..قف عند حدك طرفا اساسيا في منظومة الحكم الفاسدة ولا ترهب الشعب او تشغله بفيلمك الجديد..فالشعب العراقي قال كلمته ومصمم على التخلص منكم…!!!
إن اطلاقك “حملة إصلاح المجتمع ” بالقضاء على ” آفات الفساد الشعبية” ما هو إلا هروب للإمام من فضيحة اكذوبة شعاراتك البهلوانية” حكومة أبوية” ” حكومة وطنية” ” حكومة تكنواقراط”..التي إنتهت بتشكيل حكومة العميل عادل عبد المهدي سليل العملاء وصاحب فكرة تقسيم العراق إلى عراقات، حكومة سائرة بالعراق إلى هاوية التفتيت.
ان حكومة العميل عادل عبد المهدي هي خلاصة شعاراتك التنفيسية يا مقتدى لأزمات منظومة 9 نيسان العميلة التدميرية الإجرامية الفاسدة، التي توجتها بتشكيل حكومة محاصصة طائفية اثنية، هي الأسوء والأخطر على الإطلاق منذ تشكيل مجلس الحكم البريمري العميل، فقد ضمت علنا الدواعش وحثالات البعثيين أرباب النكرة رغد بنت المقبور صدام حسين.
جاء إعلانك الجديد ليمثل إعتداء مباشر على الشعب العراقي ، وبل واتهام كاذب بأنه من انتخب الفاسدين وتيارك اولهم <
إن كان اختياركم لهم عبر العملية الديمقراطية والانتخابية صحيحا سيكونوا صالحين وإلا فلا. عموما ، لا يجب أن يتنقل الشعب من مسؤولياته ولا ينبغي أن ينكر أخطاءه بل وحتى مساندته للساسة الفاسدين .. >..
أنك تكذب على نفسك اصلاً، لأنك تعلم علم اليقين بأن الشعب العراقي قال كلمته لك ولجميع شركائك في الحكم، قالها لا للكتل الفاسدة ، ورفض الشعب العراقي البطل التصويت بنسبة 80 بالمائة…
أنك تكذب يا مقتدى لأنك تعلم علم اليقين بأن مليشاتكم ومافياتكم ودمجكم في الجيش والشرطة والأمن والمخابرات وعوائلهم هم من صوت لكم بنسبة 10 بالمائة .
انك تكذب يا مقتدى لأنك تعلم علم اليقين بأن ال 10 بالمائة الثانية التي صوتت بالانتخابات عن حسن نية أو جهل، لم تصوت لكتلكم الفاسدة، فاضرمتم النار في الصناديق..
أنك تستهر بوعي الشعب العراقي يا مقتدى حين تحمله مسؤولية إنتشار” آفات الفساد الشعبية” ، وبل وتستفز شعبا جائعا مهانا غاضبا…وتطعن في ضميره الجمعي الوطني وبإرادته الحرة…!!!
لأن الشعب يعاني مما تسميه أنت زورا وبهتانا ب ” آفات الفساد الشعبية” التي تنتشر في المجتمع على يد مكاتب كتلكم الاقتصادية ومافياتها المنتشرة على أبواب الوزارات والدوائر الرسمية، بل وفي المقاهي المفتوحة خصيصا أمامها، لإدارة اكبر عمليات رشا وفساد في تأريخ العراق الحديث.
ويعلم المواطن علم اليقين وبتجربته الشخصية، بأنه مجبر على الدفع لإنجاز معاملاته، وإلا كان مصيره التسكع على أبواب الدوائر الرسمية حتى نهاية العمر…!
أما ” آفات” الدعارة والمخدرات والقمار والملاهي الليلية وتجارة الاعضاء وبيع الأطفال واغتصاب الأملاك وتهريب النفط واستيراد الأدوية والأغذية الفاسدة، فما هي إلا آفاتكم أنتم وبضاعتكم المردودة على عمائمكم ومليشياتكم…!!
بمناسبة ذكر العمامة…هل شاهدت الفلاحة العراقية التي فقدت بيتها ومزرعتها، كيف تصدت لاحد معمميكم الذي حاول تجاهلها بحجة ” حرمة النظر إلى وجهها” حين تحدته وسط حرسه المرعوب من صوتها ” <شيخ…سيد…حجي…انظر لي وأسمع إنني على استعداد أن أنزل معك إلى مزرعتي الغارقة بمياه الفيضان ونشوف أي منا سيطلع سالما>…!
فاضطر منافقكم المعمم هذا إلى تغيير الاسطوانة وكيل المديح للفلاحة بأنها مثال على شجاعة زينب. ولكنها لم تأبه لدجله…!!
