2 Comments on “المجلس الروحاني الايزدي يرحب بالايزديات و يرفض استقبال أولاد الزنا الدواعش”
قرار لا إنساني و لا أخلاقي من اللذي صدره ، ما ذنب الأطفال ؟؟؟ أطفال جاؤوا إلی هذه الدنيا ولا يعرفون ما هو الأيزيدي و ما هو داعش و لا يعرفون أصلا ما قد حصل ! يعني وکيل مير الأيزيديين بکل بساطة يأتي و يدوس علی حقوق هؤلاء الأطفال اللذين جزء منهم أيزيدي عن طريق أمهاتهن ، کل شجاعة و مرؤة مير الأيزيديين هنا يظهر عندما يستطيع أن ينتقم من أطفال لا ذنب لهم ، بينما هرب کالأرنب هو و رجاله عندما جاءتهم الدواعش و إغتصبوا الأيزيديات و بدل أن يدافعوا عن شرف الأيزيديين لجئوا إلی ألمانيا ، لکن الآن و بما أن الساحة قد أصبحت فارغة و لم يبقی داعش ، يظهر لنا المير اللاجيء في هانوڤر مجددا لکي يظهر لنا رجولته بالتعدي علی حقوق أطفال أبرياء يمکن أن يکونوا سندا في المستقبل للأيزيديين و يعوضوا الخسائر البشرية الکبيرة اللتي لحقت بالأيزيديين ، قرار هذا المير أو الوکيل يجب إدانته من قبل الأيزيديين قبل غيرهم ” أشك في أن يفعلوا ذلك ” للأسف
قبل قراءة محتوى المقال اريد الاشارةالى ان عنوان هذا المقال ذاته غير لائق ومهين حيث يدين الأطفال مسبقا وينعتهم ب “أولاد زنا” وهم ليسوا كذلك لا من وجهة نظر الدين الإسلامي ولامن الناحية الانسانية.
قرار لا إنساني و لا أخلاقي من اللذي صدره ، ما ذنب الأطفال ؟؟؟ أطفال جاؤوا إلی هذه الدنيا ولا يعرفون ما هو الأيزيدي و ما هو داعش و لا يعرفون أصلا ما قد حصل ! يعني وکيل مير الأيزيديين بکل بساطة يأتي و يدوس علی حقوق هؤلاء الأطفال اللذين جزء منهم أيزيدي عن طريق أمهاتهن ، کل شجاعة و مرؤة مير الأيزيديين هنا يظهر عندما يستطيع أن ينتقم من أطفال لا ذنب لهم ، بينما هرب کالأرنب هو و رجاله عندما جاءتهم الدواعش و إغتصبوا الأيزيديات و بدل أن يدافعوا عن شرف الأيزيديين لجئوا إلی ألمانيا ، لکن الآن و بما أن الساحة قد أصبحت فارغة و لم يبقی داعش ، يظهر لنا المير اللاجيء في هانوڤر مجددا لکي يظهر لنا رجولته بالتعدي علی حقوق أطفال أبرياء يمکن أن يکونوا سندا في المستقبل للأيزيديين و يعوضوا الخسائر البشرية الکبيرة اللتي لحقت بالأيزيديين ، قرار هذا المير أو الوکيل يجب إدانته من قبل الأيزيديين قبل غيرهم ” أشك في أن يفعلوا ذلك ” للأسف
قبل قراءة محتوى المقال اريد الاشارةالى ان عنوان هذا المقال ذاته غير لائق ومهين حيث يدين الأطفال مسبقا وينعتهم ب “أولاد زنا” وهم ليسوا كذلك لا من وجهة نظر الدين الإسلامي ولامن الناحية الانسانية.