اللجنة الدستورية السورية العنصرية تحت راية الأمم المتحدة لصياغة دستور عنصري جديد لا يشترك في صياغته ممثلي الكورد في سوريا- احمد موكرياني

 

إذا كانت الأمم المتحدة لا تعترف بوجود أكثر من 40 مليون كوردي بلا دولة على الخارطة السياسية، ومنهم 15٪ من عدد سكان سوريا ولا تمثلهم في صياغة الدستور الجديد لسوريا فهل للعاقل ان يتوقع ان تمنحنا الدول العنصرية المستعمرة لأرض كوردستان حقوقنا.

  • قرأنا في التاريخ القديم والحديث لا تمنح الحقوق لفرد او لجماعة او لشعب وانما تُحصل عليها بالقوة رغم انف الغاصبين لتلك الحقوق، فلم يحصل الشعب الأمريكي من الأصول الافريقية على المساوات كمكرمة من الشعب الأوربي الذي استعمر أمريكا والذي استعبدهم لأكثر من قرنين، بل من نضال سلمي وطويل قدموا ضحايا كثيرة ومنهم مارتن لوثر كينغ الذي اُغتيل في عام 1968 بسبب قيادته لحركة إنهاء التمييز العنصري ضد السود في أمريكا، وكان حائزا على جائزة نوبل للسلام لدعوته للنضال لنيل حقوق المساواة للسود دون عنف.
  • طالما بقي الشعب الكوردي منقسما الى أحزاب معارضة لبعضها البعض وتتنافس على المكاسب والمغائم وتدين بالولاء الى المستعمرين للشعب الكوردي فلا حق يحصل عليه لا بالعنف او اللاعنف.
  • طالما بقت العائلات والعشائر تتحكم بالأحزاب فلا وحدة نرجوها بين الاحزاب.
  • طالما تحركنا لتنفيذ اهداف الآخرين والدول العظمى دون التفاوض مسبقا على ثمن التعاون وهو الاعتراف بوجود الكورد وكوردستان فسنتلقى الهزائم كلما تخلت تلك الدول عنا بعدما تتحقق أهدافها او مصالحها من استخدام الكورد.

لا فرق بين المعارضة السورية التي تأتمر بأوامر الطاغية اردوغان والحكومة السورية الحالية، وربما تكون الحكومة السورية ارحم على الكورد من معارضة اردوغان، فليست في اجندات الحكومة السورية إبادة الكورد والتغيير الديمغرافي لأرض كوردستان أكثر مما عملت خلال القرن الماضي كالتي في اجندة الطاغية اردوغان العنصري، عدوا الاكبر للكورد في العالم.

  • ان الحكومة السورية نزعت الجنسية السورية من 120.000 كوردي في عام 1962 وأنشأ حافظ الأسد حزام عربي على الحدود السورية التركية في عام 1973 وهجر الكورد من كوردستان سوريا.
  • أُطلقت على سوريا اسم الجمهورية العربية السورية وعلى الجيش السوري الجيش العربي السوري، ولا يمثلون العرب من الأصول العربية أكثر من 30٪ من الشعب السوري، وحتى ان أصول بشار الأسد ليست عربية. المعروف لدى المجتمعات في ان الشخص المشكوك في صفة يدعيها لنفسه ان يركز على ابرازها لإقناع الآخرين بأنه يتمتع بهذه الصفة.

على الكورد معرفة اعدائهم وعدم التهادن معهم.

