أحيلي- بيار روباري

 

 

يا فاتنة النساء في عين الخليل

أحيلي إلى فمي قبلاتٍ من الثغر الجميل

دون عدٍ

ودون كسلٍ

وبعيدآ عن الرسمياتِ والتقليد

لعلى يروى ظمأي وتهدأ ثورة قلبي الشريدِ

فمنذ أربعين عامآ أقبل النساء ولم يشفى غليلي

حالي كحال المدمن الجديد

كلما شرب إحتاج للمزيد

***

يا خليلي!

إقترب مني كقرب المصري من النيل

وأنثر ليلك فوق صدري وجبيني

فشفاهي لا تعرف الكسل واللين

إنهما مزيجٌ من جمرٍ وخمر ولا لسعة اللهيبِ

اليوم أنتَ منفيٌ إلى ثغري وبحر القبل الرغيد

فلا مجال أمامكَ سوى الإستسلام لمشيئتي يا وليدي

هيا أغمض عيناك ما هي إلا ثواني

حتى تنبض شفاهكَ بالحريق بين شفاهي ويزداد لهيبي

ويزداد أجيجك ويزداد أجيجي

ومياه نهرك الثائر تفيض في مياه خليجي

هكذا حتى تغفوا فوق صدري كالحمل الوديع.

 

28 – 03 – 2019