شخصيآ موقف ترامب والإدارة الأمريكية والصمت الروسي والسوري بشقيه المعارض والرسمي لم يفاجئني قط. وحديث صالح مسلم بأنهم تفاجئوا بقرار الرئيس الأمريكي بسحب قواته من الحدود السورية التركية، دليل واضح على جهل قادة (ب ي د) بالسياسة الدولية والأمريكية على وجه التحديد. الف مرة قلناها وقالها غيرنا ومن ضمنهم السفير الأمريكي السابق لدى دمشق فورد، بأن أمريكا ستتخلى عن الكرد ما أن تنتهي من محاربة تنظيم داعش، ولكن كأنما كنا نتحدث إلى طرشان.
حزب العمال (ب ك ك) إلى البارحة كان يطالب بطرد الإمبرياليين الأمريكان من المنطقة، فجأةً باتوا أقرب “حلفاء” أمريكا. وأمريكا التي كانت حتى قبل ظهور تنظيم داعش تحرض الأحزاب الكردية
والمعارضة السورية على عدم التعامل مع حزب الإتحاد الديمقراطي (الفرع السوري) لحزب العمال
الكردستاني، لأنه تنظيم إرهابي ومدرج على لوائح الإرهاب الأمريكية والأوروبية، وفجأةً باتت أمريكا أكبر راعي وداعم لحزب العمال في سوريا، ولكن فقط لجناحه العسكري. ورفضت رفضآ باتآ التعامل مع الجناح السياسي الذي كان يمثله صالح مسلم.
إذآ منذ البدء العلاقة بين الطرفين كانت غير شرعية، ومؤقتة ومرتبطة فقط بمحاربة تنظيم داعش شرق نهر الفرات، وبدليل رفض امريكا بسط حمايتها على المناطق الكردية غرب الفرات ومن ضمنها منطقة عفرين المحتلة من قبل تركيا حاليآ. ثانيآ رفض أمريكا القاطع بمد الكرد الأسلحة الثقيلة والنوعية على سبيل المثال المضادات الجوية كصواريخ تاو ومضادات الدروع والمناظر الليلية، والدبابات والمدرعات والمدفعية الثقيلة.
قيادة قنديل إرتكبت خطأ قاتلآ عندما لم تسمح لفرعها السوري بالإنضمام لصفوف الثورة السورية، وبقت أقرب الى النظام منها للمعارضة والثورة. لقد طرحت حينها السؤالين التاليين عليهم عدة مرات:
– كيف يمكن للكرد النأي بانفسهم عن ثورة ضد نظام أجرم بحق الشعب الكردي؟
– كيف يمكن للكرد الحصول على حقوقهم في حال بقاء النظام الأسدي في الحكم؟
وأخذ حزب العمال يرويج لفكرة النهج الثالث، وهو مجرد هراء كحديث القذافي عن الطريق الثالث (الكتاب الأخضر)، وإبتدع كذبة سماها ثورة روز-أفا. لا أستطيع فهم كيف لشعب مضطهد ويناضل ضد نظام إجرامي وعنصري وطائفي بغيض، يقف موقف سلبي من ثورة ضد هكذا انظام، بحجج واهية لا معنى لها. وهل رأيتم ثورة بلا عيوب ومعارضة كاملة دون نواقص!!!.
ونتيجة هذا الخطأ القاتل بقيا حزب (ب ي د) مكشوف الظهر سوريآ، وحتى أقرب حلفائهم هيثم مناع تخلى عنهم، نتيجة تفرد قيادة هذا الحزب بكل شيئ وإقصاء حتى الكرد الأخرين المختلفين معهمم، ومنعهم من ممارسة أي عمل سياسي. وثانيآ إستخف بتركيا وقوتها ولم يأخذ تهديداتها على محمل الجد. كان على الحزب قطع علاقته مع قيادة قنديل نهائيآ والتصرف كحزب كردي سوري، وفتح باب الحوار مع أنقرة والطلب من الأمريكان التوسط بينهم وبين تركيا أو الطلب من طرف أخر القيام بذات المهمة.
