أذاع التلفزيون الرسمي التركي تي آر تي (TRT) حوارا أجراه مع عثمان أوجلان، شقيق القائد الكردي عبد الله أوجلان، وذلك على الرغم من أن وزارة العدل التركية كانت أصدرت نشرة حمراء بحقه بتهمة الإرهاب في 2015 و لكن السياسة لا تعرف الممنوعات و كل شئ يتم أستغلالة من أجل الفوز.
عثمان أوجلان طالب الكرد بدعم مرشح الحزب الحاكم بن علي يلدريم، زاعمًا أن مرشح حزب الشعب الجمهوري، أكرم إمام أوغلو، لم يقدم رسالة فعلية ومؤثرة للكرد، وأن حزبه لا يحمل أي مشاريع بالنسبة للكرد ويهرب من مشاكلهم.
يذكر أن الانتخابات أنتهت بهزيمة مرشح حزب العدالة و التنمية و أعطاء الكورد لاصواتهم الى مرشح المعارضة بدلا من حزب العدالة.


** من الاخر
قلتها {الشعوب التي تلدغ من جحورها مرات عديدة تستحق ما هى عليه } سلام ؟
ما احقرك يا عثمان،
اردوغان يبيد الكورد وانت تطلب دعم للكورد للجزار الكورد في عفرين وينكر حقوق الكورد حتى خارج مستعمرته في اناضول.
رداء الخيانية ليس محصورا بك يا عثمان ولكن بكل جحوش اردوغان في اناضول وخارج دولة ما تسمى تركيا.
لا امل في حرية الكورد وكوردستان وامثالك تطبلون للطاغية اردوغان، لقد لعبت على حصان خاسر متهالك لا يمكنه الاستمرار في الحكم من كثرة اعدائه.
ما الكبير حكى اقوئ منو ليش عم بتلوم الصغير
قابلت عثمان أوجلان صدفة في السليمانية عام ١٩٩٨ ، لم أکن أعرفه ، کنت أجلس أحيانا مع عدد من حراس مقر لحزب العمال الکوردستاني الواقع في حي بختياري آنذاك ، و کان مسئول المقر حسب ما عرفت لاحقا هو عثمان أوجلان ، حيث جاء ليجلس معنا في ليلة مظلمة جدا بسبب إنقطاع التيار الکهربائي و بدأ يسألنا أنا و أصدقائي عن إنتمائاتنا الحزبية ! کنا آنذاك شباب في ال ١٩ – ٢٠ من أعمارنا ، لم نکن حزبيين لکن کنا نحب الإتحاد الوطني الکوردستاني آنذاك ، فقال لنا بأن الحزب الديمقراطي أحسن من الجلاليين ! إستغربت شخصيا من ذلك الکلام جدا و قلت له أنتم في السليمانية بکل حرية بينما حزب مسعود يقاتلکم و يجلب الجيش الترکي لطردکم ، فقال أنتم لا تفهمون السياسة ، نحن نتعامل مع الحزبين و نعرف بأن عداوة مسعود أحسن من صداقة جلال ! فسألنا هل تعرفونني ؟ قلنا لا ، قال أنا عثمان أوجلان أخ الزعيم عبدالله أوجلان ، کنا نحب عبدالله أوجلان کثيرا لذلك نسينا سريعا ما قاله الرجل ! لکن عندما أری مواقفه الآن لا أستبعد أن يکون منذ ذلك الوقت مرتبطا بالميت و الحزب الديمقراطي !!!