مصلحة العراق (ليس بالحياد) (فمصالحه مع امريكا..والحياد لصالح ايران) نهاية الشيعة بلا امريكا – سجاد تقي كاظم

هل فعلا هو (صراع ايراني امريكي)؟؟   فاذا كان كذلك (لماذا نجد دول ومكونات ديمغرافية تقف لجانب امريكا.. لشعورها بالغبن من الهيمنة الايرانية.. بالسنوات 16 الماضية؟؟)؟؟ بينما نرى  (القوى التي تقف لجانب ايران هي مجرد احزاب ومليشيات بالمنطقة.. تجهر بولاءها لايران وتعلن تبعيتها علنا بانها تتبع حاكم ايران.. خامنئي كقائد لها..وتبايع النظام الحاكم بطهران (نظام ولاية الفقيه الايرانية)؟  والدليل الاخر (بان دول العالم تطبق العقوبات على ايران سواء حكومات او شركات كبرى).. لادراكها بان مصالحها مع امريكا والحد من نفوذ ايران بالمنطقة..

   فالسؤال (هل مصلحة العراق بالحياد)؟؟

    الجواب.. الحياد يعني (ترجيح كفة ايران) وبقاء الحال على ما هو عليه.. (عراق بلا صناعة ولا زراعة ولا كهرباء وغازه يحترق والمخدرات الايرانية تفتك بالعراقيين والبطالة مليونية ومليشيات ايران تصول وتجول بالعراق بلا رادع).. (وايران تهيمن على العراق بصادراتها باكثر من 13 مليار وتريد زيادتها الى 20 مليار دولار).. اي لا امل بنهوض اي قطاعات صناعية وزراعية وخدمية وبمجال الطاقة..   ولا امل لشباب العراق وخريجيه بان يجدون فرص عمل بظل الوجود والتغول الايراني المهول المرعب..

بالمحصلة.. الصراع الايراني الامريكي هو (صراع عراقي ايراني)..تصدت له امريكا لصالح العراق

لنطرح سؤال (ماذا سوف ينفع العراق.. اذا رجح كفة امريكا بالصراع الايراني الامريكي)..   

 الجواب/  تحقيق مطالب امريكا على العراق.. التي يصفها البعض (بضغوطات امريكا على العراق)..  للاستغناء عن ايران وغير ايران، فيتحقق عبر تنفيذ الضغط الامريكي (نهوض القطاعات الكهربائية والغازية) بما يستغني فيه العراق عن ايران، استقلال القرار العراقي عن ايران، نهاية استراتيجية  ايران (بخير وسيلة لتجنيب ايران الحرب داخل حدودها هو بنقلها لخارج الحدود للعراق تحديدا).. فلا تجد ايران بعد ذلك (ساحة لتصفي حساباتها خارج حدود ايران) لخروج العراق من المعادلة الايرانية القذرة.. وكذلك (نهاية جعل العراق مجرد سوق للصادرات الايرانية) لتحل  محلها المنتجات العراقية وما يعني من توفير فرص عمل لملايين العراقيين العطلين مع خريجي جامعاتهم ومعاهدهم..

 وكذلك سوف يتجنب العراق الحروب الداخلية والخارجية، ويمنع زج ابناءه بالمستنقعات الخارجية، فكلنا نرى كيف ان الوجود الامريكي باليابان والمانيا منع اي حروب تخوضها هذه الدول داخليا وخارجيا، في حين لو رجحت ايران بالعراق لا سامح الله، سوف نجد الحروب تشتعل وزج خيرة شباب العراق بالمستنقعات كما فعلت ايران بزجهم بالمستنقع السوري لمصالح ايران القومية العليا في صراع ليس للعراق وشيعته العرب ناقة ولا جمل.. بل ردت النار من سوريا للعراق كما في عام 2014.. ونذكر ايضا (كيف ان امريكا كانت تخوض حروب الشيعة بالنيابة كاسقاط صدام، وقتال القاعدة).. قبل انسحابها  عام 2011.. ولكن بعد انسحابها زج شيعة العراق بصراعات ومهالك كما في الحرب ضد داعش.. في وقت لو لم تنسحب امريكا لما كان يحتاج العراق وابناءه لزج ابناءهم بالحروب ا صلا.