  1. الدول الاستعمار القديم بريطانيا وفرنسا اللتان قسمتا كوردستان على الدول الأربع العراق وسوريا وإيران والاعتراف بالدولة الدولة التركية المغولية المغتصبة لأرض كوردستان في الاناضول.
  2. الطاغية اردوغان، العدو الأكبر للكورد، يتخذ من متاجرته بالدين الإسلامي وسيلة لاستخدام الاخوان المسلمين لتنفيذ أهدافه السياسية.
  3. الجيش التركي، جرائمه ضد الكورد منذ بداية القرن الماضي مدونة في كافة ملفات الحقوق الانسان.
  4. الأحزاب القومية التركية، فقد خان بطلهم ورمزهم مصطفى كمال (اتاتورك) الشعب الكوردي بعد ان كسب دعم الكورد في هزيمة بقايا السلطنة العثمانية في القسطنطينية (استنبول) وبعد ان تحقق هدفه في السيطرة على السلطة في الدولة المصطنعة “تركيا” نكث باتفاقه مع الكورد على حصولهم على الحكم الذاتي في كوردستان بما فيها ولاية الموصل، وبدأ جيش مصطفى كمال في عملية إبادة وتهجير الكورد، ولكنه لم ينجح فالكرد باقون بعد عملية الإبادة والتطهير عرقي لأكثر من قرن.
  5. الاخوان المسلمين الداعمين للطاغية اردوغان، ان جرائم ميليشيات اخوان المسلمين في كوردستان سوريا وخاصة في عفرين من القتل وسرقة ونهب ممتلكات الكورد حاضرة في أذهاننا لا نحتاج لتأكيدها، فهم اسوء مثال للمتاجرة بالدين الإسلامي مع حكومتي إيران والعراق.
  6. المتطرفين القوميين العرب وهم اللذين ساهموا في خراب العراق وسوريا وليبيا بشعارات عنصرية وتطهير عنصري والتغيير الديمغرافي.
    • الحكومة العراقية: بدأت عملية تعريب كركوك في العراق في عام 1936 عن طريق نقل الموظفين الإداريين العرب الى محافظة كركوك ونقل الموظفين الإداريين الكورد الى المحافظات الجنوبية، وشاركت حكومة نوري السعيد في حلف بغداد في 1955، ومن بنوده السرية للحلف منع تواصل الكورد عبر الحدود (العراق، إيران وتركيا) والسماح للقوات حلف بغداد في الدخول الى داخل الأراضي الدولة الأخرى للحلف لمحاربة الثوار الكورد، ولا انسى ان ادون حرب الإبادة والتهجير والتعريب والكيمياوي والانفال واستقطاع أراضي من كوردستان لضمها الى محافظات عراقية ذات اغلبية عربية لصدام حسين وحزب البعث العربي الاشتراكي ضد الكورد.
  7. الولايات المتحدة الامريكية، أبادت الولايات المتحدة الامريكية سكان أمريكا من الهنود الحمر كما فعلت القوات العثمانية المغولية للأرمن، فهناك تفهم للولايات المتحدة الامريكية لوجود الدولة المصطنعة التركية المغولية على ارض اناضول مع الفارق، ان الشعوب الأوربية جلبت الحضارة والتقدم وحولت الولايات المتحدة الامريكية الى أكبر دولة اقتصادية وصناعية في العالم والآمرة الناهية في الشؤون الدولية، بينما جلب المغول الترك التخلف الى المنطقة، لذلك لا تؤيد الولايات المتحدة تحرير كوردستان. فتخلت الولايات المتحدة عن الكورد في عام 1975 في عهد وزير خارجيتها هنري كيسنجر، واستخدمت الولايات المتحدة الامريكية الكورد في العراق لإسقاط صدام حسين، وتخلت عن كورد العراق بعد الاستفتاء 25 أيلول/سبتمبر 2017 وتخلت عن كورد سوريا بعدما قدموا 12 ألف شهيد لمحاربة وهزيمة داعش نيابة عن العالم وكانت الولايات المتحدة تطلق على الكورد الحلفاء.
  8. المتطرفين التركمان في العراق، الجبهة التركمانية التي لا تفوتها فرصة في محاربة التطلعات الكوردية لنيل حقوقهم واسترجاع الأراضي المستقطعة من كوردستان العراق لإرضاء سيدهم الطاغية اردوغان، نسوا ان وجودهم في العراق ارتبط بتجنيدهم كمرتزقة في جيش أبو مسلم الخراساني الذي ساهم في إنشاء دولة الخلافة العباسية في عام 750 ميلادية وليست لديهم أي عيد قومي تاريخي على ارض العراق سوى عيد تأسيس الجبهة التركمانية العراقية في اربيل عاصمة كوردستان العراق في 24 نيسان 1995.
  9. النظام المذهبي العنصري في إيران، ان عنصرية النظام الحالي ليست بجديدة، فالنظام الشاه الإيراني لم يكن اقل شرا على الكورد، فإيران الشاهنشاهية اعدمت قاضي محمد في العام 1947 بعد تأسيس وسقوط جمهورية مهاباد الكوردية، والشاه محمد رضا بهلوي خذل الكورد في كوردستان العراق في اتفاقية الجزائر مع صدام حسين مقابل نصف شط العرب برعاية هواري بومدين، فعذبهم الله “الثلاثة” في الدنيا بنهايات مأساوية قبل عذاب الآخرة، فقد مات هواري بومدين في 27 كانون الأول/ديسمبر 1978 بمرض غامض وبعد معاناة وغيبوبة لفترة ثلاثة اشهر، ومات شاه إيران مصاب بمرض السرطان في مصر في 27 تموز/يوليو 1980 هارب من إيران ولم تأويه الولايات المتحدة الامريكية التي كانت حليفة لإيران ولنظامه الملكي الشاهنشاهي، ومات صدام حسين شنقا في 30 كانون الأول/ديسمبر 2006 بعدما قُبض عليه مختبأ في حفرة تحت الارض.
  • قيصر روسيا فلاديمير بوتن، أنه ضد انفصال اية دولة، لأن روسيا مستعمرة 14 جمهورية تحت راية روسيا الاتحادية واضافت اليها الآن جزيرة القرم وشرق أوكرانيا، وكلنا شاهدنا بالأمس القريب ماذا فعل الجيش الروسي في شيشان عندما حاولت الاستقلال عن روسيا الاتحادية.

