بسبب أسرى النظام.. انشقاقات وغضب كبير في صفوف ما يسمى بالجيش الوطني الذي تدعمه تركيا

 

بعد تسليم قوات النظام التركي بوساطة روسية 18 عنصرًا وضابطًا في صفوف قوات النظام، يوم أمس الخميس بعد أسرهم من قبل مسلحي الفصائل والتنظيمات الإرهابية التي تهاجم قرى وبلدات شمال شرق سوريا، سادت حالة من السخط والغضب في أوساط الفصائل التابعة لمايسمى بـ “الجيش الوطني” المدعوم تركيا.

وفي ذات السياق قال ناشطون من ريف حلب لمراسل “خبر24” أن فصيل مسلح يطلق على نفسه أسم “لواء حمص العدية” أعلن انشقاقه عن فرقة “السلطان مراد” أحد أكبر التشكيلات في “الجيش الوطني” على خلفية إعادة الأسرى للنظام السوري.

ولفت الناشطون أن انشقاقات فردية أيضاً ضربت في صفوف “الجيش الوطني”، حيث أعلن عشرات المسلحين في مدينة جرابلس واعزاز، عن انشقاقهم من “الجيش الوطني” الخائن.

والجدير ذكره كانت فصائل ما يسمى بالجيش الوطني أسرت في وقت سابق 18 عنصرًا لقوات النظام بينهم ضباط، أثناء الهجوم على نقاط الأخير في ريف رأس العين شمالي الحسكة، ليقوم داعمهم التركي بتسليمهم للنظام السوري بوساطة روسية يوم أمس الخميس.

نقلا عن

Xeber24.net