للخزعلي (التعزيزات الامريكية..لنصرة المهدي والتمهيد) حسب عقيدة الشيعة والصدر يناقض نفسه – سجاد تقي كاظم

     (حسب قول قيس الخزعلي الذي اخذه من كتب الصدر الثاني نفسه).. (فان امريكا تؤمن بالامام المهدي وظهوره).. (فهم يدعون بان امريكا لديها ملف كبير للحجة عجل الله فرجه، وانها تستعد لظهوره.. وبغض النظر سلبا او  ايجابا) ؟؟ السؤال (اذا امريكا تؤمن بظهور المهدي).. اذن (من يؤمن بظهور المهدي يؤمن بالله رب المهدي) اليس كذلك؟ .. (ومن يؤمن بالله رب المهدي يؤمن بان الله اقوى من كل القوى البشرية… ولا يمكن هزيمته وهزيمة من ينصره الله).. نقطة راس سطر..

  والدليل.. بان الكافر والمؤمن صراعاتهما.. لان بعضهم لا يؤمن بعقيدة البعض الاخر.. فالكافر مثلا عندما تحصل حرب مع المؤمنين تكون الحرب ليس لان الكافر.. يؤمن برب المؤمنين، بل انه لا يعتقد اصلا بعقيدة المؤمنين والاله الذي يعبدوه اصلا، ولكن لو كان يؤمن بعقيدة المؤمنين فهو مؤمن مثلهم.. وبالتالي لا يحاربهم على ايمانهم..  اليس كذلك؟ فاذا امريكا تؤمن (بالامام المهدي وظهوره) اذن هي (من المؤمنين فكيف تحارب المهدي عج)؟؟   ثم حسب كتب الشيعة الجعفرية.. بان (غالبية المسيحيين بالعالم وفي اوربا) يقفون لجانب (الامام المهدي عند ظهوره عج)..

  ثم القوات الامريكية وتعزيزها عبر العقود الماضية وبمناسبات كثيرة.. كانت لخدمة الشيعة اكثر من غيرهم وسوف نبين ذلك.. ولا ننسى ايضا (بان التعزيزات الامريكية واجهت الروس وهم نصارى، وواجهت الصينيين وهم وثنيين كعقيدة دينية لشعوبها، وشيوعية بحكامها، وامريكا واجهت بتعزيزاتها بالحرب العالمية الاولى والثانية النازية والفاشية اي محاور الشر العالمية).. فماذا تقولون في ذلك؟ وكل اعداء امريكا هم اعداء البشرية وقتلتهم امريكا، كهتلر وموسليني واسامة بن لادن وصدام والقذافي وابو عمر البغدادي وابو ايوب المصري والزرقاوي.. الخ من سقط المتاع..

   ولا ننسى مئات الاف بل ملايين  الشيعة يلجئون لامريكا ويعيشون بكل حرية بممارسة عقائدهم الشيعية..   بالمحصلة (امريكا تؤمن بالله.. اذن امريكا تؤمن بنصرة الله للمهدي حسب قول الصدر الثاني والخزعلي بان امريكا تؤمن بظهور المهدي.. وبالتالي امريكا نصيرة للامام الحجة) وخير دليل بانها نصرة (الشيعة بافغانستان بتحريرهم باسقاط حكم طالبان السنية، وحررت الشيعة بالعراق باسقاط حكم السنة “صدام والبعث”..  ونصرة الشيعة بدعمهم ضد القاعدة والارهاب القادم للعراق من سوريا الاسد حليف ايران باعتراف المالكي الذي اتهم سوريا بدعم الارهاب).. وامريكا (نصرة الشيعة ضد داعش وضد المليشيات المجرمة).. واقامت امريكا (تحالف دولي ضد  الارهاب السني بالعالم اجمع).. ووقفت امريكا ضد (الشيوعية) المعادية لله لعقود..

  لكن اذا مشينا مع طروحات الصدر الثاني واتباعه كقيس الخزعلي بحجة (ان امريكا جاءت لمقاتلت الامام المهدي)؟؟ السؤال .. كيف ؟؟ ولماذا ؟؟ فالتناقض الذي وقف به (الصدر الثاني).. ومن بعده (اتباع كقيس الخزعلي).. فمن جهة يقولون (ان امريكا جاءت من اجل الامام المهدي).. بغض النظر (عن ادعاءهم سلبا او ايجابا).. ومن جهة ثانية (يقولون انها جاءت لمحاربته) كيف امريكا تحارب ما تؤمن بظهوره وانه من الله؟؟

والتناقض المخزي .. لقيس الخزعلي.. ناكر الجميل الامريكي وعاض يد امريكا..

