جرائم ملالي إيران بحق الكورد: المحامي عبدالرحمن نجار 

 

مرةً أخرى اقدم النظام المجرم في إيران على إرتكاب جريمة قتل جماعي لشباب الكورد، ورميهم في إحدى ساحات المدن الكوردية لتستلم أهلهم جثث شهدائهم الأبرار .
وحيث أن الإعتداءات وعمليات التصفية وبطرق مختلفة ضد المعتقلين الكورد وعائلاتهم في السجون النظام الإيراني المنتشرة في مدن كوردستان الشرقية التي تنفذها ميليشيات الحرس الثوري والإطلاعات والإستخبارات والأمن الإيراني مستمرة منذ أن سيطرة الملالي الشمولي الأرهابي العفن على الثورة الإيرانية ضد الشاه المقبور وعلى الحكم فيما بعد .
حيث أنه لم يمر يوماً على المدن الكوردية إلا وتشهد ساحاتها العامة وشوراعها عمليات الإعدام للناشطين السياسيين والمدنيين الذين يرفضون الرضوخ لهذا النظام القومجي والمذهبي المجرم .
كما يقدم على عمليات قمع ممنهجة وتصفية عشرات بل المئات من المعتقلين والمدنيين والإغتيالات البعض بطرق مريبة وبشكل سري تندى لها جبين الإنسانية في جميع مدن كوردستان وخاصة في مدينتي عيلام وكرمنشاه .
ويتم تقديم البعض إلى محاكم صورية عديمة العدالة دون السماح حضور محامي للدفاع عنهم، ويستند القاضي إلى إتهامات باطلة في إصدار حكمه الباطل والمخالف لكافة الشرئع السماوية والوضعية .
وكما يخالف القانون الدولي وميثاق الأكم المتحدة وحقوق الإنسان، والحريات الشخصية في الإعتقاد، والإتهامات الباطلة أصبحت معروفة لدى القاصي والداني ومنها:
١- لأنه كوردي الأصل . ٢- لأنه سني المذهب. ٣- كونه معارض لنظام الملالي .
لذلك نشجب ونستنكر تلك الجرائم التي ترتقي إلى جرائم حرب وإبادة جماعية (جيونوسايد) بحق أبناء شعبنا الكوردي في الجزء الشرقي من كوردستان الملحق بإيران .
ونطالب الأمم المتحدة والمجتمع الدولي وخاصة الدول العظمى وأحرار العالم لإصدار قرار عاجل بإحالة مجرمي حرب (ملالي إيران) إلى محكمة الجنايات الدولية لمعاقبتهم، وإنهاء الظلم والإجرام عن كاهل أبناء شعبنا الكوردي، ومنحه حقه في تقرير المصير كباقي شعوب العالم .
المجد والخلود لشهداء الكورد وكوردستان .
النصر لقضيتنا والحرية لشعبنا والإستقلال لكوردستان .
والموت والخزي والعار لملالي إيران وكافة أعداء الشعب . الكوردي أعداء الإنسانية .

فرنسا: 2019/5/21

One Comment on “جرائم ملالي إيران بحق الكورد: المحامي عبدالرحمن نجار ”

  1. ١: بعد الضربة الامريكية هل ستنتفض الشعوب الإيرانية المقهورة لتاخذ بثأر بناتها وأولادها وعلى رأسهم الولي الفقيه ؟

    ٢: من يعتقد أن مصير النظام الإيراني لن يكون أسوأ من مصير النظامين الليبي والعراقي فهم لا يؤمن أن ألله حق وعدل ، ولا أحد يحزر طريقة إنتقامه ؟

    ٣: وأخيراً …؟
    رحم ألله قوافل الشهداء الابرياء من كل الاثنيات ، والثأر الثأر من قتلهم المجرمين ، سلام

Comments are closed.