فاز ساشوار عبد الواحد في الجولة الاولى من تحدي أصلاح جسر سماقولي بين السليمانية و اربيل الذي ظل مكسورا لثلاثة سنوات و لكن حكومة الاقليم أعلنت بدأها بتصليح الجسر بعد أن تحدى شاسوار عبدالواحد الحكومة و طلب منها الموافقة كي يقوم هو بتصليح الجسر و على نفقته و بقيمة 20 الف دولار بدلا من 2 مليون دولار كانت حكومة الاقليم تقول بأنه تكلفة تصليح الجسر و كانت تقول أن الحكومة ليست لديها الاموال حاليا. و لكن تحدي ساشوار عبدالواحد كانت نتيجته أعلان المسؤول عن الطرق و الجسور في حكومة الاقليم بأنهم سيقومون بتصليح الجسر خلال يوم واحد و بعد أعياد نوروز سيقومون بتبليط الجسر.
و بهذا يكون ساشوار عبدالواحد رئيس كتلة الجيل الجديد في أقليم كوردستان قد أستطاع و ضع حكومة الاقليم في وضع محرج قد لا يكون تصليح جسر سماقولي أخرها.
ساشوار عبدالواحد يستطيع و بسهولة التجول في أقليم كوردستان و أختيار الجسور المهدومة أو المعامل المتوقفة أو أي سلك خدمي متوقف كي يعلن أستعدادة اصلاح تلك المؤسسات و بأموالة الخاصة، و بهذه الطريقة ستضطر حكومة الاقليم الى تصليح تلك المؤسسات العاطلة خوفا من قيام ساشوار عبدالواحد بذلك و كسب الشارع الكوردي عن طريقها .
ساشوار عبدالواحد كسب فضل تصليح جسر سماقولي حتى لو قامت الحكومة بتصليح الجسر. و أية اصلاحات قادمة في حال أستمرار التحدي سيعود الفضل الى ساشوار عبدالواحد.
ألم يكن الافضل لحكومة الاقليم أن تقوم هي بالاصلاحات و ليس عن طريق فرضها من قبل ساشوار عبدالواحد الذي هو الان معارضة أقتصادية و سياسية؟
بالنسبة للمواطن فأن تصليح المؤسسات و الشوارع و الجسور و المعامل و المستشفيات و المدارس هو المهم و لا يهم أن قامت حكومة الاقليم أو ساشوار عبدالواحد بأصلاحها.
و لكن أن كان المواطن يهمة فقط عملية الاصلاح بحد ذاتها فأن الصراع الحزبي يهمة كثيرا من يقوم بالاصلاح و من الذي يفرض الاصلاحات.
جسر سماقولي كان الاول فهل سيكون الاخير في مسلسل التحدي؟

