خاطرة بلون الألم لأحد المعارضیین الذى مایزال لایقدر أن یرجع لوطنه ویزور مدینته الحبیبة ، السلیمانیة رغم سقوط الحاكم الأول لکنە علیە أن ینتظر سنوات أخری ویذهب العمر
حتی يسنح له فرصة أخری للعودة حین تزدهر تویجات الدیمقراطیة التی ترتوی بالدم .
المعارض / ***
ت / باوکی دوین
لا أحد
يعلم
غیر الخالق
العظیم
کم أنا
أشتاق
إليك
یا
مدینتی الحبیبة
مهما
حاولوا
إبعادك
عنى
مهما
حاولوا
أخفائك
من
أمام عیونی
مهما حاولوا
حرمانی
من رؤياك
لکننی
مازلت
أعیش
بالنسیم
الأتیة
من عندك
وقلبي
یحرس
ذکراك
یاأجمل
المدن
یستحیل
أن
أتعود
وأنسى
الأیام
التی عشتە
بقربك
زال
الحکم الأول
وفرحنا
کثیرا بالعودة
رحل صنم
وأتی
آخرين
ومازلت
أبغی
وصالك
ونفرح
بلقياك
وأشبك أناملی
بین ثنایا
شعرك
وأمتع
نظراتی
فی
سماء
عیونك
وأقول
کم أنا
أشتاق
إلیك
یا أحلى مدينة
یامدینتی
مرت سنوات
بیننا
وأنت
مازلت
فی قلبی
أیتها
الشقراء الحبیبة
ذو النبرة
المختنقة
أنت الوحیدة
التی
تقدر
أن
تداوی
جروحی
أمامك
أنسی
نفسی
أنسى
حزنى
وأنسی
کل شیء
وأنت
أیها
الشاعر الأبی ٠
أیها
الصدیق العزیز
يا صاحب
أجمل قصیدة
بقدرسعة
أبواب
مدينتى
أشتاق إلیك
یاأغلى الناس
مهابة
بات
قلبی موقدا
یدفأ
أيام الغربة
ويفتح
أبواب الأمل
طمعا بلقاك
یاوطنی
٠ – الشاعر حمەعمرعثمان . صاحب قصیدة جنرال الخریف

