برهم صالح ينهي المظاهرات بخطاب فية نكهة المرحوم جلال الطالباني

أكد رئيس الجمهورية برهم صالح، الاثنين، أن ما َ حدث من استهداف للمتظاهرين السلميين
والقوات الأمنية بالرصاص الحي، ومن استهداف للاعلام والاعلاميين غير مقبول في العراق.
وقال صالح في كلمة له وجهها الى الشعب العراقي، “شهدنا خلال الايام الماضية ً احداثا
ً مؤلمة، وكان صوت شعبنا خلالها ً مسموعا ً وقويا بضرورة تصدي ِ الجميع للارتقاء الى مستوى
تطلعات الشعب واحتياجاته ومطالبه ومظالمه، مؤلم في الصميم ما نطالعه من دم عراقي
مهدور للشهداء والجرحى في صفوف المتظاهرين أو القوات الأمنية”.
وأضاف، “ما َ حدث من استهداف للمتظاهرين السلميين والقوات الأمنية بالرصاص الحي، ومن
استهداف للاعلام و الاعلاميين غير مقبول في العراق الذي ارتضيناه وتعاهدنا على أن يكون
ً ديمقراطيا ترعى فيه الحقوق والحريات، ويلتزم فيه الجميع بالدستور، السلطة قبل المواطن”.
وتابع “الحكومة و قيادات الأجهزة الامنية تؤكد لنا عدم وجود اوامر بإطلاق الرصاص، و أن هذه
التجاوزات و هذا العنف المفرط و الاستهداف بالرصاص الحي لم ِ يات بقرار الدولة و اجهزتها،
وعليه، فإن من يقوم بهذا الفعل مجرمون و خارجون عن القانون، واؤكد من موقعي كرئيس
للجمهورية، أن على اجهزتنا الامنية المدافعة والذائدة عن الشعب وحقوقه ومقدراته ودستوره
َ التصدي الحازم لمن خرق الدستور واعتدى على المواطنين والاجهزة الامنية وروع وسائل الاعلام.

حظاب برهم صالح  يأتي بعد تهدئة المظاهرات يوم الاثنين و كأنه اراد أن يختم فصلا من الاضطرابات و القتل

بروجية مشابهة لروجية المرحوم جلال الطالباني.

و كانت بعد الاطراف و الشخصيات قد أنتقدت برهم صالح لسكوته طوال الاسبوع الماضي حيث المظاهرات تعم العراق.

4 Comments on “برهم صالح ينهي المظاهرات بخطاب فية نكهة المرحوم جلال الطالباني”

  1. شخص منافق ووصولي لاخيرفيه للعراق اوحتى لابناء جلدته والله لوتوجهت مليشيات الحشد الصفوي لا حتلال كوردستان لايدها وتذكروا المنافق فؤاد معصوم. هذا الفاسد عبد لمصالح الولي السفيه خامنئي ولذلك تم اختياره لهذا المنصب

  2. برهم صالح رجل مشئووم ، عندما أصبح رئيسا للوزراء في نهاية التسعينات و بداية الألفينات ، ضربت موجة من الهجمات الدموية مناطق نفوذ الإتحاد الوطني اللتي کان برهم صالح رئيسا لوزرائها و قتل الالاف من البيشمرگة بيد الإسلاميين ، و عندما أصبح رئيسا للوزراء مرة أخری إجتاح موجة من العنف و التظاهرات الدموية مدينة السليمانية عقب ما يسمی بأحداث ما بعد ١٧ من شباط حيث لم يتردد القوی الأمنية و الحزبية من قتل عدد کبير من المتظاهرين ، و لما أصبح رئيسا للعراق هاهو التظاهرات و قتل المتظاهرين بيد القوی الأمنية نراه من جديد ، هذا الرجل بومة أم ماذا ، أينما حل ، حل النفاق و الخراب و القتل

  3. اشو الجماعة بعدهم ما اشفوا غليلهم من برهم صالح. والظاهر بعدهم يحسدونهو على هذا المنصب الرمزي.يعني مثل (العكال مجلب بالوري) فالقضية هي مظاهرات عراقية لادخل للكورد فيها.بس الجماعة مجلبين ببرهم صالح وكأن برهم صالح هو الذي هرب مع بيشمركته من شنكال وسلمهم الى داعش..التحزب أصبحت افت الكورد الرئيسية .مع الأسف الهوس؟ الحزبي اقوى عندهم من الشعور القومي .عقول العالم تكبر وعقول الكورد تأبى الا تصغر.

Comments are closed.