عندما لا يوجد تنسيق كوردستاني و تتصارع الاجزاء: هل بأيقاف الحرب مع تركيا  سيتم أنقاذ غربي كوردسان؟

 

في الوقت الذي تهدد تركيا بغزوا غربي كوردستان و يقول أردوغان بأن على الادارة الذاتي قبول  ألاذلال  أو القتل، في هذا الوقت أدلى زعيم حزب العمال الكوردستاني المسجون في أمرالي عبدالله أوجلان بتصريح يقول فيها أستعدادة لايقاف القتال خلال أسبوع في حال قبول أردوغان  بحل القضية الكوردية في تركيا و طمأن أردوغان بأن الكورد لا يطمحون لانشاء دولة مستقلة.

هذا التصريح قوبل بمعارضة شديدة و هجوم من قبل أعداء حزب العمال الكوردستاني و أصدقاء تركيا من الكورد.  الغريب هو أن هؤلاء أنتقدوا أوجلان لانه قال بأن الكورد لا يريدون الدولة المستقلة  و هؤلاء أنفسهم يتعاونون مع أردوغان و هم أيضا لا يريدون الدولة الكوردية بل راضون بالعمل تحد أمرة اردوغان.

تصريح أوجلان يأتي أيضا في وقت يقوم الجيش التركي بعمليات عسكرية داخل أقليم كوردستان ضد مقرات حزب العمال الكوردستاني هناك و بموافقة العراق و غيرها من الدول و القوى السياسية.

في هذا الوقت لا يوجد اي تنسيق كوردي بين جميع أجزاء كوردستان و ليس هناك مجلس قومي كوردستاني أو كوردي و لا قيادة كوردية مشتركة و كل القوى السياسية تعمل حسب أهوائها و ما تراها يتوافق مع سياساتهم سواء كانت حزبية أو قومية.

أيقاف الحرب في تركيا بأي شكل من الاشكال سيكون له مردود أيجابي على أقليم كوردستان حيث قد يتم بعدها العمل على أنهاء الوجود التركي العسكري في الاقليم و أنهاء الحجة التركية للتواجد العسكري و الاستخباراتي داخل أقليم كوردستان.

على مستوى غربي كوردستان فأن ايقاف القتال بين حزب العمال و الدولة التركية قد  يخفف من الضعوط التركية و لكن قد لا ينهي المطالب التركية بالتوغل في غربي كوردستان و هذا سيعتمد على طبيعة الاتفاق المزعوم بين اردوغان و أوجلان في حال التوصل الى حل.

لو أدى اي أتفاق بين أوجلان و أردوغان الى أنتهاء الخطر التركي على غربي كوردستان، فأن ذلك سيكون نجاحا كبيرا للكورد بشكل عام.

نعطي الحق لأي كوردستاني انتقاد أي حزب لا يعمل على أساس كوردستاني و أنطلاقا من مصالح كوردستان العليا و لكن ليس هناك أي حق لمتعاونين مع أردوغان أن ينتقدوا شخصا اخر يريد أيقاف القتال مع تركيا لربما من أجل انقاذ ما يمكن انقاذه في غربي كوردستان و شمال كوردستان و حتى في أقليم كوردستان.

4 Comments on “عندما لا يوجد تنسيق كوردستاني و تتصارع الاجزاء: هل بأيقاف الحرب مع تركيا  سيتم أنقاذ غربي كوردسان؟”

  1. لا يُمكن إنقاذ أيّ شيء إطلاقاً , وأردوكان يعلم هذا جيداً فلا يُقدم أي شيء من التنازلات, فقد ضمن فشل الكورد في جميع الجبهات , وليس هناك أمل أو فرص تلوح في الأُفق, لقد أخطأ الكورد وقطعوا خط الرجعة بوقوفهم ضد بشار في سورية وضد الشيعة وإيران في العراق, أما الإنتشال من البحر الغارق , فلا يكون بغير الإنضمام إلى بشار فوراً ودعوة جيش الدولة لإستلام المواقع , وبناء جدار إلى السماء مع تركيا في الأقليم والإنضمام إلى إيران لتعويض وارداته من تركيا , وإلاّ فلا حاجة للنقد و وضع المسؤولية على الآخر . والأمل لا ينقطع بوجود إيران قوية حتى لولم تكن صديقة ووجود إسرائيل أيضاً فيه فرص في المستقبل البعيد , مع أن الكورد لم يفعلو شيئاً ليجذبو ثقتها حتى اليوم

  2. لست من انصار اوجلان ولدى تحفظات على سياساته ولا انتمى الى اى حزب اوجهه ولكن بيانه ودعوته الى السلام وحقن الدماء و تلبية حقوق الكورد دليل على ان من يريد الحرب وسفك الدماء واقامة المجازر والمذابح ولديه اطماع ويمارس ارهاب الدولة ما هو الا الديكتاتور اوردغان وطغمته الوحشيه البربرية

  3. من اول يوم وجلان لا يريد دولة كوردستان و جلال طالباني نسف الشئ و مسعود لا يريد استقلال كوردستان بل يريد عراق ديمقراطية

  4. أردوغان لن يرضی و لن يقبل بأقل من إحتلال غرب و جنوب کوردستان عاجلا کان أم آجلا و سيتم له ذلك لأن الرجل قد أيقن عدم إستطاعة الکورد محاربة الجيش الترکي علی المدی البعيد ، أما القتال في الجبال و قتل جندي هنا و هناك قد تعودت عليها ترکيا و تراها ثمنا بخسا مقارنة بالحصول علی أراض جديدة تضم إلی ترکيا ، حزب العمال الکوردستاني سيقع في حرج کبير نتيجة خطبة السيد أوجلان ، لأن الرجل يتحدث و کأن الکورد لا يريدون سوی العيش بسلام و ذل تحت يد الأتراك ! بينما حزبه يزج بخيرة شباب جميع أجزاء کوردستان في حروبه ضد ترکيا ! نحن مع مشارکة أي کوردي من أي جزء في حرب التحرير ! لکن لسنا مع حرب يکون نهايته لا شيء و مجرد وقف لإطلاق النار ! ألم يکن النار متوقفا قبل إطلاق أول رصاصة ؟ لماذا تم الدخول في حرب إذا کان الهدف النهائي وقف إطلاق النار و عدم الدعوة للحصول علی دولة مستقلة أو کيان ذات حکم ذاتي يا تری ؟ و لماذا يجب أن يراق دم کوردي من غرب أو جنوب أو شرق کوردستان من أجل أن يطلب حزب العمال في النهاية وقف لإطلاق النار ؟ ما هو الهدف من تشکيل أحزاب موازية لحزب العمال في جميع أجزاء کوردستان ؟؟؟ لکي يکون النهاية مماثلة للنهاية المرادة في شمال کوردستان ؟ کلنا مع السلام ، لکن سلام الذل ؟؟؟ لا يقبلها أي عاقل و طلب السلام بعد ما إحتلت ترکيا عفرين و أجزاء کبيرة من الجنوب سوف يکون سلام بشروط ترکيا

Comments are closed.