   يدوس على العلم الامريكي.. الذي لولاها لما كانت الشيعة يتنفسون بارض العراق.. ولكانوا لحد اليوم تحت سياط السنة.. فـ 1400 سنة الشيعة تطلم الصدور باظهر يا مهدي وصفيه وشوف الشيعة شصاير بيه.. ويتمسكون باستار الكعبة (البيت  الاسود) لانقاذهم من طغيان السنة على رقابهم.. وبعد ذلك تاتي امريكا وتحررهم.. وتسلم الحكم لشيعة .. ليعضون يديها ويقفون لجانب اعداءها..

  ونبين لقيس الخزعلي بان (الحرب بتشويه سمعة  التشيع والشيعة اي العقيدة) كان وراءها انتم المعممين واحزابكم الاسلامية الذين تسلمتم الحكم فسادا وتركتم الشيعة بسوء خدمات ووضع امني مزري وجريمة منظمة تفتك بهم من تجارة بالمخدرات وتهريبها وتهريب النفط وامتهان التجارة بالبشر وغيرها من الجرائم التي وراءها الاحزاب الاسلامية ومليشياتها الموالية لايران والحاكمة بالعراق..

ونؤكد بان (المليشيات القذرة الموالية لايران) سوف (يتم  اعتقال مرتزقتها من قبل الامريكان مباشرة)

    فالخبر المفرح اخيرا.. (امريكا قد تلجئ لاعتقال هؤلاء المليشيات التي تمارس عمليات ارهابية بالعراق خارج ايطار الدولة باستهداف المصالح الدولية والمحلية لمصالح ايران القومية العليا).. اذا لم  تقم بغداد بذلك.. وخاصة .. ان الجيش والاجهزة الامنية بالعراق عاجزة عن اعتقال هؤلاء المليشياتيين المجرمين وعصابات الجريمة المنظمة المرتبطة معهم.. ان اعتقال هؤلاء المليشياتيين سوف يعيد الهيبة للمؤسسات الامنية والحكومية .. وندعو الله ان امريكا تقوم بحملة دولية لمحاربة الفاسدين و الفساد بالعراق .. لان هذا السبيل يؤدي لاجتثاث الموالين لايران والحاكمين اليوم ومنذ 16 سنة فسادا وولاءا لايران على حساب ارض الرافدين وشعوبه..

وهنا نقول:

لعن الله ايران.. لعن الله ايران.. لعن الله ايران.. فلعقود .. العراق ابتلي بمصر عليها اللعنة.. ثم بعد عام 2003 اضيف لوباء المصريين على العراق .. وباء الايرانيين وايران..
فمرة المقبور جمال عبد الناصر المصري حاكم مصر .. يتم (جعله اله بالارض بالعراق ويتم قتل كل من يعارضه ويرفض ابتلاع مصر للعراق بمعرف اقليم تابع لمصر).. (واليوم يقدم خامنئي فرعون ايران .. اله على الارض.. ومن يعارضه بالعراق يتم قتله)..(شلون بالله.. شوكت نخلص)؟

سجاد تقي كاظم

4 Comments on “للخزعلي (التعزيزات الامريكية..لنصرة المهدي والتمهيد) حسب عقيدة الشيعة والصدر يناقض نفسه – سجاد تقي كاظم”

  1. سؤال يحيرني.. ارسله (لاعداء امريكا من المحسوبين شيعيا الموالين لايران)..