وننبه الشيعة العرب بارض الرافدين:

الشيعة بالعراق.. (يستطيعون الحكم بلا ايران).. لكن (يستحيل ان يستمرون بالحكم بدون امريكا)

  فتذكروا بان من اسقطت موروث 1400 سنة من حكم السنة على رقاب الشيعة بارض الرافدين.. هي امريكا وليس (ائمة الشيعة المعصومين.. ولا ايران .. ولا المعارضة العراقية ومنها الموالية لايران).. ولا (المسلمين ولا اهل السنة فهم الظالمين للشيعة عبر قرون) .. ولا (ضحايا الشيعة على يد الجلاد صدام) .. بل من اسقطت حكم الظالمين السنة على رقاب الشيعة هي (امريكا) بوش عام 2003.. وقواتها المسلحة البطلة وتضحيات جنودها وقواتها المسلحة.. الذين سقط من سقط منهم ليس فقط بتحرير العراق من نظام البعث بل ودعم الشيعة ضد المليشيات والقاعدة وداعش.. فمهما حاول من يحاول التقليل من الدعم الامريكي فهو لن يخفي هذه الحقائق.

 وتذكروا بان امريكا دعمت العراق بحكومات يراسها محسوبين شيعيا منذ عام 2003.. هؤلاء  الحكومات التي وصلت باصوات العراقيين وشيعتهم البنفجسية وليس باصابع شعب تكساس وفلوريدا.. ورغم كل ما جرى ويجري من نكران الجميل وعض يد امريكا من قبل المحسوبين شيعيا، استمرت امريكا تدعم العراق ضد الارهاب والمليشيات .. ولكن (ليس كل مرة يا شيعة تسلم الجرة).. فالصبر الامريكي مهما طال له حدوده.. ولا تنسون (بان بوجود ايران بالعراق وزيادة نفوذها.. لم يحكم شيعة العراق بل حكمت  ايران عبر الموالين لها الذين يجهرون بذلك)..

   وتذكرا بان امريكا قتلت كل زعماء السنة  المتورطين بدماء الامريكان كابو ايوب المصري والزرقاوي وصدام وابو عمر البغدادي واسامة بن لادن وامثالهم.. و اسقطت حكم السنة كالقذافي وصدام وطالبان.. ولم تقتل اي (محسوب شيعيا متورط بدماء الامريكان كمقتدى الصدر واكرم الكعبي وقيس الخزعلي وسليماني وامثالهم من سقط المتابع)..

 وتذكروا بان (ليس ذنب امريكا) .. بانها (اسقطت من كان يظلم الشيعة بالعراق).. فتم استبدلهم (بالفاسدين من الشيعة الموالين لايران، الذين يديرهم سليماني وخامنئي حكام ايران) .. فالسبب هي اصوات الشيعة البنفسجية وليس اصوات اهل تكساس، رغم ان الشيعة العرب ادركوا خداع (القوى  السياسية الاسلامية الموالية لايران).. وقاطعوا الانتخابات عام 2018 باكثر من 90% بوسط وجنوب، وحرقوا  القنصلة الايرانية وصور خميني وخامنئي ومقار المليشيات والاحزاب الموالية لايران..

 وتذكروا يا شيعة بانكم تعيشون بمحيط سني اقليمي وعربي قومي ذات نزعة سنية.. ووراءهم 40 دولة سنية.. ومن يمنع انجرار المنطقة بالشرق الاوسط لحرب شاملة بين ايران والسعودية وتركيا ومصر والعالم الاسلامي السني هي (امريكا) بتواجدها بالعراق.. فيا ويل العراق ان  انسحبت امريكا لاصبح ساحة حرب عالمية  اسلامية اسلامية.. لا تبقي ولا  تذر.. وتذكروا كيف مجرد  انسحبت امريكا (هيمنت داعش على ثلث العراق).. ولولا الدعم الامريكي بتحالف دولي.. لما هزمت داعش التي  تمثل ردة فعل العالم الاسلامي السني من بروز الشيعة بالعراق، وتذكروا بان ايران عبر حليفتها سوريا  الاسد باعتراف المالكي دعمت دمشق الاسد الارهاب القاعدي منذ عام 2003.. فاطماع ايران بالعراق وطائفية السنة.. تجعلنا كشيعة عرب وكعراق بمحط ضعف.. ولا بد من الوجود الامريكي.

 ونشير :

    بابسط دليل (بان امريكا) ليست (خطرا على  حياة العراقيين بالعراق) يمكن انتقادها وانتقاد رؤسائها، و لكن يا ويل ويا سواد الليل لكل عراقي يجهر بانتقاد (سليماني او خامنئي او خميني) او جلاوزتهم زعماء المليشيات .. (قيس الخزعلي واكرم الكعبي.. الخ).. يكون مصيره مصير (علاء مشدوب) الذي قتل بـ 13 طلقة لمجرد راي طرحه بالفيس بوك بخصوص الخميني لم يعجب عملاء ايران بالعراق، وما جرى من اعتقال (اوس الخفاجي) لمجرد اتهامه ايران بقتل ابن عمه، فتم اعتقاله من قبل مليشة امن الحشد الموالي لايران.

