الأعلام إلى النصف والوقوف في دقيقة صمت قبل الجولة المقبلة من المباريات الدولية.
أشاد عدد من قادة العالم بزعيم جنوب أفريقيا نيلسون مانديلا الذي توفي الخميس في جوهانيسبورغ عن 95 عاما.
وقال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إن مانديلا كان “مصدر إلهام” للعالم، مؤكدا للصحافيين في نيويورك: “علينا أن نستلهم من حكمته وتصميمه والتزامه لنسعى إلى جعل العالم أفضل”.
رئيس جنوب أفريقيا جاكوب زوما عن وفاة نيلسون مانديلا – 2013/12/06
جنوب أفريقيا فقدت أباها والعالم فقد بطلا
وفي بروكسل، قال رئيس المفوضية الأوروبية جوزيه مانويل باروزو إن اليوم “يوم حزين، ليس لأفريقيا وحدها بل للأسرة الدولية بأكملها. نبكي وفاة واحدة من أعظم الشخصيات في عصرنا”.
أما رئيس البرلمان الأوروبي مارتن شولتز، فقد قال إن “جنوب أفريقيا فقدت أباها والعالم فقد بطلا. أشيد بواحد من أكثر الرجال انسانية في عصرنا”.
وأكد باروزو وشولتز أن نلسون مانديلا “لم يلعب دورا أساسيا في التحول في جنوب أفريقيا إلى الشعب الديمقراطي الذي نراه اليوم بل يمثل المعركة ضد العنصرية والعنف السياسي وعدم التسامح”.
ردود أفعال شخصيات إثر وفاة نيلسون مانديلا – 2013/12/06
من جهته، وصف الرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون مانديلا “ببطل الكرامة الإنسانية والحرية”. وقال إن “التاريخ سيذكر مانديلا كبطل من أجل الكرامة الإنسانية والحرية والسلام والمصالحة”.
وأضاف بيل كلينتون “نحن نعيش جميعا في عالم أفضل بفضل مانديلا”.
“مقاوم استثنائي” و”مقاتل رائع”
وفي لندن صرح رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون أن “نورا كبيرا خبا”. وقال على حسابه على تويتر إن “نيلسون مانديلا كان بطل عصرنا”. وتابع قائلا: “طلبت تنكيس العلم أمام مقر رئاسة الحكومة”، بعد وفاة أول رئيس أسود لجنوب أفريقيا.
ردود الفعل على وفاة نيلسون مانديلا من هارلم – 2013/12/06
وفي باريس، أشاد الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند بمانديلا معتبرا أنه “مقاوم استثنائي” و”مقاتل رائع”. وفي بيان قال الرئيس الفرنسي إن مانديلا “كان يجسد شعب جنوب أفريقيا وأساس وحدة وعزة أفريقيا بأكملها”.
وفي رام الله، نعى الرئيس الفلسطيني محمود عباس رئيس جنوب أفريقيا السابق الذي وصفه بأنه “فقيد شعوب العالم أجمع (…) وفقيد فلسطين الكبير الذي وقف معنا وكان اشجع وأهم رجالات العالم الذين وقفوا معنا”.
ردود أفعال سكان جوهانيسبورغ إثر وفاة نيلسون مانديلا – 2013/12/06
وأضاف عباس: “جمعتنا مع الزعيم الأممي مانديلا علاقات نضالية وتاريخية ستبقى راسخة إلى الأبد بين الشعبين الفلسطيني والجنوب أفريقي”، مؤكدا أن “مانديلا قائدا ومقاتلا من أجل حرية شعبه وكان رمزا للتحرر من الاستعمار والاحتلال لكافة الشعوب من أجل حريتها”.
من جهته اعتبر الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز أن العالم خسر برحيل نلسون مانديلا “قائدا عظيما” نجح في “تغيير مسار التاريخ وفي بناء جسور السلام والحوار”. ووصف بيريز مانديلا بالمدافع الشغوف “عن الديموقراطية ووسيط محترم وحائز جائزة نوبل للسلام وقد بنى جسور السلام والحوار ودفع ثمنا شخصيا كبيرا خلال السنوات التي امضاها في السجن وفي النضال من أجل شعبه”.
