قال قائد “قوات سوريا الديمقراطية” مظلوم عبدي، إن”مهمة الأمم المتحدة، تكمن في حماية السكان المحليين، وليس المشاركة في مشاريع التطهير العرقي”.
وأضاف قائد “قسد”: “تصريحات الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيرش، حول إمكان إنشاء لجنة لدارسة اقتراح تركيا تشييد تجمعات سكانية في مناطق الاحتلال التركي، تعتبر بمثابة تواطؤ خطير من الأمم المتحدة مع سياسة الإبادة الجماعية”.
وتابع عبدي القول: “في سابقة خطيرة جدا، تحاول تركيا تنفيذ سياسات الإبادة والتطهير العرقي في شمال سوريا تحت غطاء القانون الدولي” . في 1 نوفمبر الجاري، التقى غوتيرش مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في اسطنبول، وجاء في بيان للمتحدث باسم الأمم المتحدة، أن أردوغان قدم لضيفه خطة تركية للمناطق الجديدة، التي ستخصص لعودة اللاجئين السوريين.


أردوكان سيطبق الحزام العربي المرسوم من قبل ميشيل عفلق وأمين حافظ ومحمد هلال قبل 57 عاماً ولم ينفذ بكامله حتى اليوم أردوكان سيطبقه بواسطة الأمم المتحدة وأمريكا بالذات , وعلى الكورد أن يفهموا ما يجري وما يتمكنون من إنجازه و مصلحتهم مع من
١: عن أي أمم متحدة تتكلم ياعزيزي مظلوم وعن أي بطيخ ، فالعدل في سبات والضمير في سابع نوم والظلم وصل للمريخ ؟
٢: أنظر لثورة شباب العراق الفتي كيف تسيل دمائهم في ساحات الحرية والكرامة بمئات القتلى وألاف الجرحى وهولاء الساقطين يناشدون الحكومة المجرمة والعميلة بضبط النفس ؟
٣: وأخيراً
الحذر ثم الحذر ، واعلموا أن السياسة هى فن الممكن ، خذو ما يمكن أخذه والباقي له ضروفه وغده ، سلام ؟