أقول هذا الكلام كي لا نحمل مسؤولية كل مأسينا للأخرين وتحديدآ الأمريكان. الأمريكان كانوا واضحين فيما يسعون إليه ولم يعدوا الكرد بشيئ على الإطلاق. وقلت فيما مضى إن وجود داعش في المناطق الكردية أفضل من وجود النظام السوري والإحتلال التركي. وبدليل لم يقوموا بتشريد الكرد ولا إجراء التغير الديمغرافي في غرب كردستان. وقلت أيضآ في أي وقت يمكن التخلص من هؤلاء، ولكن عودة النظام أو دخول الأتراك إلى مناطقنا أخطر بكثير على الكرد وخاصة الوجود التركي. فلم يصدق ذلك الإخوة في (ب ي د).
ولنعود الأن إلى التوغل التركي الوشيك لمنطقة شرق الفرات، ولطرح الأسئلة الجوهرية التي تتعلق بهذا التوغل وأثاره المحتملة على الكرد.
عمق التوغل التركي المنتظر؟
أعتقاد سيشمل التوغل التركي في المرحلة الأولى، المنطقة الأمنة التي شكلها الأمريكان والأتراك مؤخرآ وبموافقة كردية مضطرة. وإن إحداث هذه المنطقة كان مجرد خدعة للكرد تحت لافتة تجنب توغل تركي كبير وواسع. والهدف منها كان هدم التحصينات الكردية في هذه المنطقة، وسحب المعدات والأسلحة المتوسطة منها ونزع القنابل الأرضية، وذلك لتسهيل التوغل التركي لاحقآ. وقد بلع الكرد الطعم للأسف نتيجة ثقتهم بالأمريكان، الذين لا يؤمن لهم جانبهم.
قد يقبل الكرد وعلى مضض بالوجود التركي في تلك المنطقة المحصورة بين مدينة (غريه سبي) و (سريه كانية) والتي تبلغ حوالي 80 كيلومتر طولآ وبعرض يترواح بين 4 و 10 كيلومتر، في حال تجنبت تركيا الدخول الى المدن الكردية وعدم جلب العرب إليها.
وفي المرحلة الثانية، ستنتقل القوات التركية إلى تنفيذ المرحلة الثانية ألا وهي التوسع في عمق الأراضي الكردية لتصل لحدود 30 كيلو مترآ عرضآ وطول بحوالي 480 كيلومترآ. ولكن هكذا خطوة حمقاء سيلاقي ردة فعل كردية عنيفة، لأن القضية بالنسبة للكرد مسألة حياة أو موت. وعدا ذلك ستتسبب في هجرة بشرية كبيرة، إضافة لفرار أعضاء تنظيم داعش الموجودين في معسكرات تابعة لقوات سوريا الديمقراطية وعودة الإرهاب للمنطقة من جديد. وهذا ما يتخوف منه الأوروبيين بشدة.
هدف تركيا من هذا التوغل:
هدف تركيا من هذا التوغل، هو منع قيام أي كيان كردي في شمال شرق سوريا اليوم وفي المستقبل، لما له تأثير مباشر على أكراد تركيا. ولتحقيق هذا الهدف تعتقد القيادة التركية يجب تحقيق خطوتين هما: الخطوة الأولى:
سيطرة الجيش التركي على المنطقة المعينة، بعد طرد القوات الكردية منها، والتحكم بها كليآ وجلب اللاجئين العرب المقيمين في تركيا إليها بالملايين.
الخطوة الثانية:
إقامة حزام عربي على الحدود السورية – التركية بعرض 30 كيلومتر وطول 380 كيلومتر، بهدف فصل الكرد السوريين عن أقرانهم في تركيا جغرافيآ. وفي هذا يلتقي النظام الأسدي الفاشي مع النظام الطوراني التركي. ولا ننسى الحزام العربي الذي مارسه نظام البعث في ستينات القرن الماضي في منطقة الجزيرة.
