ليس أمام الاسد سوى الاعتراف بحقوق الكورد و تشكيل قوة عسكرية سورية قوية

بعد فشل الاتفاقية الروسية التركية لم يبقى للرئيس السوري بشار الاسد من مخرج سوى الدخول في مفاوضات مع الكورد و تشكيل قوة عسكرية قوية تستطيع الدفاع عن الاراضي السورية. و على الرئيس السوري عدم المماطله في البدء بالاعتراف بالادارة الذاتية كمؤسسة أدارية سورية و بقواة سوريا الديمقراطية كجزء من الجيش السوري في المناطق و البدء بتسليم تلك القوة بالدبابات و المدافع الثقيله و دون مناورات أو خداع.

قبول قواة سوريا الديمقراطية و الادارة الذاتية بالعمل مع سوريا و الاندماج ضمن فدرالية أو لامركزية أو منطقة حكم ذاتي ستكون أكبر دليل للاسد على أنهم فقط يريدون العيش بسلام في سوريا و هم لا يريدون تقسيم سوريا.

ليس فقط الوطن السوري يجمع الكورد مع سوريا بل حتى اعدائهم فتركيا عدوة الكورد و عدوة سوريا و المرتزقة من المعارضة السورية هم أيضا أعداء الحكومة السورية و أعداء الكورد و أمريكا هي ليست أبدا حليفة للكورد و تبحث عن مصالحها و الكورد يعلمون هذا الشئ و مصلحة الكورد هي مع الحكومة السورية  و الدولة السورية لأن أمريكا تفضل دوما تركيا على الكورد و على سوريا.

روسيا أيضا هي ليست بالدوله التي تضحي بمصالحها من أجل سوريا سواء سوريا الاسد أو الكورد في سوريا و هي أيضا في طريقها الى الوصول الى تفضيل تركيا على سوريا و هي أي روسيا ضربت ايران بعرض الحائط في أتفاقها مع تركيا على أحتلال التراب السوري.

فأذا كانت أمريكا عدوة لسوريا و قامت بتوقيع أتفاقية مع تركيا فأن روسيا أيضا قامت بنفس الشئ و لم تمنع الى الان تركيا من التوغل في الاراضي السورية و تركت الجيش السوري في الشريط الحدودي  يلقى مصيرة الاسود و هذا دليل على أن روسيا سوف لن تقف ضد تركيا و لربما تخاف هي الاخرى من تركيا.

بقاء الرئيس السوري على العقلية القومية المتطرفة و التعامل كعدو مع الكورد ستجعله يفقد ما تبقى في يدة من أرض و في الايام القادمة ستتمكن تركيا من أحتلال حتى حلب و مناطق الحسكة و كوباني و تل رفعت و غيرها من المدن و البدء بزحف على دمشق.

بالعقلية الحالية يخسر الاسد و يخسر الكورد أيضا و بحل القضية الكوردية في سوريا سيربح الكورد و الحكومة السورية.

فهل سيلجئ الرئيس السوري الى لغة العقل و يخلص سوريا من أحتلال طويل الامد يتم فيها سيطرة الارهابيين على سوريا؟

الصورة لجندي سوري وقع في أسر المرتزقة ….

4 Comments on “ليس أمام الاسد سوى الاعتراف بحقوق الكورد و تشكيل قوة عسكرية سورية قوية”

  1. الكورد عميان لا يفهمون في الخداع السياسي, بشار هو حفيد الرجل الذي طالب من فرنسا عدم الإنسحاب أو أن لا تسلم الحكم للعرب , لكن فرنسا خانت ولكن الكورد هم الذي سلموا الحكم للعرب في 1949بواسطة مصطفى زعيم الكوردي وفي الحال وضع العرب البعثيون نصب أ‘ينهم هذا الشريط الذي يحتله أردوكان أن يخلوه من الكورد وتوطين العرب فيه لكنهم إلتهوا بالوحدة مع مصر وفي 1961 فسخت الوحدة فعادوا إلى تعريب الشريط فاستعربوا بعضه لكن البطل حافظ الأسد كان لهم بالمرصاد فاستولى على حزب البعث صاحب الحكم قبل أن يصبح رئيساً وهرب البعثيون العرب إلى العراق وفشل مشروع التعريب والآن حزب البعث السوري هو حزب علوي كوردي وليس عربياً وهو عدو حزب صدام العروبي الذي يوافقه أردوكان ويعمل على تطبيقه اليوم

  2. لا أشك أبدا بأن المجرم أردوغان بعد الإنتهاء من الکورد و تصفيتهم ، سوف يحتل باقي سورية بما فيها العاصمة دمشق أيضا ، يبدو أن بوتن قد باعت سورية و الوحيد اللذي لم يفهم ذلك حتی الآن هو بشار الأسد ، أيران لم يعد لها دور و وجود

  3. نعم أخي حسن , هذه هي نتيجة غباء الملالي الموت لهم دمروا إيران وبدمار إيران لم يعد أمام أردوكان شيئاً يحسب له حساب وسينطلق كيفما يشاء , ألم أقل دائماً بوجود إيران قوية فلا يتجرّأ أردوكان على تجاوز الحد . أنظر كيف سيتحول إلى إيران لإحتلال تبريز إذا سارت الأمور نحو تدهور أكثر نتمنى أن ينهض الشعب لتبديل الملال ودفعهم إلى جهنم

  4. المفروض ليس للكورد سوى الفرس وليس للفرس سوى الكورد هم اخوة ولكن اطماع الحكومات الايرانية في عدم كسب الكورد والدين بشطريه السني والشيعي هما العائقان اللذان سوف يودي إلى نهايتيهما معا.

Comments are closed.