رأس العين: ما كان يسري قبل الاتفاق مع سوريا، لا يسري بعد الاتفاق… لماذا نضحي بشباب الكورد من أجل منطقة سيسيطر عليها قواة الاسد في النهاية.. دعوا المحتلين يتقاتلون بينهم…

على الرغم من الاتفاق الكوردي مع الاسد و روسيا حول دخول القواة السورية و الروسية على طول الحدود، لازالت قواة حماية الشعب تضحي بخيرة القواة الكوردية من أجل الاحتفاط بمدن رأس العين و غيرها من المدن الشمال في سوريا.

ما تؤول الية الامور هو أحتمالين أما ستبقى المنطقة تحت سيطرة القواة الكوردية لحين مجئ القوات السورية و الروسية  ليقوم بأستلامها و السيطرة عليها بدلا من القوات الكوردية، أو أن تسيطر عليها تركيا ويتحول الى خلاف سوري تركي روسي طويل الامد.

الان يدفع الكورد ثمننا باهضا للاحتفاظ بتلك المدن الحدودية التي في كل الاحوال و حسب البيانات الروسية الامريكية السورية سيتم تسليمها الى الجيش السوري و الروسي.  و هذا يعني أن الكورد سيخسرون قوتهم التي يحتاجونها و تجعلهم في موقف ضعيف في المفاوضات مع الحكومة السورية و حتى المفاوضات مع أمريكا و الحفاظ على أراضيهم المتبقية.

الاسد و أعلامه يعتبرون الكورد و قواة حماية الشعب بعملاء أمريكا و يطلقون عليهم بالخونه. و تركيا تعتبرهم أرهابيين. الاختلاف بين الكلب الاحمر و الكلب الاسود قليك جدا و افضل حل للكورد و خاصة أن أهالي المدن قد رحلوا الان من مدنهم الحدودية هو عدم المخاطرة على تلك المدن و الكف عن أضعاف القوة الكوردية.

على الكورد الانسحاب من تلك المدن و جعل المسألة قنبلة بين تركيا و سوريا يتقاتلون عليها ما شاؤوا لا أن يتفرج الاسد و روسيا على القواة الكوردية و هم يتلقون الضرب بالصواريخ و الطائرات و الاسلحة المحرمة و هم يدعون أن تلك الارض سورية و أن القواة الكوردية خونه.

دعوا تركيا و سوريا يتقاتلان و يصل الاسد الى مرحلة يقبل و يبوس أيادي الكورد من أجل أن يحاربوا الجيش الطوراني و مرتزقة الجيش الطوراني.  يجب أن يترجى الاسد الكورد و يقدم لهم الاسلحة الثقيله و حتى عندها ليس على الكورد القتال في الشمال من أجل أن يدخل الجيش السوري العربي الى هناك.

الان أختلفت الامور، لو كانت تلك المدن تحق السلطة الكوردية فأن الدفاع عنها واجب قومي و لكن أن يتم تسليم تلك المناطق الى الجيش السوري فأن على الجيش السوري الدفاع عنها و تحريرها و القتال ضد تركيا و بعدها سيعرف الاسد و روسيا قمية المقاتلين الكورد تماما كما عرفتها أمريكا.

أحتفضوا بقوتكم فالنظام السوري ليس بأرحم من تركيا.

2 Comments on “رأس العين: ما كان يسري قبل الاتفاق مع سوريا، لا يسري بعد الاتفاق… لماذا نضحي بشباب الكورد من أجل منطقة سيسيطر عليها قواة الاسد في النهاية.. دعوا المحتلين يتقاتلون بينهم…”

  1. اعتقد ان قسد تريد تاديب الدماغ سز اردوغان. من المهم ان يهزم هذا العنصري كي يكون عبرة لغيره من حكام تركيا وايران ويبدو ان هناك احداث اخرى ستجري في المنطقة. قوات بشار ستكون في كل الاحوال رمزية لان قسد لازالت تحتفظ ب ٧٠٠٠٠ مقاتل وبشار سيعجز عن احتوائهم

  2. من الصعب أن يتعظ الكورد , لم يطردو الداعشي بضع أمتار من أمام منازلهم وهم يلوحون بالخيانة ونقض العهد , فماذا يستحقون ؟ إذا كانوا هم هكذا رجال فكيف إقتحمهم أردوكان إلى عمق 35 كيلومتر ؟
    فعلاً لا يعرفهم احد أكثر من حليفهم ترامب فسارع إلى خيانتهم قبل أن يخونون
    تماماً مثل كورد العراق بوش أرادهم دولة علمانية ليحارب بها السعودية الإسلامية , لكن الكورد طاروا إلى السعودية لترسيخ الإسلام
    وهذه هي النهاية

Comments are closed.