تؤكد المصادر والاحداث التاريخية بأن مهنة العثمانيين كانت السلب والنهب في البر والقرصنة في البحر ، ففي ليبيا التي كانت بعض مدنها شبه مستعمرة لهم ، أعتاد والي طرابلس أن يغيير على السفن ويقرصنها ويغنم ما تحمله من بضائع وأموال ثم يقوم باستعباد الرجال والنساء وبيعهم كسبايا وعبيد ؟
وعندما فعلوا ذلك مع سفينة تجارية أميركية رفض الرئيس الأميركي الابي “توماس جيفرسون”
دفع الفدية قائلاً بأنه يعرف كيف سيؤدبهم وينهي دولتهم ؟
وفعلاً قام بإرسال أسطول حربي إستطاع أن يغزو مدينة درنة الليبية عام 1805 واخضع الوالي العثماني “يوسف باشا القرمنلي” إلى شروطه وبعد إذلاله قام بعزله ؟
تابعوا الفيديو أدناه فهو يشرح لكم بقية القصة ، وعلاقة سيف ونشيد المارينز بأجداد الطاغية أردوغان ، نقلاً عن قناة الحرة ، سلام ؟
:


لا مصادر ولا أحداث , الإقتصاد الإسلامي مبنيٌّ على الغزو والإغتنام منذ اليوم الأول , ولا مهنة سواها ، ولما نهضت أوربا على قدميها أثناء الثورة الصناعية في القرن التاسع عشر , عجزت الدولة الإسلامية عن جمع الغنائم
منها فتدهور الإقتصاد فلجأوا إلى جمع الغنائم من الرعية بدءاً بالأرمن الأغنياء ثم بقية المسيحيين والئيزديين الفقراء فلم تنفع في شيء , وجاع الجيش الإ نكشاري وانحلّ طواعيةً فتمرّضت كما تعلم وماتت ,
أما الإسلام الإيراني فقد كان منتجاً فهو وريث الساسان الذين غرس فيهم زرادشت روح العمل المنتج , فلم تتأثر , لكن يبدو أن الملالي سيرثون ميراث ( إنما الأنفال لله ورسوله ـ سورة الأنفال 1) هم يؤمنون بهذه الآية لكن حتى اليوم لم يعملو بها ولن يعملو بها, ولا يمكن مقارنة الإسلام الشيعي ذي الاصل الفارسي بالدين السني الأصلي القرآني أبداً , وأنت ترى الأحداث الدموية من الفاعل ؟
١: تمام عزيزي حاجي كلامك سليم 100% ؟
فشتان مابين مخلفات المغول والتتار الذين لم يمتهنوا غير السلب والنهب والقتل والغزو والدمار ، وهم من أعادو للإسلام من جديد روح الغزو والارهاب ، والذي كان قد خف وتهذب بعد إندحار إمبراطوريتهم اللعينة ، وبين الفرس ذي الماضي المجيد والعريق ثقافة وحضارة وتديناً ؟
٢: ويبقى عجبي كيف لشعوب وأمبراطورية ذي ثقافة وحضارة وتدين سامي وانساني أن يصبحوا رهينة لفكر عفن وأجرامي ومريض لهذا اليوم ؟
٣: وأخيراً
المؤسف أن الغرب له دور كبير في تحمير العقول في إيران والمنطقة ولم يزل ، ويكفي إعتراف الامير محمد بأن الغرب من طلب من أجداده نشر الوهابية المجرمة ، سلام ؟
نعم تحمير العقول , هذا هو الإستعمار السياسي للغرب , لكن الأعجب هو غباء إسرائيل الذي لم نعهده أبداً , فوقوفها موقف المتفرج يعني ترك إيران تنزلق إلى الإسلام الحقيقي , وعندما تندمج إيران مع بقية الدول المسلمة السنية فتلك نهاية إسرائيل ولن تنقذها مليون قنبلة نووية , عليها أن تعمل على تبديل النظام المتخلف عدو الشعب الإيراني , فتعمل على إحتضان الشاه المنفي ودعم المعارضة في الخارج وتوحيدها , وبث برامج تاريخية تثقيفية موجهة لإيران كي تحرّك فيهم الشعور التاريخي والإنقلاب على الملالي قبل إنضمامهم لأردوكان والسعودية
يجب أن تفعل شيئاً وإلاّ فمستقبل إسرائيل على كف عفريت