أكد مجلس الأمن القومي التركي تصميم أنقرة على إقامة “ممر سلام” بسوريا، في إشارة إلى المنطقة الآمنة المخطط لإنشائها شمال البلاد والتي تخوض تركيا محادثات حولها مع الولايات المتحدة.
وقال مجلس الأمن التركي، في بيان صادر عنه عقب اجتماع عقده اليوم الثلاثاء برئاسة الرئيس، رجب طيب أردوغان، في العاصمة أنقرة: “نؤكد تصميمنا بخصوص بذل كافة الجهود من أجل إقامة ممر سلام في إطار ضمان أمن حدودنا”.
وشدد بيان مجلس الأمن على عزم تركيا الاستمرار في “مكافحة كافة ما اسموها بالتنظيمات الإرهابية بنفس العزيمة والإصرار”.
ومنذ العام الماضي، تخوض تركيا والولايات المتحدة محادثات صعبة كانت آخرها من 22 إلى 24 يوليو، حول إنشاء منطقة آمنة شمال سوريا، إلا أنها لم تسفر حتى الآن عن أي نتيجة بسبب خلافات حول شكلها وعمقها وآلية التحكم بها، حيث تسعى أنقرة لأن تكون المسيطر الوحيد على هذه الأراضي.
وهدد أردوغان ومسؤولون آخرون من إدارته مرارا بشن عملية عسكرية في منطقي منبج وشرق الفرات بسوريا ستكون الثالثة للقوات التركية في البلد العربي، وتتحدث أنقرة عن ضرورة منع إنشاء “ممر إرهابي” على الحدود السورية في إشارة إلى المسلحين الكورد من وحدات حماية الشعب، التي تعتبرها تركيا حليفة لحزب العمال الكردستاني المحظور في تركيا، والتي مثلت حليفا للولايات المتحدة في حربها على “داعش”.
المصدر: الأناضول + وكالات


في إعتقادي سيشتريها , فترامب رجل مال, تدفع له السعودية عن تركيا وسيتم الإتفاق وتتغاضى عنه أمريكا , وعلى الكورد أن يفهموا السياسة ويتصرفو بما يمكنهم من إجتياز المحنة وهو الإعلان عن إنضمامهم إلى بشار قبل فوات الأوان .
من إعتمد في حماية بيته على الغريب سيخسر بيته في النهاية ، و هذا هو حال الكورد في جنوب و غرب كوردستان ، في الجنوب اصبحنا أظحوكة العصر بحيث أن الكورد و بيشمركتها لم يصمدوا في طوزخورماتو حتى أمام الميليشيات التركمانية ! فما بالك لو هاجم الجيش العراقي ! و تركيا تتصرف و كأن جنوب كوردستان جزء منها ، أما الغرب فقد أصبحت محرقة لخيرة شباب و شابات غرب و شمال كورستان بمؤامرة تركية امريكية ، اضعفوا من خلالها قدرات حزب العمال في الدفاع عن نفسها حتى في أشد الجبال وعورة بحيث أصبح الجيش التركي يحتل المناطق قرب قنديل بكل سهولة ، و في الوقت المناسب سيحتل تركيا غرب كوردستان ايضا بكل سهولة لأننا أمة لا تعرف أي معنى للعزة و الكرامة و حب الوطن