أعلنت الدكتورة اللبنانية نادرة وليد ناصيف عن قيام دولةٍ جديدة تحت إسم “مملكة الجبل الأصفر”، وذلك في نقطة جغرافية تقع بين مصر والسودان.
ونشرت “مملكة الجبل الأصفر”، عبر حسابها الرسمي في موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، مقطع فيديو يظهر بياناً تلقيه السيدة اللبنانية، تعلن فيه عن قيام “مملكة الجبل الأصفر”، مؤكدةً أنها ستكون دولةً نموذجية، ستضاف لقائمة الدول العربية لتصبح 23 دولة.
على الرغم من أن الدولة المزعومة التي تم الإعلان عنها رسمياً من مدينة أوديسا الأوكرانية بعد عقد مؤتمر للإعلان عنها، تقوم على النظام الملكي، إذ هي “مملكة”، إلا أن ملكها القادم غير معروف، إذ لم تتوفر أي معلومات عنه ولا عن الحضور الذين شاركوا في القمة التي سبقت الإعلان عن قيام المملكة.
تقول ناصيف إن الهدف الرئيسي من قيام المملكة هو لم شتات اللاجئين والنازحين و “البدون” الغير حاصلين على جنسية أي دولة، لتكون حلاً لهم، إذ ستستقبلهم على أراضيها وتمنحهم جنسيتها.
مملكة الجبل الأصفر”.. أكبر من البحرين وحدودية مع السودان ومصر
لا بدّ من توافر أرض وحدود للدولة حتى تصبح كياناً قانونياً قائماً، وقد أعلنت الدولة الجديدة عبر حساباتها بمواقع التواصل الاجتماعي أن حدودها ستكون في الشمال الإفريقي، وتحديداً بالمنطقة الواقعة بين مصر والسودان، بمساحة تصل لـ 2060 كيلومتراً مربعاً، وهي تساوي 3 أضعاف مساحة مملكة البحرين تقريباً.
وتوضح الدولة في فيديو تعريفي بها، نشرته عبر قناتها الرسمية في موقع “يوتيوب أن “مملكة الجبل الأصفر ستكون دولة عربية ذات سيادة تقع شمال إفريقيا ضمن المنطقة الواقعة بين جمهورية مصر العربية ودولة السودان”.
وحول ملكية الأرض التي ستقام عليها الدولة، يوضح الفيديو أن الأرض تصنف بوصفها “أرضاً مباحة” وهي الأرض التي لا تقع تحت سيادة أي دولة ولا يطالب أي طرف دولي بالسيطرة عليها.
ويشير الفيديو التوضيحي إلى أن تلك الأرض التي ستقام عليها الدولة “ظلّت حتى عام 1985 تابعة للسلطنة المصرية، وفي العام 1899 قامت مصر بوضع خط عرض 22 لحدودها، مما جعل أرض الجبل الأصفر خارج الحدود المصرية”.
ويضيف أنه بعد ذلك “حصلت اتفاقية ترسيم الحدود السياسية مع السودان في عام 1902، ما جعل القاهرة والخرطوم لا تعترفان بهذه الأرض ضمن حدودهما، مما تسبب في تصنيفها كأرضٍ مباحة”.

