هددت جماعة كردية مسلحة، الخميس، بتنفيذ هجمات في إقليم كوردستان ومحافظة كركوك ضد أهداف تركية حصراً.
وظهر عدد من المسلحين الملثمين بـ “الشماغ” يرتدون الزي الكوردي في مقطع فيديو، أعلنوا فيه عن أنفسهم كجماعة مسلحة تطلق على نفسها “قوات الدفاع الذاتي في جنوب كوردستان”.
وهاجمت المجموعة في بيانها تركيا، متهمةً إياها بتنفيذ احتلال جديد لكوردستان، فقد ذكر البيان الذي تلي خلال مقطع الفيديو باللغة الكردية “بدأت حملة تعريب، ونهب، وقتل، وخطف المدنيين في نواحي جيناكوك في جنوب كردستان، وفي الوقت ذاته تريد الدولة العثمانية استعادة أمجادها وتقوم باحتلال جديد لكردستان، خاصة في مناطق برادوست، كركوك وبهدينان. وللأسف تقوم القوى في جنوب كردستان بتقديم الدعم للمحتلين ولم يدافعوا أبداً عن ثقافة وفن كردستان ولا حتى لم يدافعوا عن اقتصاد وجغرافية كردستان”.
وعزت المجموعة ظهورها إلى “صمت حكومة الإقليم على الممارسات التركية”، قائلة: “بسبب صمت حكومة إقليم كردستان على ممارسات تركيا على أرضها، قمنا بتشكل قوات الدفاع الذاتي في جنوب كردستان”.
وحددت المجموعة أهدافها، : “تقوم قوات الدفاع الذاتي في جنوب كردستان باستهداف مقرات الدولة التركية في جنوب كردستان”، وناشد البيان “قوات البيشمركة، والجهات السياسية في جنوب كردستان بتقديم الدعم لقواتهم لمنع احتلال كوردستان”


بإعتقادي هذا عبءٌ لن يتمكن الأقليم من حمله . بالتأكيد تكون له عواقب لا يمكن التكهن بها , ولن تكون سليمة
١: بأي منطق تنتشر قواعد الاحتلال التركي فوق قيم وربى كورستان الجنوبية ، والانكى قصفهم لقرى الإقليم وقتلهم لاناس أبرياء مسالمين ؟
٢: هل الإقليم عاجز لدرجة يسرح ويمرح فيها المحتل التركي ، فإن كان الامر كذالك فدعو الشعب يأخذ دوره في المقاومة ، فمن دون مقاومة الأسوأ في الطريق ؟
٣: وأخيراً …؟
نصيحتي لقوات الدفاع الذاتي عدم استهداف الجنود الذين لاحول لهم ولا قوة ، بل المسؤولين ألاتراك والضباط الكبار وشركاتهم ومصالحهم فهى أقسى وأوجع ، وعليكم البدء بعملية نوعية ومؤلمة وموثرة ، سلام ؟
الشعب الکوردي لن يتحرر أبدا و هذا الإقتعاد لم يأتي من فراغ ، أعداد الخونة و الجحوش المرتزقة بالملايين ، و أعداد عبدة الدولار و المال أکثر من الخونة و هذا بالمحصلة يؤدي بهم إلی أمرين ، إما التحول إلی خائن لکوردستان أو إلی شيطان أخرس و عبد للسلطة الکوردية التابعة لترکيا من أجل المصالح المادية ، أما من الناحية العسکرية فالشعب الکوردي من أضعف الشعوب عسکريا و دفاعاتها من أوهن الدفاعات علی الإطلاق ، حيث الدفاعات الکوردية تنهار بسرعة البرق دائما عند تقدم الجيوش العربية أو الترکية أو الفارسية ، و قد رأينا هذا مرارا و تکرارا و التأريخ الکوردي مليء بالهزائم و النکسات و الهروب و قلما تجد إنتصار عسکري و إن وجد يکون إنتصار محدد جدا و وقتي و بعده هزيمة مدوية ، أما إداريا فالکورد فاشلون جدا في إدارة الحکومات و الدليل يوجد في إقليم کوردستان العراق حيث الفساد منتشر بشکل جنوني و السرقة و الخيانة و سوء الإدارة أصبحت سمات لاصقة بالکورد و حکومتها ، الحس القومي و الوطني أيضا شبه معدوم ، فالکل تقريبا يرسل أولاده و بناته إلی الحضانات و المدارس و الجامعات الترکية مقابل دفع أموال طائلة ! في السابق کان صدام يريد تعريب کوردستان و مستعد لدفع المال للکوردي اللذي يريد أن يرسل أطفاله لمدارس عربية بدل کوردية و لمن يغير قوميته و لم يکن يقبل إلا القليل بذلك ، أما الآن فبشکل جماعي يرسل الکورد أطفالهم ليصبحوا مشاريع جواسيس مستقبلية لأردوغان و المظحك بدل أن يحصلوا علی المال مقابل هذه الخيانة ، الکوردي هو اللذي يدفع لکي يصبح خائن !!! هذا الشعب فعلا أصبح الجنون فيه جماعي و يحتاج إلی رسول أو نبي لهدايته إلی الصراط المستقيم
لا جدوى بتهديد المحتل الاولى بهم تصفية العملاءوالخونه اذا كانت اسس بناء تنظيمهم وممارستهم للعمل النضالي وطنيا حقيقيا في الدفاع عن الحقوق والحريات وازاحة هموم ومعانات الطبقه الكادحه . ولقد فشلت كافة الثورات الكورديه وتفشل بوجود العملاء والخونه ودورهم الخبيث بتعاونهم مع الاعداء ووقوفهم ضد الثورة . بذلك يتم بتر اليد التي تتعامل مع الاعداء وتبعدهم عن المعلومات ويفتقرون الى معرفة تفاصيل الثورة ورموزها وعلى ضوئها يمارسون خططتهم في محاربة الكورد . فيجب ان يكون من اولويات مهام نضالهم تصفيه اعداء الداخل والفاسدين لكي يكونوا محل ثقة واطمئنان ابناء الشعب ويؤمنون بمنهجهم وسبل ثورتهم من دون ذلك ليس الا رقما مضافا الى ارقام الحركات والمنظمات والاحزاب التي لم تتمكن حتى الان من احراز النصر على الاعداء بل والعكس صحيح اصبحوا اكبر حجر عثرة في طريق الثورة ومن خلال صراعاتهم على السلطه والثروة .