فيديو: أهالي الموصل استقبلوا داعش بالاحضان و طردوا صالح الكوردي و عبدالمهدي الشيعي  بالنعلان

 

الحادثة الاخيرة التي وقعت لعبارة في نهر دجلة و التي راح فيها أكثر من 100 طفل و أمراة مصرعهم بسبب غرق عبارة  لم تستوفي شروط الامان و ركبها الاهالي دون أن يفكروا بأن هذه العبارة ستغرق،  بدأت تتحول الى قضية سياسية طائفية.

السياسيون العراقيون أرادوا أستغلال الحادثة لاغراض سياسية و بدأوا يتدفقون على مدينة الموصل و مكان الحادث متناسين أن المدينة كانت الى الامس القريب تحت سلطة داعش  التي تم أستقبالهم من قبل الكثيرين من أهالي الموصل بالورود و الاهازيج  و الاحضان و صار نزول البغدادي في الموصل بمثابة نزول أحدى الانبياء في المدينة.  و بيتما لم نشاهد خلال فترة السنوات الاربعة التي كانت داعش تحتل المدينة هتافا واحدا ضد داعش فأن أهالي الموصل نزلوا ضد زيارة الرئيس العراقي الكوردي برهم صالح و طردوه شر طردة من المدينة بحيث عرف كيف ذهب الى الموصل و لكن صالح لم يعرف كيف سينسحب من المدينة. نفس الموقف تعرض الية عادل عبدالمهدي الشيعي رئيس وزراء العراق. و قام الاهالي و محافظ الموصل بتحويل القضية الى قضية سياسية  طائفية. حيث هتفوا ضد الفساد و قضية العبارة لا علاقة لها بالفساد فهي عبارة يمتلكها شخص من الاشخاص و الذين  استقلوا العبارة هم أناس ذهبوا بأرجلهم الى العبارة و شاهدوا أن العبارة التي من المفروض أن تحمل 50 شخصا قد صعد عليها أكثر من 200 شخص و كأنهم يريدون أن يذهبوا الى الجنة في الجانب الاخر من النهر.

أعطاء القضية حجما أكبر من اللازم كان واضحا من اللحظة الاولى حيث تدخلت القيادات العراقية جمعاء و حتى رؤساء الدول و كأن هذه الحادثة الاولى في العالم و تناس الجميع أن هناك المئات من الطائرات المدنية التي تسقط أو السفن التي تغرق و لكن لم يعطى لتلك القضايا أهمية تذكر بينما هذه القضية تم تكبيرها بشكل متعمد و كأن الموصل في أنتظار أستقبال البغدادي مرة أخرى.

https://www.youtube.com/watch?v=U3mEMR7e2K8

 

و هكذا طرد أهل الموصل القوات العراقية سنة 2014 قبل وصول داعش الى داخل مدينة  الموصل

 

و هذه أهازيج أهالي الموصل لداعش

 

 

 

2 Comments on “فيديو: أهالي الموصل استقبلوا داعش بالاحضان و طردوا صالح الكوردي و عبدالمهدي الشيعي  بالنعلان”

  1. ١: نصحك لكل سياسي ورجل دين شريف ترك السياسة لابل العراق إن أمكن قبل أن يكون مصيره أسوأ مما حدث لصالح وَعَبَد المهدي ؟

    ٢: الحقيقة مالكهم حثالة وحرامية هاي ماكو عراقي شريف يختلف عليها ، فلو أموال العراق صرفت على العراقيين ماكان غرقت هذه العبارة المهترئة ولا حتى بقت بنهر دجلة ، بس الواحد شيكول ألأولاد الحرام اللي يحكمون العراق اليوم ؟

    ٣: شهادة لله ، جاهل بتاريخ الموصل أو منافق من يقول أن دواعشها هم وليدي الامس ، فهم حتى قبل عبد السلام وصدام ، في المتوسطة كنت أرى كيف كانو يطاردون الطلاب الكورد والمسيحيين ويقولون { كردي كردي حماقة شال الكبي ولإزاقة} ونصراني باق حصاني} تصور هذه الحثالات المغيبة والمريضة بماذا تهتف ؟

    ٤: وأخيراً ..
    لا حلول لمشاكل وكوارث العراق الا بتقسيمه لأقاليم وتقسيم ميزانيته ، التي يذهب ربعها ان لم يكن نصفها للسفيه الإيراني عيني عينك ، شرط السماح للساسة والمعممين بسرقة 10% منها فقط ، ومن يتجاوز هذه النسبة يُعدم ، لأن من طبيعة الغازي وهم غالبية العراقيين الحرام عندا حلال ، سلام ؟

  2. اهل الموصل لم يخرجون ضد داعش ولم يتظاهرون ضدها.. ومع ذلك الاعلام (لم يحسب السنة على داعش)؟؟
    ولكن العجيب (الشيعة العرب بوسط وجنوب.. الذين تظاهروا ضد الاحزاب ومقار المليشيات الموالية لايران وحرقوها.. وحرقوا القنصلية الايرانية.. وحرقوا صور خميني وخامنئي.. وقاطعوا الانتخابات باكثر من 90% من الناخبين بانتخابات 2018). .ومع ذلك نسمع (من يحاول ربط الشيعة العرب بالعراق بايران)؟؟ عود ليش؟

Comments are closed.