أردوغان يتوعد أكراد سوريا “بردمهم تحت الأرض”

لغ التصعيد التركي ضد أكراد سوريا ذروته الجمعة بتهديد الرئيس رجب طيب أردوغان بـ”ردمهم تحت الأرض”، في تصريحات تعكس حالة من الهستيريا، خاصة بعد أن فشلت أنقرة حتى اللحظة في إقناع الإدارة الأميركية بالتخلّي عنهم.

وتراهن الولايات المتحدة في استراتيجيتها داخل سوريا على العنصر الكردي الممثّل في وحدات حماية الشعب الذي لعب دورا حاسما في القضاء على خلافة تنظيم الدولة الإسلامية، ويسيطر اليوم على شرق الفرات الذي يشكل ربع المساحة السورية من ريف حلب الشمالي الشرقي وصولا إلى الحدود العراقية (الحسكة ودير الزور).

وتحاول الولايات المتحدة في الآن ذاته تهدئة مخاوف أنقرة التي تعتبر الوحدات الكردية تنظيما إرهابيا يهدد أمنها القومي، وقدم الاثنين المبعوث الخاص إلى سوريا جيمس جيفري إلى أنقرة حيث طرح جملة من المقترحات بخصوص منطقة آمنة مزعمة، بيد أن المسؤولين الأتراك أعربوا عن عدم رضاهم عن تلك المقترحات.

وقال الرئيس التركي إن بلاده “مصممة على تدمير الممر الإرهابي شرق الفرات في سوريا، مهما كانت نتيجة المحادثات مع الولايات المتحدة حول إنشاء منطقة آمنة”.

وكانت أنقرة أعلنت الخميس أن المفاوضات مع الجانب الأميركي بشأن إقامة منطقة آمنة على الحدود السورية التركية متواصلة، محذرة في الآن ذاته على لسان وزير دفاعها خلوصي أكار بأنها ستتحرك إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة بشأن تلك المنطقة.

3 Comments on “أردوغان يتوعد أكراد سوريا “بردمهم تحت الأرض””

  1. ** من ألاخر
    أعتقد هذا ما يريده صقور ألادارة ألأمريكية أن يرتكب أردوغان مثل هذه الحماقة ليفتحوا تحت أقدامه كل أبواب جهنم ؟
    وما المفاوضات إلا ذَر رماد في العيون ولإلقاء اللوم عليه في تبعياتها ، من خلال تعزيزات عسكرية فورية ونوعية لهم ، وبدعم نشاط حزب العمال الكردستان من جديد خاصة بعد وضوح إصطفافه مع روسيا وايران ، سلام ؟

  2. يبدو لي أنها اللحظة الاخيرة والكلام الفصل , فإن خضعت له أمريكا هذه المرة , فقد بلغ أردوكان القمة ولن ينزل عن الكورسي إلاّ بأمر من رب العالمين إلى القبر , وإن صدق ترامب وأصر على رفضه لأردوكان, فقد فشل أردوكان ولا أحد يتمكن من التنبؤ بشطحات الامريكي المجنون , عسى أن تطيح بالملا العلماني في أقرب وقت .

  3. ان هزيمة الطاغية اردوغان داخليا وتخلي رفاقه عنه وتكوينهم لجبهة مضادة له وتدهور اقتصاد الدولة الغولية التركية تدفع الطاغية اردوغان إلى تصدير مشاكله إلى الخارج كما يفعل نظام الملالي في إيران .
    ان الولايات المتحدة الأمريكية لا تحتاج إلى حجة لازاحة الطاغية اردوغان ولا إلى حجة لاسقاط نظام الملالي، بل انها تبقي على الطاغية اردوغان لضرورة تنفذيها لاستراتيجيتها في المنطقة، وعندما يحين الوقت لا تحتاج الولايات المتحدة الأمريكية سوى رسالة سرية إلى الجيش المغولي التركي لإزاحة الطاغية اردوغان،
    أما وجود النظام الملالي فضرورة اقتصادية للولايات المتحدة الاميركية لحلب موارد السعودية والخليج المالية لشراء أسلحة أمريكية لخزنها إلى ان تصبح خردة ومن ثم طلب منهم تحديث اسلحتها وهناك سبب مهم آخر لوجود النظام الملالي هو تحويل النضال الدعائي للدول العربية لتحرير فلسطين إلى حماية نفسها من إيران والتحالف مع إسرائيل ضد إيران

Comments are closed.