حصل يوم الثلاثين من تموز شيئا يثبت أن العراق أيضا لديه نفس عقلية باقي محتلي كوردستان و لو سمحت له الظروف لتصرف كتركيا و ايران و سوريا بصدد الكورد و حقوقهم القومية. الذي يمنع الحكومة العراقية من عدم القيام بذلك هي الخلافات الداخلية في العراق و التناحر المذهبي و ألا لكان الجيش العراقي ( الباسل) الان على سفوح جبال كورك و هندين و بيرس يقوم بأنفلة الكورد مرة أخرى.
لا نريد التطرق هنا الى ما حصل في كركوك و ما يحصل فيها من عمليات همجية بمنع رفع العلم الكوردستاني في المدينة بدعوى كون المدينة عراقية و لكن أذا كانت أربيل و السليمانية أيضا عراقيتين فعلى الحكومة العراقية منع العلم الكوردستاني هناك أيضا و هذا ما ستقوم بها بغداد فعلا لو قوى عودها مرة أخرى. ما يحصل في كركوك من منع للعلم الكوردستاني هي ليست بسبب كون المدينة عراقية بل أن الحكومة العراقية تعتبر المدينة عربية كما تعتبر تركيا المدينة تركمانية. و في القريب العاجل سيعود على الساحة العراقية الفكر السياسي العنصري و الذي يعتبر فيها العراق دولة عربية و يمنع فيها جميع القوميات الاخرى من التمتع بحقوقهم.
ما نريد التطرق الية هنا هو ما حصل في المثني يوم الثلاثاء الحالي 30 تموز 2019 حيث تم منع الكورد و وفود أقليم كوردستان من رفع العلم الكوردستاني في المنطقة التي تم كشف مقبرة جماعية للمؤنفلين الكورد في العهد الصدامي. حيث قام ضباط الجيش العراقي ( الباسل) بمنع حتى أعضاء البرلمان الكورد و بحضور مرافقي رئيس الجمهورية العراقية الكوردي برهم صالح من رفع العلم الكوردستاني هناك مستخدمين عبارات ( ممنوع) رفع العلم بأوامر. و حاول الكورد منع الضابط العراقي ( الباسل) من تنفيذ أمر المنع ألا أن الضابط العراقي ( الباسل) و الذي كان برتبة ملازم ثاني فقط منع هؤلاء من رفع العلم الكوردستاني و لم يغير رأية. ماذا كان سيفعل لو كانت رتبته أعلى؟؟؟
العراق كما باقي الدول المحتلة هم ليسوا ضد العلم الكوردستاني الذي لا يعدوا كونه قماشا مطرزا بألوان معينة، هؤلاء هم ضد الكورد كقومية و اي شئ متعلق بالكورد و التمثيل الكوردي.
الضابط العراقي لم يذرف الدموع أو يتضامن مع أهالي ضحايا الانفال الشئ الذي لا نريدة منه و من الذين قام أبائهم و أحفادهم بقتل الكورد و لكن على الاقل عدم منعهم من رفع ما يرونه يخفف عن ألامهم.
في الامس منع الاتراك بعض السياح الكورد من رفع العلم الكوردستاني في مدينة بروصة التركية و اليوم فعل الضباط العراقيون ( البواسل) نفس فعلة العنصريين الاتراك.
مبروك هذا النوع من الاخوة و التضامن!!!


** من ألاخر
١: أليس ألاجدر بك أيها الضابط المحترم الذي تسعى لتطبيق القانون كما تدعي
أن تقف مع أخيك الضابط الذي أهانه كلب معمم وبالقانون أم معفي لأنه من شيعة علي ؟
٢: نقول مع أبو نعيم الفضل بن دكين
لا تغتر وإن كان الدهر مواتيكا … فكما أضحكك الدهر كذلك يبكيكا (أخبار القضاة) ؟
٣: وأخيراً
مشكلة الكورد تبقى أزلية مالم يعودو لجذورهم الزرادشتية ، أو يتحررو من العقيدة الارهابية ،
وهذا سبب عداء المسلمين لهم رغم إسلامهم أغلبهم ، لأن أصل الكورد من الجان ، والا لماذا هذا العداء المتأصل والمتواصل من القوميات الثلاث ضدهم ، سلام ؟
ليس الأمر كذلك, راجعوا انفسكم قبل النهاية المحتومة, فالشيعة في البداية إستبشروا بحليفهم الكوردي خيراً وكان ذلك كفيلاً بمحو البعث وسنيّته , لكن الكورد وقفوا إلى جانب السنة ضد الشيعة منذ البدء وحتى الآن, كل المشاريع الشيعية ضد السنة أفشلها الكورد في البرلمان والتي ضد الكورد صوت عليها السنة بالإجماع , من ضمنها تشكيل قوات دجلة في العهد المالكي والضغط على الكورد في كل الجبهات , حتى تأصّل عداء جميع العراقيين ضد الكورد ,,,,,,,,,,,,, والبادي أظلم