تَرْبطه علاقة قوية مع مجاهد ولديهم شركة في دبي وحساب مشترك , لقد غطى النجار على جريمة الزركة عام ٢٠٠٨ عندما قام المجرم نوري المالكي بقصف العوائل والأطفال حينها بالطائرات مستعينا بالقوة الجوية الامريكية ، بذريعة أنهم كانو يريدون قتل المراجع الدينية بالنجف ؟
كما قام السيد “محمد النجار” مرة أخرى بالتغطية على الجرائم التي إرتكبها نوري المالكي في الأنبار والحويجة واقنع العالم برواية الحكومة ، وقام مرة أخرى في عام ٢٠١٥ بنفس الدور المشبوه عندما إتفق مع “إبراهيم الجعفري” على إقناع العالم أن تلك التظاهرات يحركها فلول البعث وبذالك شرعن تصرفات الحكومة الاجرامية ,
والان في ظل أيام الثورة قام هذا المشبوه بدور السمسار بين “الحلبوسي وبلاسخارت” على أن تجلب شركات لغرض إعمار الأنبار والموصل مقابل عمولات ، لذلك كتبت بلاسخارت على حسابها في توتير أن غلق الجسور خطأ وتريد أن تكون كفيلة وضامنه لحكومة بغداد ، ولم تخرج منها كلمةادانة بحق الحكومة العراقية المجرمة على قتل شباب العراق بالطريقة التي رآها العالم عبر فيديوهات حية من ساحات التحرير ؟
وتربط هذا السمسار “النجار” بعلاقة صداقة مع “هادي العامري” المنصف على قوائم الاٍرهاب الامريكي ومع نوري المالكي ؟
إننا كعراقيين إذ نحذر الأمين العام للأمم المتحدة وقادة كل الدول الخرة والشريفة من تواجد أمثال هؤلاء في مواقع المسؤولية ونحملهم كل تعبعات الدم العراقي الميار على مذبح الحرية ؟
كما نحذر الثوار من أمثال هولاء ممن خانو الأمانة وعرضو حياة الناس الابرياء للخطر ، ونوصيهم بالمطالبه بطردهم من العراق وكشف حساباتهم وعلاقاتهم المشبوهة مع المليشيات وأحزاب السلطه في الحكومات الفاسده .
وثورة حتى النصر والخزي والعار للقتلة وخونة الامانه والمسؤولية ؟


الكلام ربما صحيح وبالطبع هكذا أفعال وسمسرة ورشى منبوذه وغير مقبولة في كل الأعراف والقوانين …..ولكن ، لو أن هذا الفلسطيني وربما لديه علاقة مصلحية مشتركة مع السياسيين العرب ( السنة ) هل تم كشفها ونشرها للعامة ؟؟؟؟ أم حتى هذه المشكلة ناس و ناس ……