رئيس الوزراء الليبي علي زيدان يشيد بنضالات مانديلا 06/12/2013
“رمز للنضال ضد الفصل العنصري والعنصرية”
وفي البرازيل، عبرت الرئيسة ديلما روسيف عن حزنها لوفاة مانديلا “المثل الذي سيقود كل الذين يناضلون من أجل العدالة الاجتماعية والسلام في العالم”. ووصف رئيس نيجيريا غودلاك جوناثان في برقية تعزية وجهها إلى جنوب أفريقيا أن مانديلا واحد من “أكبر المحررين في التاريخ” و”أيقونة للديمقراطية الحقيقية”.
أما الزعيم التاريخي لحركة تضامن البولندية ليش فاليسا، فقد وصف مانديلا بأنه “رمز للنضال ضد الفصل العنصري والعنصرية”.
ديفيد كاميرون يعلق على وفاة مانديلا – 2013/12/06
وقال ديسموند توتو أحد أهم المناضلين ضد نظام الفصل العنصري إن مانديلا “علمنا كيف نعيش معا ونؤمن بأنفسنا وبكل واحد”. وأضاف إن مانديلا “كان موحدا منذ أن خرج من السجن” في 1990″.
من جهته امتدح الرئيس الصيني شي جين بينغ مانديلا، وبعث رسالة عزاء إلى رئيس جنوب أفريقيا جاكوب زوما امتدح فيها مانديلا “لقيادته شعب جنوب أفريقيا في معركة شرسة حتى حقق النصر على التمييز العنصري.”
أما الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وجه “تعازيه بوفاة نلسون مانديلا رئيس جنوب أفريقيا لسنوات طويلة وأحد أبرز السياسيين في عصرنا” . وأضاف بوتين أن “مانديلا الذي تجاوز المحن الأصعب، بقي وفيا لمبادىء الإنسانية والعدالة حتى نهاية حياته”. وقال أن “إسم مانديلا مرتبط بحقبة من التاريخ الحديث لأفريقيا شهدت انتصارا على نظام الفصل العنصري وبناء جنوب أفريقيا ديموقراطية “.
ومن حقنا ان نقارن منجزات الزعيم الخالد مع من ما سبقه من الأبطال وتمكنوا من تحرير واستقلال بلاادهددم منهم الغاندي الخالد أيهما يستحقا الخلود
وكان …يقول: (أنا مستعد لأن أموت، ولكن ليس هنالك أي داعٍ لأكون مستعداً للقتل)شتان بين الاثنيين
وكان ابآ روحيآ لكلّ الشعوب الحرّة في العالم. فكان شعور الخجل أمام ما حدث، ثم الشعور العميق بالحزن؛ هما أقوى ما استولى على المشاعر. لكن، وبالنهاية؛ فإن أفكاره ونظريّاته في الحبّ والثورة والحياة ظلّت باقية، وستبقى رمزاً لأسمى المعاني الإنسانية، ونبراساً لمعنى الحرية ومقارعة الظلم. وُصف غاندي بأنه من أهمّ رجالات القرن العشرين، وصاحب المكانة المرموقة بين الزعماء الوطنيين في العالم ممن تركوا بصمات واضحة في تاريخ النضال الإنساني من أجل الحرية والعدالة والتسامح، وتجمّعت فيهم كلّ مقاييس البطولة والشرف والأخلاق
لقد قاد (المهاتما غاندي) بلاده نحو الحرية والانعتاق باقتدار، وأوصلها بفضل فلسفته التي قامت على المقاومة السلمية والعمل النضالي الشعبي إلى برّ الاستقلال الذي تحقّق عام 1947. وأثناء ذلك عرفت حركة المقاومة الشعبية، التي تزعّمها؛ انتشاراً هائلاً في مختلف أنحاء الهند، واستطاعت أن تنهي حقبة الاستعمار التي استمرت نحو ثلاثة قرون، وتنتقل إلى مرحلة جديدة من العمل السياسي الجماهيري. نعم لقد تحرّرت بلاده الهند التي أحبّها وأحبّته، وراحت تأخذ مكانتها الطبيعية بين الأمم والشعوب الحرّة، وأصبح اسم غاندي منتشراً في أرجاء العالم رمزاً للمقاومة ومناهضة الظلم والطغيان، بل بات يتردّد على كلّ لسان توّاق للحرية والانعتاق.
