الرئيس الامريكي المجنون الذي أعمته الدولارات و لا يعرف شيئا غير الاموال، حول العلاقة بينه و بين الشعب الكوردي الى درجة بدأ الكورد يرجمون القوات الامريكية المنهزمة من سوريا بالحجارة و اللعناة في الوقت الذي كان العالم كلة يعتبر امريكا حليفة للكورد.
نعم الكورد في مدينة القاميشلي في غربي كوردستان بدأوا برجم القواة الامريكية التي عبرت من المدينة متجهة نحو العراق عن طريق أقليم كوردستان الذي من المتوقع أن يبدأ الكورد هناك أيضا برجمهم هؤلاء الخونه و خائني الخبر و الماء الذي شربه و أكلوه في كوردستان و مع الكورد.
الكورد هنا صاروا مستعدين لتغيير جبهتهم من أمريكا الى أيران و سوريا و توجيه ضربة قوية الى أمريكا و باقي الدول التي قامت بتقسيم كوردستان و منحها الى الدول من أجل الايقاع بين قوميات المنطقة.
أمريكا لا تكتفي بخدر الكورد بل تريد ترحيل الكورد ايضا الى أسرائيل و ابعادهم من أرضهم كي يقاتلوا بها القوميات الاخرى. الكورد ليسوا بمرتزقة تحت الطلب و هم سوف لن ينفذوا الخطة الامريكية الاسرائيلية التركية بنقل الكورد الى أسرائيل و التحول الى جيش يحمي أسرائيل.
الكورد أدركوا الان أن أمريكا كما أوربا سابقا ليست بصديقة الكورد و تستحق الرجم. أوربا قامت بتقسيم كوردستان و منحها الى الاتراك و سوريا و العراق و أمريكا برئاسة ترامب تريد ترحيل الكورد من كوردستان الى اسرائيل و الى المناطق العربية ايضا.
الكورد سيبقون على أرضهم و سوف لن يشاركوا في جرائم أمريكا و أسرائيل و تركيا.. الكورد بقيادة صلاح الدين الايوبي وحدوا شعوب المنطقة و الان أيضا عليهم لعب دور توحيد شعوب المنطقة ضدأطماع أمريكا و تركيا و اسرائيل.
العين بالعين و السن بالسن و البادئ أظلم. أوريا و أمريكا خانوا الكورد و لا يستحقون أخلاص الكورد.

