جريمة باب الرجاء شاهد على فساد عبدالمهدي الكربلائي ومرجعيته‎ – احمد الطحان‎

لم يعد خافيًا على أي إنسان عراقي شريف مدى فساد مرجعية السيستاني وفساد وكلائه عموما وبشكل خاص وكيليه في كربلاء عبد المهدي الكربلائي واحمد الصافي ؛ فبعد أن غطت قناة الحرة جانبا بسيطا من فساد هذه المؤسسة الدينية ولغايات لسنا في صدد كشفها الآن أقدم عبد المهدي الكربلائي والصافي على ارتكاب جريمة باب الرجاء وذلك من اجل اشغال الرأي العام بهذه الحادثة من جهة ومن جهة أخرى حتى يظهر هؤلاء السراق بمظهر المساكين والمتفاعلين مع القضية الحسينية والمضحين من أجلهم وذلك من خلال تقديم المعونات المادية وإظهار التعاطف مع الضحايا وذوي الشهداء وكما يقال في المثل المصري ( يقتل القتيل ويمشي في جنازته ) وهذا وكما قلت من أجل اشغال الرأي  العام وصرفه عن قضية تقرير قناة الحرة الذي فضحهم على الرغم من أنه لم يتناول إلا جزء يسير من فساد مؤسسة السيستاني .

وخير شاهد ودليل على ما أقول هو ما تناوله هذا المصاب الناجي من حادثة باب الرجاء الذي بين فيه إن هذه الواقعة حدثت بفعل فاعل وبصورة منظمة وبطريقة أريد منها أن يقع حادث؛ وسأرفق رابط الفيديو اسفل المقال، مع العلم إن هذا الشاهد هو من أبناء هذه المؤسسة الدينية ومن مقاتلي الحشد الشعبي ومن قياداته وسأرفق رابط الصور أيضا مع المقال ، حتى يعرف الجميع إن مؤسسة السيستاني عموما ووكيلاه ( الكربلائي والصافي ) يحكون الدسائس على العراق وشعبه من أجل مصالحهم الشخصية ولا هم لهم سوى مصلحتهم، ولكم أن تتصورا حجم الدسائس إذا كان من أجل تقرير ضحوا بالعشرات من العراقيين فكم حجم الدسائس والمؤامرات التي قامت بها هذه المرجعية وهذين الشخصين من أجل اتمام صفقة أو مشروع أو تحقيق قضية معينة ؟!.

رابط صور الشاهد وهو يرتدي الرتب القيادية للحشد الشعبي

https://www.gulfupp.com/do.php?img=46644

رابط الفيديو الذي يدلي فيها بشهادته التي يؤكد فيها على ان الحادثة وقعت بفعل فاعل ويحمل من خلالها المسؤولية للكربلائي والصافي

https://www.youtube.com/watch?v=T4uwWhu9j3Y&feature=youtu.be

5 Comments on “جريمة باب الرجاء شاهد على فساد عبدالمهدي الكربلائي ومرجعيته‎ – احمد الطحان‎”

  1. نعم إلى كل من يتباكى على الحسين ويبغض يزيد فعليه أن يترك يزيد العصر السيستاني

  2. ليس غريبا ان يصدر من هؤلاء المرتزقة فهم سرقوا وقتلوا الكثير وقبلها كانوا في مخابرات صدام فهم يغطون على افعالهم بالعمامة وهم تكبر الفاسدين والطغاة والقتلة

  3. ١: ياعزيزي وهل يحتاج فسادهم بعد كل هذا الزمن إلى قناة لتفضحهم أو لشاهد أو دليل ؟
    ياعزيزي فحتى الشجر والحجر والبشر في بلاد الخيرات اليوم يقرأ الويل ؟

    ٢: ألا يكفي سكوتهم على ألفاسدين والفاسدين والمجرمين طيلة 16 عاماً دليلاً مقنعاً ؟
    يا عزيزي حتى في شرائع الحيوان الخائن يقتل ، فما بالك برجال دين الذين أولى واجباتهم تعريتهم لا التستر عليهم وحمايتهم ؟
    والانكى أنها يأتي بحرامي بنوك رئيساً للدولة ، وبورؤساء عصابات وميليشيات خونة قادة بلاد وعباد ، ويقولون لماذا نحن متخلفون ؟

    ٣: وأخيراً
    عندما يصل الفساد والاجرام للمرجعيات ، فهذا يعني لا دين بقى ولا قيم ولا أخلاقيات ؟
    ولماذا لا يفعلونها ، فالخونة يفعلون كل شئ ، سلام ؟

  4. فساء ونفاق الموؤسسة الدينية اخطر من فساد السياسيين والسكوت عنكم تعد جريمة وليس منهج الاحرار

Comments are closed.