لم يتم قتل البغدادي بل أنتحر بنفسه و كان يستطيع أن يسلم نفسه و لكنه أختار الموت بالطريقة التي أختارها منذ أن قام بتشكيل داعش. فمنذ زمن بعيد أنتشر خبر الحزام الناسف الذي يحملة البغدادي و قراره بعدم تسليم نفسه لأي كان. ليس فقط البغدادي بل حتى أثنان من زوجتيه قامتا بتفجير أنفسهما و بهذا يكون البغدادي قد مات بالطريقة التي أختارها و لم تقتلة القواة الامريكية. أما قول ترامب بأنه كان يبكي فهذا لا يشفي غليل ضحاياه وتبقى ضمن ألادعاءات و ليست لدى ترانب أدله حيث أن البغدادي صار أربا أربا.
البغدادي أرهابي و همجي و قام بقتل الكورد و العالم و لكن كان على ترامب أن لا يدعونه ينتخر و ينفذ ما خطط له منذ سنوات. صحيح أنتحر البغدادي و انتهي كشخص و لكن أمريكا فشلت في المهمه لأنها دعته ينفذ خطته. فهو عاش ارهابيا قاتلا و أنتحر في الاخير بيديه و ليس بيد اي شخص أخر.
أمريكا و الرئيس الامريكي و طريقة عرضه و تطرقة لحاثة محاولة قتل البغدادي و من ثم أنتحاره مكشوفة حيث اراد أن يصادر عملية القتل لنفسه و لكن في نفس الوقت حاول القول بأن العراق و روسيا و تركيا و سوريا و الكورد في سوريا كلهم شاركوا في عملية قتل البغدادي و هذه طريقة عربية اسلامية قديمة حاول العرب فيها من أهل مكه قتل الرسول العربي أيضا بأن يطعنه من كل قبيلة شخص و هكذا سيضيع دم النبي بين القبائل العربية و سوف لم يتم الانتقام من قبيلة دون أخرى.
ما قام به ترامب يساعد حتى تركيا في استخدام و اثارة الارهابيين ضد سوريا و روسيا و الكورد و العراق، حيث أن ترامب بين أيضا أن تركيا لم تكن تعلم بماهية العملية كما أن داعش و الارهابيين يعلمون جيدا أن تركيا تساندهم و تقوم بحمايتهم لذا فأن داعش أو من ينوب عنها سوف لن تنتقم من تركيا بل أذا أرادت داعش الانتقام فأنهم سينتقمون أولا من الكورد القريبين منهم في سوريا و كذلك سينتقمون من العراق حيث لا أحد يستطيع الانتقام لا من أمريكا و لا من روسيا.