ان حال الشعب كله هو حال الفلاحة العراقية متأهب ومتوثب لخوض معركة الموت أو الحياة ضدكم.
أنك تلعب بالنار يا مقتدى وتقوم بخطاب موازٍ لخطاب الدجالين عبد المهدي الكربلائي واحمد الصافي، اللذين يحذران في خطب الدجل والتخدير من دور وسائل التواصل الاجتماعي في إفساد الشباب…!!
أنك تلعب بالنار يا مقتدى حين تتخذ قرارا خطيرا “اليوم أعتزم أن أحاول إصلاحا جديدة، وهو إصلاح الآفات المنتشرة بين الشعب بدون استعمال السلاح وبدون الاستعانة بأحد من الخلق على الإطلاق .. لأني أخاف أن تكون نتيجة تدخل البعض مؤذية”.
لأنك تهين الشعب العراقي المضطهد وتضعه في قفص الاتهام وتحول مليشياتك ومافياتك وعصاباتك إلى ” مليشيا الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر”…على طريقة آل سعود ودواعشهم…!!
كما أنك لواهم حقا يا مقتدى إن توهمت رضوخ الشعب العراقي الأبي لاعتدائك هذا، بل ووهمك الأكبر كوهم المقبور صدام في ثقته بمليشياته وأجهزته القمعية التي تبخرت لحظة الصدام.
وفي الختام ننبهك الى خطورة هذه الخطوة إن قمت بها…عندها سنعلن عن حقيقة هدف مسرحية خيمة الخضراء، التي لا تختلف إطلاقا عن خيمة صفوان او خيمة طربيل …
فإن كنت تعلم فتلك مصيبة وإن كنت لا تعلم فالمصيبة اعظم…!
العراق/ بغداد
16/4/2019


المجتمع العراقي مجتمع فاسد ، يتم إفساد الإنسان العراقي عربيا کان أم کورديا منذ لحظة ولادته عن طريق تربيته علی أفکار متخلفة و عشائرية نتنة ينتج في النهاية إما مجرم أو لص أو في أحسن الأحوال إنسان مشوه فکريا ، العراق لا بلد الحضارات ولا بلد الإبداعات و العقول کما يکذب دائما من يتم مقابلتهم علی الشاشات ، العراق بلد الجهل و التخلف و الفساد و کل الآفات اللتي يمکن أن توجد علی الأرض ، سأذکر عدة أمثلة لکي أبين الإنحراف العقلي و الأخلاقي و الوجداني لمجموعة العشائر المتخلفة اللتي يصر البعض علی تسميتها بالشعب !!! کل حکام هذا البلد قتلوا بأبشع الطرق ، الأعراق الموجودة کلها تتحين الفرص لکي تقضي علی بعضها ( ما عدا العرق الکوردي اللذي يريد فقط القضاء علی نفسه ) ، ضربوا بعضهم بالکيمياوي و قاموا بالأنفالات ولا تقولوا لي أن نضام صدام قام بذلك ، العقلية الهمجية العشائرية هي اللتي قامت بذلك و ما کان صدام إلا نتاج لهذا المجتمع الفاسد ، عندما إحتلوا الکويت قاموا بسرقة بلد کامل و تدميرها ، عندما قامت الإنتفاضة في الجنوب و الشمال ، قام الناس بحرق و تدمير کل المؤسسات و سرقتها !!! بينما القصد هو فقط القضاء علی النضام و ليس مؤسسات الدولة !!! مليارات أو يجوز ترليونات يتم سرقتها منذ ٢٠٠٣ و الشعب أکبر شريك للساسة ، بعد سقوط صدام في ٢٠٠٣ قام الشعب الکوردي البطل بهجوم کبير علی کرکوك و موصل و مناطق کانت قد حررت للتو لکي يتم سرقتها عن بکرة أبيها و أظن أن الشعب الکوردي يتذکر جيدا مصطلح ” السيارات العلوج ” حيث قام هذا الشعب البطل بدل إسترداد کرکوك و المناطق المحتلة بسرقة آلاف السيارات و أحيانا حتی قتل أصحابها ، کانوا يقولون عند بيع تلك السيارات في السليمانية و أربيل ، لا تخف صاحب السيارة ما راح يبين ، لأن آنة گاتلها بنفسي !!! شوفوا مستوی الإجرام !!! يعني يا أخي حتی لو مجرمين کنتم حررتم ما أخذ من الکورد بالقوة و قتلتم من هتك أعراض الکورد و إحتلت أملاکه و ليس صاحب سائرة بائس يمکن أن سيارته کان کل ما يملك ، ماذا أکتب ، أقسم بالله حتی لو کتبت عشرة آلاف صفحة ، لن ينتهي کلامي