    (اذا امريكا .. تعادي الشيعة حسب رايكم).. (وسلمت الحكم لهم بالعراق عام 2003).. (واسقطت حكم طالبان الذي كان يضطهد الشيعة با فغانستان).. (واسست تحالف دولي ضد داعش والقاعدة والمليشيات) ودعمت (ستة او سبع حكومات منذ عام 2003 يراسها محسوبين شيعيا ببغداد).. ولم تقتل امريكا (اي زعيم مليشة محسوب شيعيا حتى المتهم والمتورط بدماء الجنود الامريكان) في حين قتلت (كل زعماء السنة المتورطين بدماء الامريكان كصدام وبن لادن والقذافي والزرقاوي وابو ايوب المصري وابو عمر البغدادي.. الخ)؟؟

    سؤال (اذا امريكا تدعم الشيعة ماذا تقدم لهم) لم يبقى غير (البيت الابيض نفسه)؟؟

    وعجبا لقيس الخزعلي يدوس على العلم الامريكي الذي لولاها لما كانت عمامة الشيعة تحكم بالعراق وعمامة الخزعلي يكون لها 15 نائب بالبرلمان وجناح مسلح؟؟

    عيجب غريب امر قضية؟؟ شي ما يشبه شي

  2. ثلاثتكم لم تفهموا أمريكا ( الخزعلي ولا حسين كاظم ولا سجاد كاتب المقال , وليس هذا فقط بل تفكيركم في الموضوع أكثر غرابةً من الموضوع نفسه ، فأمريكا لا تفهم الشيعة ولا الدين الشيعي ولا المهدي ولا المهتدي فهي لا تعيش معه في السرداب ,هي ترى العالم بنور الشمس الساطع , و أما كاتب المقال يبدو أنه علماني من زمن صدام والخزعلي قد أثبت غباءً أكبر من الجنون فهو تلميذ الملالي الإيرانيين , أما الأخ حسين فهو لا يرى ذرّةً مما خلف المستور , وسياسة اليوم هي كلها وراء المستور , فإيران بل الشيعة كلهم بمن فيهم المستعربين العراقيين هم أمل مستقبل إسرائيل ولا يجوز القضاء عليهم وتسليم الأمور إلى أعداء إسرائيل العرب الذين هم الآن في فلك أمريكا وبالمقابل قد تبنى أغبياء إيران مشروع القضاء على إسرائيل , هذا تناقضٌ ليس من السهل تطبيعه .
    هنا أسأل الأخ حسين ماذا يستفيد ملالي طهران من تدمير إسرائيل ومن حسن نصرالله وإسماعيل هنية تلميذ عرفات الذي كان يُعانق صدام ويُباركه على ذبح الإيرانيين ؟ إذا نجحت في هذا الجواب , فجواب سؤالك جاهز وليس هناك شيء عجيب ولا غريب طالما هناك أغبياء ومحتارون …….. أمريكا محتارة فقط

  3. معروف ان الشعوب المغامرة والغنية تحب الأفلام المثيرة وخاصة الامريكية ، فلا تستعجل فمالم تستوي الطبخة جيداً فلن يكون لها طعم مثير وجيد ، سلام ؟

  4. ثلاثتكم لم تفهموا أمريكا ( الخزعلي ولا حسين كاظم ولا سجاد كاتب المقال , وليس هذا فقط بل تفكيركم في الموضوع أكثر غرابةً من الموضوع نفسه ، فأمريكا لا تفهم الشيعة ولا الدين الشيعي ولا المهدي ولا المهتدي فهي لا تعيش معه في السرداب ,هي ترى العالم بنور الشمس الساطع , و أما كاتب المقال يبدو أنه علماني من زمن صدام والخزعلي قد أثبت غباءً أكبر من الجنون فهو تلميذ الملالي الإيرانيين , أما الأخ حسين فهو لا يرى ذرّةً مما خلف المستور , وسياسة اليوم هي كلها وراء المستور , فإيران بل الشيعة كلهم بمن فيهم المستعربين العراقيين هم أمل مستقبل إسرائيل ولا يجوز القضاء عليهم وتسليم الأمور إلى أعداء إسرائيل العرب الذين هم الآن في فلك أمريكا وبالمقابل قد تبنى أغبياء إيران مشروع القضاء على إسرائيل , هذا تناقضٌ ليس من السهل تطبيعه .
    هنا أسأل الأخ حسين ماذا يستفيد ملالي طهران من تدمير إسرائيل ومن حسن نصرالله وإسماعيل هنية تلميذ عرفات الذي كان يُعانق صدام ويُباركه على ذبح الإيرانيين ؟ إذا نجحت في هذا الجواب , فجواب سؤالك جاهز وليس هناك شيء عجيب ولا غريب طالما هناك أغبياء ومحتارون …….. أمريكا محتارة فقط ، فتفعل ما يُروج لها سوق السلاح وشكراً

Comments are closed.