شعوب الشرق الاوسط من العراق و لبنان و غيرها من الدول هم ضحايا ليس فقط حُكامهم الفاسدين، بل من قبل أغلبية دول العالم أيضا. أمريكا، أوربا و روسيا حولوا بلداننا الى حقول تجارب يطبقون عليهم نظرياتهم و مخططاتهم الجهنمية العديمة الاحساس بالانسانية و حقوق البشر.
فعلى الرغم من أن هذه الدول تتشدق بالحريات ألا أنهم يقومون بدعم حكام فاسدين يقبعون على رؤوس شعوبهم في الشرق الاوسط و كذلك يمولون منظامات أرهابية تقتل و تنهب و تشرق النوم من عيون الاطفال و تحرمهم من حنان أمهاتهم.
ما يجري في العراق و لبنان بقدر ماهي جريمة يقترفها الحكام و السياسيين هناك فأن الدول الكبيرة و الدول الاقليمية أيضا يتحملون الجزء الاكبر من الظلم و الاضطهاد الذي يتعرض اليه الشعب.
فروسيا و حتى الصين دعمتا و تدعمان النظام الايراني من منطلق أقتصادي بالنسبة لروسيا و الصين و عسكري أستراتيجي بالنسبة لروسيا. و أمريكا و أوربا يضغطان على أيران بنفس الدافع الاقتصادي الاستراتيجي العسكري. و نتيجة هذا الصراح نرى أيران تتدخل و بشكل وحشي في العراق و لبنان و سوريا و اليمن و باقي الدول. و نجم من هذا الصراع نظام حكم خبيث و فاسد في العراق و لبنان و سوريا و فوضى عارمة في اليمن.
و أمريكا نراها تستغل الصراع الشيعي السني من أجل مصالحها و تدفع السعودية و دول الخليج للتحول الى جزء من مخططاتها و هذا خلق تكالب على الشعبين العراقي و اللبناني و السوري و غيرهم من الشعوب أدى الى تحولهم الى شعوب و قبائل و مذاهب و طوائف و حتى عشائر يعادي كل منهم الاخر.
و من الجهة الاخرى نرى أمريكا و حلف شمال الاطلسي و نتيجة الصراع السياسي العسكري بينهم و بين روسيا و لضمان مصالحهم الاقتصادية و اسواقهم التجارية يدعمون دكتاتورا أرعن كأردوغان و يصفونه و دولته بالديمقراطية و يمنحونة الاموال و لا يهمهم أن كان اردوغان يدعم الارهابيين و قام بدعم داعش و نتيجة لهذا تعرض شعوب العراق و سوريا الى أبشع عملية قتل و منظمة أرهابية صارت في الاخير بلاء على نفس أمركيا و أوربا و السعودية.
السياسيون العراقيون و اللبنانيون الفاسدون يعتاشون على هذه السياسة الغربية الروسية و هؤلاء يعطونهم أسباب و مقومات البقاء من خلال جعل العراق و لبنان و سوريا و غيرها من دول الشرق الاوسط الى وقود السلب و النهب و القتل دون الاكتراث بما يسمونه هم حقوق الانسان.
لولا أيران و الصراع الايراني ضد أمريكا و أسرائيل و السعودية لما كانت هناك جميع الحشود الشعبية للشيعة و لما حصلوا على القوة كي يسرقوا و يستفزوا الشعب العراقي. و لولا الحقد الوهابي على الشيعة و دعم السعودية و أمريكا و حتى أوربا لهذه الافكار الارهابية لما خلقت داعش و باقي المنظمات الارهابية. و لولا أوربا و أمريكا و خلقهم للقضية الفسلطينية و أسرائيل لما خلق أردوغان الذي يستغل القضية العربية الفسلطينية كسبب للتدخل في جميع الدول العربية و الاسلامية.
ما يتعرض اليه شعوب الشرق الاوسط يتحمل أغلبيتها الدول الغربية و روسيا و الجزء الاخر الدول الاقليمية التي تدور في فلكهم و الجزء الاخر السياسيون العملاء الذين بثوا في الارض فسادا.
بلداننا بحاجة الى تأميم شامل من كل القوى العالمية و الاقليمية و من عملائهم المحليين داخل البلد و عليهم رفع شعار الاستقلال التام.


حفنة من الحكام الفاسدين ! من أين جاؤوا ؟ من المريخ أم المشتري؟ أم من بطون ماجدات هذا الشعب ؟
أين كان المتظاهرون يوم دخل داعش الموصل التي فتحت أبوابها على مصراعيه وارتكب في سنجار ابشع الجرائم ؟
١: مثل يقول { ألما يعرف تدابيره حنطة تكل شعيرة } اي السني يأكل الشيعي وبالعكس ؟
٢: مصيبة شعوبنا أنها لا تفكر ولا تتعض إلا عندما يقع الفأس بالراس ، فكفانا القاء اللوم على الاخرين ، لنفترض الاخرين وحوش كاسرة ونحن الشرفاء ، فلماذا لا نتجنب أنيابهم ومخالبهم ما دمنا غير قادرين على مواجهتهم ؟
فهل الجندي الامريكي من يقتل متظاهري العراق بهذه الخسة والوحشية والنذالة ، أو من غزو كركوكك وهدد بغزو أربيل هم الروس أو الصينيين ؟
٣: شعوبنا من دون حبوب هلوسة دروشة ، فكيف بالاثنين ، سلام ؟