فلسفته وأخلاقه وإنسانيته
ارتكزت فلسفة (غاندي) على تبني سياسة المقاومة السلمية والعصيان المبرمج، إذ ليس بالسلاح القاتل وحده ينتصر الإنسان. وتقوم هذه «العقائدية السلمية» على عدد من الأسس التي تندمج معاً، وتشكّل صورة من أبهى صور المقاومة الشعبية ضدّ الظلم والاحتلال. يقول غاندي: (وحده اللاعنف قادر على استعادة الحقيقة). ويقول أيضاً: (إن اللاعنف هو أعظم قوّة متوافرة للبشرية، إنه أقوى من أفتك سلاح دمار، تمّ تصميمه ببراعة الإنسان). ويبيّن الكاتب عصام عبد الفتاح في كتابه (المهاتما غاندي.. محرّر المقهورين): الهدف من هذه السياسة -كما يرى غاندي- هو إبراز ظلم المحتل من جهة، وتأليب الرأي العام على هذا الظلم من جهة ثانية، تمهيداً للتخلص منه. كما ارتكزت فلسفته على أن قيمة الإنسان الحقيقية لا تكمن في لونه أو جنسه أو عرقه، وإنما في ذاته وفي القيم التي يحملها، وأنه يمكن له أن يبلغ قلب الحرية عن طريق المقاومة الروحية، وثالوثها المتمثّل بالصمود والثبات والحبّ. وكان يقول دائماً: (حارب عدوّك بالسلاح الذي يخشاه، وليس بالسلاح الذي تخشاه أنت)، أي بالمحبة ونشر السلام. لقد قيّدوه وسجنوه وضربوه مراراً، لكنهم لم يفلحوا في حجر أفكاره والقضاء عليها، لأنها سرعان ما كانت تتوسّع وتنتشر كالنار بالهشيم.
كان إنساناً على قدر هائل من التضحية، ومستعداً لها في أية لحظة، وبالمقابل لم يمتلك ذرة استعداد للقتل. وكان أسلوب حياته وطريقته في التعاطي مع الآخرين تقوم على الحبّ بأعمق أشكاله وأقصى حدوده. يقول: (أنا مستعد لأن أموت، ولكن ليس هنالك أي داعٍ لأكون مستعداً للقتل). كان صاحب شخصية فذّة، ظلّت تؤمن بالنصر وتبشّر به على مدى خمسين عاماً أو يزيد، حتى تحقّق بأبهى صوره وأشكاله. لقد وهب حياته لنشر المحبّة والسلام، عاش ومات من أجل كرامة شعبه باختلاف طوائفه، فاستقر في الذاكرة الجمعية، وتحوّل إلى بطل قومي وروحي، واستحق لقب بطل الهند العظيم بكلّ جدارة، ومن يقرأ سيرته النضالية، ويطّلع على تفاصيل حياته الممتزجة بتفاصيل حياة شعبه؛ يدرك مكامن هذه العظمة وأسرارها. كان غاندي صاحب إرادة قوية، لا تحطّمها لحظات اليأس أو الفشل الطارئة، وصاحب صبر لا يعرف المستحيل، كان يبحث عن نصر دائم لا يزول ولا يمحى أمام تقادم السنين، فيقول: (إن النصر الناتج عن العنف هو مساوٍ للهزيمة، إذ أنه سريع الانقضاء). وكان يؤكد على أن سياسة «العين بالعين» تجعل العالم أعمى بأكمله.