من هم أصدقاء الكورد: لا أصدقاء للكورد سوى الجبال إذا بقوا منقسمين يتنافسون على الغنائم والمغانم، وكل فرح بمكاسبه الموقتة وتتحكم فيهم العائلات والعشائر والمنافقين الذين يرقصون لكل ناقر على الطبل.

كلمة أخيرة:

  • لابد من مشاركة الكورد في المفاوضات على تعديل الدستور السوري لتستقر سوريا سياسيا واجتماعيا وتفادي صراعات قادمة مع الكورد لاسترداد اراضيهم التي شملتها عمليات التعريب في زمن حافظ الأسد خلال إنشاء الحزام العربي على الحدود السورية التركية.
  • لابد من حذف كلمة العربية من اسم الجمهورية العربية السورية وكلمة العربي من الجيش السوري مع البقاء على انتمائها الى الجامعة العربية، لأن سوريا ليست عربية خالصة للعرب.

4 Comments on “اللجنة الدستورية السورية العنصرية تحت راية الأمم المتحدة لصياغة دستور عنصري جديد لا يشترك في صياغته ممثلي الكورد في سوريا- احمد موكرياني”

  1. ((…….. المعارضة السورية التي تأتمر بأوامر الطاغية اردوغان والحكومة السورية الحالية، وربما تكون الحكومة السورية ارحم على الكورد من معارضة اردوغان، فليست في اجندات الحكومة السورية إبادة الكورد والتغيير))
    ((…….. نزعت الجنسية السورية من 120.000 كوردي في عام 1962 وأنشأ حافظ الأسد حزام عربي على الحدود السورية التركية في عام 1973 وهجر الكورد من كوردستان سوريا.))
    لالا …….. أنتم واهمون أردوكان أفضل فهو سني وبشار شيعي كيف تكون الحكومة أفضل من المعارضة الداعشية وهي سنية
    لابد أن يكون الشيعي قد فعل ذلك, فحزب البعث العربي الإشتراكي كان في 1962 سنيّاً , القائد المؤسس ميشيل عفلق أبو محمد, المسيحي أسلم بسب لعروبية الحزب السني, امين الحافظ رئيس الجمهورية ومحمد طلب هلال كل هؤلاء العنصريون السنة كانوا على رأس الدولة والحزب وفعلوا مافعلوا من الجرائم العنصرية حتى تمكن الضابطان حافظ الأسد وصلاح جديد في 1963من طرد هؤلاء المجرمين والإستيلاء على الحزب ليصبح حزباً علوياً بإمتياز عدواً لدوداً لحزب بعث العرب السني وألغى كل مخططاتهم العنصرية ولما تسلم حافظ أسد الحكم
    باشر في إعادة القرى الكوردية المستعربة في الشريط الملعون ومنها قرية الأسد طرد كل العرب وأعاد الكورد إلأيها ولولا مشاكل إحتلال الجولان لتمت تصفية التعريب نهائيّاً …….. ومع ذلك تحملون النظام مسؤولية جرائم أ‘دائهم وأ‘داء الكورد
    أبهذا الأسلوب الديني المتأصل في عروقكم تحققون أحلام الكورد ؟ لا والله إنها أبعد من المريخ

