مسرور البارزاني يتسم بصفة تساعدة كثيرا في مهمته الصعبة جدا ألا و هي أمتلاكه لأسرار جميع المسؤولين و الوزراء و حتى المثقفين في أقليم كوردستان و هو يدرك من الذي سرق و من الذي أختلس و من الذي قبض الاموال من الاحزاب و من كان عميلا و من كان صادقا أيضا و من المخلص للكورد و للقضية الكوردية.
هذه الصفة اساسية في أختيار الصحيح مع أنه ايضا ملتزم بنتائج الانتخابات و ما تفرضة التحالفات السياسية. و نعتقد أنه أستخدم قاعدة بياناته الامنية و السرية في أختيار وزراءة على الاقل المنتمين الى الحزب الديمقراطي الكوردستاني. فقام و في أصعب مهمه بأبعاد أشتي هورامي من منصب وزير الثروات الطبيعية و عدم تحديد شخصية لهذا المنصب المهم يدل مدى صعوبة هذا القرار و خاصة أن أشتي هوارمي لديه علاقات داخلية و خارجية قوية. ألا أن مسرور البارزاني قبل التحدي الاول و الاصعب أطلاقا.
لربما أدرك رئيس الحزب الديمقراطي مسعود البارزاني صعوبة المهمة التي تنتظر اي رئيس وزراء في أقليم كوردستان و لهذا قام بأختيار مسرور البارزاني لمهمة رئاسة حكومة الاقليم، فأذا لم ينجح مسرور البارزاني في مهمته فأنه من المستحيل أن ينجح شخص اخر بسبب تركز في الفساد في اشخاص لا يستطيع اي شخص اخر محاربته.
قاعدة بيانات مسرور البارزاني كمسؤول عن مجلس أمن الاقليم ستعلب الدور الحاسم في نجاح البارزاني في مهمته و يبدوا من حديثه الاولي بصدد الحكومة و المهام التي تنتظرة فأنه مصمم على أجراء الاصلاحات و معاقبة الوزراء قبل الموظف العادي فهو الذي يملك جميع الاسرار و يعلم من المخلص و من الفاسد و يعلم حتى التقارير المظللة بحكم مسؤوليته السابقة.