مما يتبين بان بوجود امريكا نضمن الديمقراطية والحرية.. وبوجود ايران تنتهي اي حرية وديمقراطية.. بل تحل الدكتاتورية والقذارة  الايرانية والريح النتنة لزعماء ا يران بالعراق..

ونقول لمن (يساوي بين ايران وامريكا) بالعراق.. لم تنصف الحقيقة.. والرد عليكم ببساطة يبطلها:

  1. عندما لم يكن هناك (تواجد ايراني وامريكي) قبل عام 2003.. هل كان العراق ~(يعيش مثل الامارات)؟؟ الم تكن هناك حرب ايران لحرب الكويت للحصار ؟؟ ام ماذا؟
  2. مغامرات النظام السابق الطائشة وراء ما نعاني منه.. فهو من اعطى هالة القدسية للمعارضة السابقة لنكتشف بعد وصولها للحكم انهم اسقط ما موجود بالبشرية..
  3. انت منزعج.. لان (من يقتلون اليوم على الهواء الطلق بعد عام 2003) .. لا يقتلون (على يد نظام صدام).. ولكنك ترضى عن (مئات الاف الذين قتلهم صدام صبرا بالكيمياوي والمقابر الجماعية والارض المحروقة كتجفيف الاهوار وتدمير الاف القرى الشيعية والكوردية بمنطقة العراق)؟

ولم تكن منصفا ايضا عندما ساويت بين امريكا وايران.. فامريكا لم تصنع مليشيات تجهر بالولاء لها .. كما فعلت ايران ونظامها العفن.. فامريكا تدعو العراق وتضغط عليه للنهوض بواقعه الصناعي والزراعي والطاقة والغاز والكهرباء.. في حين الموالين لايران يعرقلون ذلك لبقاء العراق مرتهن ايرانيا.. فاتقو الله بامريكا … رغم اني لا الوم السني لان امريكا سقطت حكم السنة والبعث عام 2003.. ولكن الوم من يحسبون علينا كشيعة عرب .. وهم يعادون امريكا بكل غباء .. فامريكا من حررتهم من طغيان 1400 سنة عام 2003 ودعمتهم ضد المليشيات والارهاب .. وبعد ذلك يعضون اليد التي مدت لهم. .وينكرون جميلها.. ويسلمون العراق لاسفل نظام بالعالم ايران..

ونرسل رسالة (لمقتدى الصدر) انتم سبب (افراغ المظاهرات من محتواها) واليوم ترجحون ايران

  فزيادة نسبة الانتحار بالعراق وهجرة الملايين بالسنوات الماضية، سببها (الياس والاحباط).. فالشيعة العرب توجهوا الى سبيل المظاهرات لسبيل لتغيير الوضع الردي بالعراق، وفعلا خرجت المظاهرات ولكن ركبها مقتدى الصدر الذي تياره الصدري جزء من النظام السياسي الفاسد بالعراق، ليفرغ مقتدى المظاهرات من محتواها بدخوله للخضراء ..  وارساله رسالة (دخلنا الخضراء ولم يتغير شيء) لان الصدر عمل على افراغ المظاهرات من محتواها.. وحماية النظام السياسي الفاسد.. وفعلا بعد المظاهرات التي اوقفها الصدر.. استمر حكم الفاسدين وزاد فسادهم..

  ثم اليوم بالصراع الايراني الامريكي.. تدخل مقتدى ببيانه لصالح ايران، وهدد السفارة الامريكية،ـ لمجرد ان امريكا تريد من العراق الاستغناء بطاقته وصناعته وزراعته عن  ايران، وان يكتفي العراق بقطاعاته وان ينهض بها.. وان تخرج ايران وراء حدودها وترفع يدها عن العراق، ليستقل العراقيين، وان يتخلص العراق من المليشيات الموالية لايران الخيانية.. وان تقطع ايران تهريب المخدرات عبر حدودها للعراق، وان تكف عن تهريب النفط العراقي، ودعم القوى السياسية الفاسدة..

لنتأكد ان ارتفاع نسبة الانتحار بالعراق بسبب مقتدى الصدر الذي افشل كل امل للعراقيين بالتغيير والتخلص من النفوذ الايراني اللعين.