  2. ((دعم الكورد في هزيمة بقايا السلطنة العثمانية في القسطنطينية (استنبول) وبعد ان تحقق هد…) والله هذا الكلام عيب , الذي لا يعرف التاريخ خيرٌ له ان لايكتب, هو لم يُقاتل قوات عثمانية تابعة للخليفة ولا مرة ولا في أي مكان ولا كان للخليفة قوات غير الجيش الذي إنضم إلى كمال باشا رافض الإستسلام .
    كمال باشا بالكورد فقط حارب الأرمن بقيادة كاظم قرةبكر باشا وإستعاد جميع الأراضي التي حررها الارمن داخل تركيا الحالية ، ولولا الكورد لكانت مساحة أرمينيا الحالية ضعف هذه المساحة وبالكورد دحر الحلفاء في معركةسقاريا المصيرية المشهورة الفاصلة في تاريخ تركيا في غرب أنقرة تماماً
    إبحث في الكوكل عن إفادات زعيم الكورد سعيد بيران لدى محاكمته كي تعلمو لأجل ماذا كان قتال الكورد

  3. عزيزي حاجي علو، مقالتي هي حول اللجنة الدستورية العنصرية وعدم اشراك الكورد فيه، فأين العيب، ولم ادعي باني مؤرخا ولا يمكن الأخذ باعترافات متهم في محكمة غير عادلة كمحكمة العنصري كمال اتاتورك الذي اطلق على الكورد اتراك الجبل.
    ادعوك لقراءة الكتب والتقارير الصادرة من باحثين مستقلين من الغرب لا تربطهم عواطف بالكورد أو الترك أو الفرس ولا بمذهب ولا بدين، مطلعين على الوثائق التاريخية والأرشيف الاستعماري للحرب العالمية الأولى وما بعدها وشكرا على متابعتك لمقالتي

  4. أنت جعلت حافظ الأسد مكان المجرم الصدامي أمين الحافظ رئيس الجمهورية ومحمد هلال صاحب الحزام العربي الذي يُطبقه أردوكان الآن بعد أن كان المرحوم حافظ الأسد قد أفشله وألغاه ,,,,,, وهذا كان حلم صدام أفشله الخميني وألغاه بوش الأب والآن هذا الحلم في خيال أثيل النجيفي وأنصاره .
    , ثم أن سعيد بيران لم يُقاتل للكورد هو قاتل للخليفة وقد أدار بندقيته لكمال في اللحظة التي ألغى فيها الخلافة وطرد الخليفة وقذف بالقرآن ومنع الحج إن لم تكن لديك أدلة فلديك توقيت ,, فكان الجهاد لها فرضاً عليه وفعل أما للكورد فلا جهادمفروضٌ منزل , و لن يحصل منهم إلاّ على مُسنَّة وربما تكون قبيحة , وفي العراق فعل الشيخ محمود مثله . ولا تظن بي ظن سوء فأنا أغضب عندما أرى العكس يُقال وضد الكورد الكورد فقط وشكراً
    وأخيراً الدستور الذي لم أعلق عليه : عندما يُستثنون , ليس معناها مهمشين إنما محسوبون مع السلطة وإذاكان هناك أكراد سياسيون أكفّاء ضمن السلطة كانوا سيشتركون كرجال الدولة وليس كطائفة في الدولة أما الطرف الآخر فهم المارقون ومحسوبون خونة وقد فرضوا أنفسهم بقوة الأعداء , المفروض أن يُعدمو لكنه لا يستطيع فيتنازل عن جزءٍ من سيادته للمحافظة على سلامة الدولة , ليس معنى ذلك إنهم أفضل من الكورد هذا وهمٌ أنتم فيه حبذا لو سألت بشار هذا السؤال . وشكراً جارةكةدي

Comments are closed.