عبرت حكومة اقليم كردستان في بيان، السبت، عن قلقها واستيائها من استمرار القصف التركي للمناطق الحدودية، مؤكدة عدم سماحها باستخدام اراضي الاقليم للقيام بهجمات ضد دول الجوار، وتخريب امن البلاد.
وذكرت حكومة الاقليم في بيان، اليوم (29 حزيرن 2019) ان “حكومة الاقليم تعرب عن استيائها وقلقها الشديد بشان سقوط ضحايا ابرياء بسبب قصف المناطق الحدودية مع تركيا وتعزي اسر الضحايا”.
واضافت، انه “لن نسمح باستخدام اراضينا للقيام بهجمات وتخريب الوضع الامني لدول الجوار، وتعريض حياة مواطني الاقليم للخطر”.
واوضحت، “إن تواجد مسلحي حزب العمال الكردستاني واقترابهم ودخولهم المتعمد إلى القرى والمناطق السكنية، يعرض بدون مبالاة حياة سكان تلك القرى والمناطق للخطر، كما يمنع عودة الحياة إليها وإعمارها”.
واشار البيان الى ان حكومة إقليم كردستان أبلغت الجانب التركي، استيائها للحوادث وعمليات القصف التي وقعت في الأيام الأخيرة، وتطالب بعدم تكرارها”.
وجاء في البيان انه “لا ينبغي اتخاذ المناطق الريفية الحدودية ساحة للصراع والمواجهات العسكرية والقصف، وعلى مسلحي حزب العمال الكردستاني الابتعاد عن القرويين وعدم تعريضهم للخطر”.
وكانت الطائرات الحربية التركية قد قصفت يوم الخميس، سيارتين باحدى الطرق في سفوح جبال قنديل بمحافظة السليمانية، مما اسفر عن مقتل 4 اشخاص والمكون من اب وثلاث من اطفاله وجرح 5 اخرين من نفس العائلة.


لن يتجرأ العائلة الحاكمة على النطق ولو بحرف تجاه تركيا لانه في الواقع الاقليم بات تركيا والأوامر تصدر من تركيا والإقليم ينفذ بدون اعتراض الاحتلال التركي للاقليم اصبح امر واقع ولاينقصها سوى رفع العلم التركي رسميا وينتهي الامر وهذا البيان فقط لحفظ ماء الوجه وذر الرماد في العيون واتهام حزب العمال فقط وهذا ما تريده الاعلام الحزبي للعائلة المالكة وتبريره لعمليات تركيا وهو يعلم علم اليقين ان الاتراك سيحاربون الكورد ولو تواجدوا فوق المريخ