مسؤول في بدر يرد على البارزاني و يطلب منه الكف عن الاصرار على كوردستانية كركوك و يصف الكورد بالاقلية

رد مسؤول محور الشمال في منظمة بدر، محمد مهدي البياتي، على بيان زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني، مسعود بارزاني، بشأن كركوك، مؤكدا ان الإصرار على “كردستانية” كركوك امر مرفوض، حسب تعبيره.

وقال البياتي، في رسالة خاطب فيها بارزاني، امس السبت، 13 تموز 2019، “قرأنا رسالتك بدقة وأقولها بصراحة أن مشكلة كركوك ليست كما أوضحتم هي بين بغداد والاقليم وانما مشكلة كركوك إصراركم على كردستانية كركوك وهي مرفوضة من عرب وتركمان كركوك لأن جميع الأرقام التي لدينا من الماضي والحاضر لايوثق حلمكم بأن كركوك ذات غالبية كردية”.

وأضاف أن ” كركوك بتركمانها وعربها هم الغالبية في كركوك وكذلك هناك مشكلة أخرى اننا مختلفين في كركوك وطنيا منذ إصدار التشريعات الخاصة بكركوك”.

وأشار البياتي إلى ان “الحل في كركوك يكمن ان نتعايش معا ضمن العراق الموحد”.

وكان زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني، مسعود بارزاني، أعلن في بيان امس السبت، حسم منصب محافظ كركوك عن طريق الاتفاق بين بغداد واربيل، مؤكدا على اهمية أن ينال الاتفاق رضى كل المجموعات القومية والعرقية في المحافظة.

وأوضح بارزاني، ان “حزبه يؤيد حسم منصب محافظ كركوك (عبر اتفاق مشترك) من قبل اربيل وبغداد”، مشيرا الى ان “مشكلة كركوك غير محصورة بين حزبين او صراع سياسي بين جهات مختلفة، وهي مشكلة تاريخية وسياسية قديمة، وذات ابعاد كبيرة”.

واوضح، إن “الاجواء الايجابية في العلاقات بين اربيل وبغداد في الوقت الرهن فرصة جيدة جدا في معالجة وحل مشكلة الوضع الامني والإداري في كركوك ضمن اطار الدستور وإعادة المحافظة الى وضعها الطبيعي”.

وتابع، ان “اتفاق ووحدة الاحزاب الكردية بشأن كركوك (خطوة مهمة) لإعادة الوضع الامني والإداري الى طبيعته وتقديم الخدمات وكذلك معالجة المشاكل كافة، واصفا الوضع الذي تعيشه المدينة بانه غير طبيعي”.

بهذا التصريح يكون القيادي في حركة بدر التي يتزعمها العامري قد أعاد قضية كركوك الى مربعها الاول و الى عهد الطاغية صدام و أن نظرة حركة بدر العامرية لا تختلف عن نظرة صدام بصدد الاصرار على أحتلال المدينة.

6 Comments on “مسؤول في بدر يرد على البارزاني و يطلب منه الكف عن الاصرار على كوردستانية كركوك و يصف الكورد بالاقلية”

  1. هذه هي نتيجة , تحالف الكورد مع السنة ضد الشيعة على مدار 16 عاماً . فماذ جنوا من هذه السياسة , الصديق إنقلب إلى عدو , والعدوا نمت أنيابه أكثر .
    ومع ذلك يدعي الكورد أن الدين لا يُؤثر في سياستهم , بل هو الدين الذي قضى على آخر أحلامهم

  2. اين الخائنة الاء الطالباني التي استمعت لنصيحة هادي العامري بالخيانة في كركوك

  3. ليخرج احد ويرد علئ هاولاء الاتراك بقايا الدوله العثمانيه ويقول لهم. آنتم أتراك. ليس من حقكم التكلم. عن اي متر في العراق لاكن المصيبه قيادات فاشله عشائرية متخلفه البرزاني كل يوم يصرح وهم يردون عليه كركوك ضاعت بسب جهل القيادات والصراع بين الحزبين الفاشلين. في كل شي حتئ اعلامهم. المضاد. صفر. في صفر. ينامون نومت اهل الكهف. وكانما الذي يجري لايخصهم. وتصريحات برزاني صارت مضحكة. ومخزيه ايضا mori

