أعلن محافظ نينوى نوفل العاكوب السبت، وضع استقالته أمام المرجعية الدينية و كأن السيستاني و المرجعية هي الجهة الحاكمة في العراق و ليست الحكومة العراقية و اشار المحافظ إلى أنه لم يكن موفقاً في التعبير عن علاقة نينوى وحكومتها المحلية بالمرجعية العليا.
وكان العاكوب قال في تصريح متلفز إنه “لا علاقة لنا بالمرجعية الدينية في النجف، ونحن في نينوى ليس لدينا مرجعية دينية أو سياسية”.
وصدر بيان عن العاكوب اليوم السبت،، جاء فيه” لا يخفى عليكم ما نمر به في حكومتنا المحلية من ضغوط وكيل الاتهامات الباطلة وفاجعة مدينتنا الحدباء، وقد خانني التوفيق في التعبير عن علاقة نينوى وحكومتها المحلية بالمرجعية العليا، التي كان لها الدور الأبرز في تحرير محافظتنا العزيزة من عصابات داعش الاجرامية أثناء لقائي في إحدى القنوات الفضائية بسبب الضغط الكبير الذي مورس ضدنا في هذه الأيام”.
وأضاف العاكوب “في حالة طلبت المرجعية الرشيدة مني تقديم استقالتي فلا أتردد لحظة واحدة عن ذلك، وإني اضع استقالتي بين يديّ آية الله العظمى السيد السيستاني حفظه الله”.
وتابع: ” انتظر ردهم في حالة الطلب مني تقديم الاستقالة، لن أتردد عنها لحظة واحدة حيث إني حافظت على الأمانة طيلة فترة عملي ومن الله التوفيق”.
تقديم الاستقالة الى السيستاني بدلا من الحكومة العراقية تصرف بعثي ذكي الغرض منه فضح الحكومة العراقية على أن السلطة هي في يد السيستاني و ليس في يد الحكومة و هي أهانة واضحة لكل من برهم صالح و عادل عبدالمهدي و الحلبوسي الذين طردوا المحافظ بعد أبتساماته و أعتداء حراسة على المواطنين.

