لا ندري من هم الذين ذهبوا الى صناديق الاقتراع و صوتوا الى الحزب الديمقراطي الكوردستاني ليفوز في الانتخابات و يحصل على أكبر عدد من الكراسي؟ و من الذي ذهب الى صناديق الاقتراع و صوت الى الاتحاد الوطني و حركة التغيير؟ ألم يكن الكورد أنفسهم أم أن الفرس و الترك و العرب أتوا الى اقليم كوردستان و صوتوا الى تلك الاحزاب؟
و متأكد الان سيفكر البعض بالتزوير و يقول أنهم قاموا بتزوير الانتخابات. و حتى لو كان هذا صحيحا، أليس الكورد هو الذين ذهبوا الى صناديق الاقتراع؟ لماذا لم يبقى الجميع في بيوتهم كي يتم قطع طريق التزوير؟
في الجولة السابقة للبرلمان و توزيع المناصب شارك الاتحاد الوطني في التصويت للحزب الديمقراطي و قيادة البارزاني. و بذلك حصلوا على الاغلبية. في هذه الجولة صوتت حركة التغيير للحزب الديمقراطي و قيادة البارزاني. هل هناك في هذا أي سبب للحزب الديمقراطي الكوردستاني؟ ألا يسعى الجميع الى الوصول الى السلطة. أذا كانت قيادة البارزاني و الحزب الديمقراطي غير جيدة و خائنة كما يدعون فلماذا يشاركون و يصوتون لحكومة بقيادة و رئاسة البارزاني؟
تم ترشيح البارزاني لرئاسة الاقليم من خلال التصويت المباشر ففاز البارزاني بأكثر من 75% من الاصوات. و تم ترشيح نجيروان البارزاني لرئاسة الاقليم من خلال التصويت البرلماني فحصال على 68 صوتا من مجموع 84 برلمانيا شاركوا في الجلسة.
في الانتخابات يحصل الحزب الديمقراطي على أغلبية الاصوات و في البرلمان يحصل على أغلبية اصوات اعضاء البرلمان و الانتخابات و أعضاء البرلمان هم ناتج أصوات الشعب الكوردي، فلماذا هذه الازدواجية في الطرح.
عندما كان الاقليم غنيا كان الشعب يصوت للحزب الديمقراطي و قيادة البارزاني. و صار الشعب جائعا و هو يصوت و ينتخب قيادة البارزاني و الحزب الديمقراطي و سواء كانت هناك فساد أم تكن هناك فساد فأن الشعب يصوت و يحلف لقيادة البارزاني و هذا يعني أن الشعب لا يريد غير البارزاني و غير قيادته و الاصوات النشاز التي تغرد هنا و هناك فاليشربوا من مياه بحيرة دوكان و دربنديخان و مياة سد دهوك و سد الموصل.


والله اهل دهوك و زاخو اكبر منافقين و ليس لهم امان و هم أهل فلوس
الکائن الکوردي هو کائن مادي جدا و يعبد المال و يحبه أکثر من أبوه و أمه و مستعد لبيع نفسه و أهله و عرضه من أجل المال ، لا تقولوا لي أني أبالغ ، لولا صحة کلامي هذا لما تمکن الکل من إحتلال کوردستان و حکم الکورد منذ آلاف السنين من دون أن يستطيع الکوردي يوما أن يحرر نفسه ، الحکم الذاتي الکوردي في جنوب و غرب کوردستان من برکات أمريکا و الغرب و ليست بسبب شجاعة أو حنکة الکورد ، عندما يغادر الأمريکي سترون کيف أن السلطة و الحکم الکوردي سيذوب کما يذوب الثلج أمام أشعة الشمس ، عندما يصوت الغالبية لمسعود و حزب جلال يصوتون من أجل المال و المصالح ، و عندما يصوت حرکة التغيير لنيجرفان برزاني و اللص الدولي آشتي هورامي فإنها تصوت من أجل المال و ليس من أجل أي شيء آخر