  4. الكل يعلم بأنه لم يكن للعرب وجود في كركوك قبل فتح الإسلامي، وان سياسات التعريب لمدينة كركوك بدأت بعد اكتشاف البترول بعد الحرب العالمية الأولى، واني أطالب العرب من سكنة محافظة كركوك ان يثبتوا عكس ذلك وخاصة من قبل العميل الإيراني بالصوت والصورة والنائب المهاجر الى مدينة كركوك ضمن حملة تعريب مدينة كركوك النائب خالد المفرجي.
    التركمان: جاءوا كمرتزقة 1000 مرتزق (مجند) في جيش أبو مسلم الخرساني عند تأسيس الدول العباسية، وفي عهد الاستعمار العثماني للمنطقة أسست السلطة العثمانية مركزا في مدينة كركوك كمركز لتأمين الطريق بين السلطة العثمانية في استنبول وبغداد واسكنت عائلات تركية في مدينة كركوك وانتدبت موظفين اتراك لإدارة مدينة كركوك.
    لا توجد أية مناسبة تاريخية للعرب والتركمان في كركوك ليحتفلون بها، فالجبهة التركمانية الموالية والممولة من قبل تركيا اصطنعت من تأريخ تأسيسها في مدينة أربيل عاصمة إقليم كوردستان وبموافقة ودعم الحزب الديمقراطي الكردستاني الموالي للطاغية اردوغان في عام 1995 أي قبل 24 سنة فقط كعيدا وطنيا للتركمان في كركوك، وراية الجبهة التركمانية مشابهة للعلم للدولة المغولية التركية المستعمرة لأناضول ولكن بلون ازرق، وعند احتفال التركمان بهذه المناسبة يتزينون بعلم الاستعمار المغولي التركي الأحمر اللون.

    الغريب من ان عميل إيراني بالصوت والصورة قاتل ومعذب أسرى العراقيين في إيران ومستولي على محافظة ديالى لتوفير خط امداد إيراني الى السفاح الاحمق بشار الأسد لقتل وتهجير الشعب السوري يتكلم عن المواطنة في العراق ويصف الكورد احفاد ميديا بالأقلية.
    العيب ليس فيك ولكن العار على اللذين اتفقوا معك على التخلي عن محافظة كركوك الكوردستانية لقاسم سليماني

  5. الأخ الموكرياني
    أين أنت ؟ لم يكن في العراق عربي واحد حتى في البصرة ولا الكوفة المدينة السنجارية كان يلجأ إلى نواحيها المناذرة صيفاً فقط
    أما الكلام عن التعريب فإذهب إلى صاحبك المبجل , الشيخ محمود هو الذي أتي بالملك فيصل ومعه التعريب لكركوك وشمال الموصل , هذه كلها من صنع يد الكورد والآن تندبون حظم العاثر وتتهمون الأخرين بالغدر والخيان …. لا أحد يخون احد غير ذات الإنسان , الخائن هو المغفل الذي يخون نفسه

    1. عزيزي حاجي علو، ومن قال انه كان العرب في العراق قبل الفتح الاسلامي، العرب الاقحاح هم سكان اليمن يبعدون بمسافة بأكثر من 3000 كم عن جنوب كوردستان، وغيرهم كانوا بدو رحل انتقاوا الى الجزيرة بعد انهيار سد مأرب في اليمن، وابو الانبياء ابراهيم الخليل هو كردي وزوجته سارة من نواحي زاخو كردستان العراق، انا اؤيدك بأن مصائبنا من انتاجنا من جري قادة الاحزاب لكسب الغنائم والمغانم. فنسوا الكورد وكوردستان، فكيف نفسر تعاون حزب طالباني مع إيران وتعاون حزب البارزاني مع اردوغان وتجار الاسلام السياسي في كوردستان يدينون بالولاء للطاغية اردوغان خليفة الاخوان المسلمين.
      نعم لنحرر كوردستان لابد من استعادة الحكم الى الشعب الكوردي من تجار السياسة والدين.

Comments are closed.