وإذا شنت تركيا هجومآ اليوم أو غدآ ضد قوات سوريا الديمقراطية، لن تدافع أمريكا عن الكرد ولن تمنع الطيران التركي من التحليق فوق المنطقة. وبرأي هناك إتفاق سري بين امريكا وتركيا حول هذا التوغل، ولكن تفاصيل هذا الإتفاق ليست معروفة بعد. والأوروبيين أكثر نفاقآ من الأمريكان، كل همهم إرضاء
اردوغان على حساب الكرد، كي لا يفتح أبواب الحدود أمام موجات اللاجئين السوريين من جديد، كما فعل ذلك من قبل. وحزب العمال رغم تصريحات زعمائه النارية، لن يستطيع تحريك ساكنآ، ولو كان بإستطاعته لفعل أثناء الهجوم التركي على عفرين. والملا مسعود حتى لن يدين الغزو التركي إن حدث مثلما لم يدين غزو وإحتلال عفرين من قبل صديقته تركيا. أما مسؤولي المشيخة الطالبانية معروفين بنافقهم وجعجعتهم الفاضية. ومن جهة أخرى لا أستبعد أن يتعاون ديناصورات الأنكسة مع الأتراك في غزو شرق الفرات.
وفي الختام أود قول التالي، كل من يلتحف بلحاف غيره سيكتشف في نهاية الليل أنه من دون لحاف. والقيادات الكردية للأسف الشديد لا تتعلم من تجاربها ولا من تجارب الأخرين. لقد ضحينا بحياة عشرة ألاف شاب وشابة من أجل حماية حياة الأمريكيين والأوروبيين وبقاء النظام الأسدي في الحكم!! وماذا كانت النتيجة؟ بيعنا برخص التراب في سوق النخاسة الدولية.
08 – 10 – 2019


Silavên Mehrebanî bo Beyar Rûbarî
Ta roja, ku Kurdên me yên rojava, di çerxa feleka Qendîlê û Hewlêrê de digerin, û nikanin ti biryaran bihustînin heger bi wan re nebêjin, û nikanin ti fermanan derxînin heger tev wan parve nekin.
Heyda (ta) roja îroj, rojavaya Kurdistanê, mîne HENKÛREKÊ (enkûrekê, baxçayî paş malê bo çandinê) dihê (tê) dihîtin li ber çavên Berzanî û Ocelên û Telbanî yî mirî.
Tevî ku li pêş torê mediya dibêjin “Wekhevî” lê di nav hev de û di hunder partiyê xwe dibêjin “Hez-dûvik” li ser partiyên ku wan ve girêdayî ne.
كل هذا هراء
في تركيا كل الاحزاب المعارضة توحدوا مع حكومتهم رغم قساوة حكم الدكتاتور …العبرة لمن تعتبر …أما أنت
في هذه الظروف العصيبة التي تمر بها امتنا …لايسمن ولا يغني من الجوع
ليس للحياة قيمة إلا إذا وجدنا فيها شيئا نناضل من أجله (سوفاج)
لاتخف من الفشل ,فجميع الناجحين فشلوا في بداياتهم, لكن عليك ان تخاف من خوفك من الفشل,فكل الخائفين لم ينجحوا ابدا في حياتهم.
ان لم تستطع قول الحق, فلا تصفق للباطل.-قمة الصبر ان تسكت وفي قلبك جرح يتكلم ,وقمة القوة ان تبتسم وفي عينيك الف دمعة.
-لا يجب ان تقول كل ما تعرف, ولكن يجب ان تعرف كل ما تقول, وكن حريصا في كل ما تكتب ربماتجرح بعض الناس بدون شعور.-سقوط الأنسان ليس فشلا ,ولكن الفشل ان يبقى حيث سقط.-من حمل ما لا يطيق عجز , ومن اعجب بنفسه هلك ,ومن تكبّر على الناس ذلّ, ومن لم يشاور ندم , ومن جالس العلماء علم, ومن قلّ كلامه دامت عافيته.
وهناك الكلمة الخنجر، والسمُّ، والعلقم؛ والكلمة البغيُّ، والجرباء، والبخراء، والعوراء؛ والكلمة التي تتبرَّج، وتتبختر، وتتكبَّر، وتتجبَّر؛ والتي تقول: أنا – وكفى! وهذه جميعها، وما كان من نبعتها، كلمات أعيذك منها، يا ولدي، إذا كنتَ ممَّن لا يكتفون من الحياة برغوتها. “وهناك الكلمة الشَّهْد؛ والكلمة البلسم، والشذا، والجناح، والواحة، والوحي؛ والكلمة التي هي الدرع، والإيمان، والمصباح، والباب، والمفتاح، وغيرها ممَّا كان مقلعها. وهذه أوصيك بها، يا ولدي