كان (غاندي) ذا حسٍّ بشري مرهف، ونزعة إنسانية عميقة، وصاحب إيمان وعزيمة صادقة بانتصار القيم النبيلة كالحبّ والخير والجمال، كان يقول: (أين يوجد الحبّ توجد الحياة). وكان يخشى حرمان الآخرين منه، فيقول أيضاً في عبارة عميقة ترسّخت في الذاكرة الإنسانية: (إن حرمان شخصٍ من حريته الطبيعية وإنكار أسباب راحته العادية هو أسوأ من تجويع الجسد، إذ أن ذلك تجويع للروح القاطنة في الجسد). كان منفتحاً على الثقافات البشرية، ومؤمناً بتلاقحها وأهمية انتشارها، ويعتبر أن الإنسانية هي أهم القواسم بين البشر على الإطلاق، وفي الوقت نفسه كان يرفض أن تذوب ثقافته في بوتقة الثقافات الأخرى، لذلك اكتسب احترام وتعاطف العالم كلّه مع قضيته الإنسانية العادلة، فيقول: (أنا لا أريد أن يكون منزلي محاطاً بجدار من كافة النواحي، ولا أريد أن تكون نوافذي مسدودة، أريد أن تكون ثقافات كافة البلدان منتشرة حول منزلي بحرية، ولكني أرفض أن أُنسَف من قِبل أيّ منها). قرأ (غاندي) القرآن الكريم، وأعجب بشخصية النبيّ محمّد (صلى الله عليه وسلم)، وبخاصة بعدما قرأ كتاب (الأبطال) لـ(كارليل). وقد خلّف العشرات من المؤلفات، جميعها باللغة الهندية، تُرجم عدد منها إلى العربية، ككتابي: (قصة تجاربي مع الحقيقة) و(الحكم الذاتي للهند).
وفاته
في يوم 30 يناير/ كانون الثاني، عام 1948، تلقى جسد غاندي الناحل رصاصات ثلاث من مسافة قريبة، استقرت إحداها في صدره، وقد جاءت هذه الطلقات على يد أحد المتعصبين الهندوس، وهو أحد المحرّرين بجريدة متطرفة لم تكفّ يوماً عن اتهام (الرجل العجوز) بخيانة قضية الهندوس وتسامحه الزائد مع المسلمين، ولم تكن هذه المحاولة الأولى لاغتياله. فسلم الروح لبارئها بعد أن أطلق جملة قصيرة: (يا إلهي)، فأسدل بذلك الستار عن حياة مليئة بالكفاح والنضال. ورغم الجهود العظيمة التي بذلها بهدف إبعاد التوتر الطائفي والتعصّب، قضى غاندي ضحية التعصّب والتطرّف، وانتهت حياته بهذه المأساوية عن عمر يناهز 79 عاماً، فكانت فعلاً مأساة أمّة بأكملها. يقول الكاتب فتحي رضوان: (كانت وفاته رمزية حقاً، ويزيد في دلالة رمزها أنه كان في الليلة السابقة يرتل نشيداً ذائعاً في بلدة (بورباندر) التي ولد فيها، وكان مطلع النشيد: (هذه دنيا غريبة.. فإلى متى سألعب فيها لعبة الحياة).
لو كان لك …. عزة النفس و…. لكان كتاباتك اليوم عن المقابر الجماعية وسب حدوث هذا الجرايم ومن هو المسبب الرئيسى لهذه الجرائم وخاصة في الوقت الذي نقوم بفتح أكثر من ٧٥ مقبرة جماعية الايزيديين.
مبروك .
الرحمة لشهداء المقابر الجماعية
الخزي والعار للاخونة
الخزي والعار للمتملقين
الخزي والعار الكل من يبيع نفسه مقابل المال
الخزي والعار اصحاب المصالح الشخصية(المخنثين)