تتوالى التصريحات حول مقتل البغدادي من قبل قواة أمريكية خاصة أعطاها الرئيس الامريكي الامر بالهجوم في منطقة أدلب التي هي تحت سيطرة تركيا و المرتزقة.
ففي تغريدة له قال مظلوم كوباني قائد قواة سوريا الديمقراطية أنهم و في عملية أستخباراتية ناجحة و بالتعاون مع أمريكا أستطاعوا قتل أبوبكر البغدادي في منطقة أدلب.
الى الان لم تدلي أمريكا بأية تصريحات رسمية و لكن المصادر الامريكية تتحدث عن مقتل البغدادي و زوجتين له بعد أن فجروا أنفسهم بسبب أقتراب القواة الامريكية منه. و حسب مصادر أخرى فأن عملية القتل حدثت بقصف أدى الى تدمير بيت البغدادي بالكامل و بعدها أقتحمت القواة الامريكية المكان لتقوم بنقل الجثامين الى قواعدها الخاصة.
حسب المصادر فأن التحضير للعملية أتت بعد المكالمة الهاتفية بين مظلوم كوباني و الرئيس الامريكي ترامب التي الحقتها مكالمة هاتفية اخرى بين الطرفين.
بهذا الصدد نشر المرصد السوري معلومات جديدة عن حصول العملية و قالت أن 8 طائرات مروحية رافقتها مقاتلة حربية دخلت الأراضي السورية من شمال شرق حلب من اتجاه الأراضي التركية ووصلت إلى قرية “باريشا”.. نفذت عمليات إنزال واشتبكت مع عناصر في منزلين.. وأسفرت الاشتباكات عن مقتل سيدتين وطفل و6 رجال آخرين.. المنزل كان يأهله مسؤول استخبارات بلاد الشام في تنظيم “الدولة الإسلامية” سابقا وقد ظهر سابقا مع “البغدادي” في الشريط المصور الأخير.. ليس هناك تأكيدات بعد حول مقتل “البغدادي” لكن المعلومات لدى “قسد” والمخابرات الأمريكية قبل بداية ما يعرف باسم عملية “نبع السلام” عن وجود قيادات الصف الأول لتنظيم “الدولة الإسلامية” في المنزل الذي اشتراه قيادي من حلب في التنظيم وبات تحت حماية فصيل “حراس الدين”.. بعد انتهاء عملية الإنزال قصفت الطائرة الحربية المنزل ودمرته بالكامل.. كانت هناك معلومات استخباراتية تتحدث عن وجود “البغدادي” في إدلب.. سربت “قسد” تلك المعلومات ولكن المعارضة اتهمتها بتسريب تلك المعلومات لفتح جبهة إدلب.. لكن المنطقة تضم الكثير من عناصر التنظيمات الجهادية.. ومن بين القتلى في العملية اليوم اثنين يحملون الجنسية السورية.. هناك من يقول إن “البغدادي” فجر نفسه خلال الاشتباكات لكن لا معلومات مؤكدة حول مقتله حتى الآن


وعند اردوكا الخير اليقين .
اسألوا الأحمق اردوكان
هذه المرة أنا أصدقها ومنذ البداية وفي كل مرة يتكلمون عن بغدادي في مكان آخر كنت أقول كذب البغدادي لم يكن يوما في منطقةٍ ليست تحت سيطرة تركيا التامة الأمينة إلا أحياناً نادرة للخروج في مهمة لفترة خاطفة, لكن التلويح بالجميل الذي تقدمه لسياسي فلا ينفع في شيء إنما تُخدع بها أنت نفسك فتظن أن الطرف الآخر سيشعر بفضلك ؟ هذا ليس مع الامريكان , قتل البغدادي وانتهت المهمة البيض مهم قبل ان تنتهي محتوياتها وبعدها يُرمى القشر , وعلى الكورد أ، يفهموا الواقع
مظلوم كوباني لم يقول اَي شيء عن مقتل البغدادي. ، هذا نص ما قال
( عملية تاريخية ناجحة نتيجة عمل استخباراتي مشترك مع الولايات المتحدة الأمريكية )