أهم نقطة في حكومة مسرور البارزاني كانت أعفاء أشتي هوارمي من وزارة الثروات الطبيعية. هذا النقطة كتب عنها الكثيرون و بنوا عليها أمالا على أن مسرور البارزاني سيقوم بمحاربة الفساد و الفاسدين مهما كانت مناصبهم.
و لكن تفاؤل البعض لم يدم طويلا حيث أن مسرور البارزاني قام بأناطة منصب أهم بكثير الى أشتى هورامي و هو نائب رئيس الوزراء لشؤول الطاقة و و ليس حتى مستشارا و هذا له معاني كثيرة و يبدد بسرعة أمال الكثيرين في تحسين أداء الحكومة و التغلب على الفساد.
أشتي هورامي تحول الى عقدة حكومات أقليم كوردستان و ليس فقط حكومة نجيروان السابقة و حكومة مسرور الحالية حيث تم تبديل حتى نجيروان البارزاني و كل الوزارات و لكن هورامي باق بقاء النسر على الجبل و لا يستطيع أحد أزاحتى وسواء كأنتهاء خدمة أو أعفاءة من المنصب.
على الشعب أن ينتظر مشيئة الله.


أيّ شيء في كوردستان لم يتغير ولن يتغير , وإن تغير فلن يكون نحو الأفضل ربما تقلصت صلاحيات رئيس الأقليم , وليس شيئاً آخر . دعوها تسير فلا هدف أمامها ولا نتيجة