اكد القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية “مظلوم كوباني ” في تصريحات لوكالة “هاوار ” بأنهم لم ولن يقبلوا بأن تحلق الطائرات التركية المسيرة فوق “المنطقة الآمنة” لان ذلك يشكل خطراً على مقاتليهم , كما وكشف بان القوات المحلية وقوات التحالف الدولي ستتواجد في تلك المنطقة ان تم تطبيقها.
وكشف كوباني عن القوات التي ستتواجد في المنطقة , المزمع إنشاؤها , والقوة التي ستكون مسؤولة عن التنسيق , حيث قال بأن :”المشروع الذي طرحناه يقضي بانسحاب قواتنا وحدات حماية الشعب ووحدات حماية المرأة مسافة 5 كم إلى داخل الحدود. وأن تتمركز قوات محلية عوضاً عنها وأن يكونوا من سكان تلك المناطق. وهذه القوات ستعمل مع قوات التحالف في تلك المنطقة. في كل منطقة هناك مجالس عسكرية. لن تكون هناك مدن ضمن تلك المنطقة.”
وعن امكانية استخدام تركيا المجال الجوي في منطقة شمال شرق سوريا بعد ان تم الاتفاق عن انشاء “منطقة آمنة ” , أكد عبدي بأنهم لم ولن يقبلو تحليق اي طائرة تركية فوق سماء المنطقة بالقول :”لا، طُلب منا شيء كذلك ولكننا لم ولن نقبل. إذا حلق طيران الاستطلاع فوق “المنطقة الآمنة” ستتعرض المناطق الأخرى للخطر. لم نرَ ذلك ضرورياً، ونعتبره خطراً على قواتنا العسكرية.”
وعن التصريحات التي اطلقها المسؤولون الأتراك بعد الاجتماع، بأنهم سيجلبون اللاجئين السوريين إلى المنطقة. هل هناك اتفاق معين بهذا الخصوص، وعن موقفهم من ذلك , قال كوباني :”قبل كل شيء، ما يقال عنه أنه ممر سلام، هذه التسمية عائدة للدولة التركية هذه ليست تسمية رسمية. هذه المنطقة سالمة من قبل وليست مكاناً للإرهاب كما تقول الدولة التركية. يمكننا القول أن مناطقنا هي أكثر المناطق أمناً واستقراراً في سوريا. سابقاً، أصدرنا تصريحاً وفيه وجهنا نداءً إلى أهالي المنطقة للعودة إلى ديارهم. بإمكان أهالي شمال شرق سوريا الموجودين في تركيا، العودة. لسنا ضد عودتهم. وهذا هو جزء من الاتفاق وقبلنا به. ولكن لدينا شرط أساسي، الأشخاص المنخرطون في صفوف جبهة النصرة وداعش والمجموعات الإرهابية الذين مارسوا ضغوطاً على الأهالي والمطلوبون للعدالة بإمكانهم العودة ولكن يجب محاكمتهم. بعد تسوية أوضاعهم القانونية بإمكانهم مواصلة حياتهم.”

