اكثرية المصادر تتفق بان الكورد هم شعب جبال زاگروس وينتشرون على جوانب جبال القفقاس.
كل القوانين التاريخية لا يعطي الحق لأحد ان يطلق على الكورد بانه شعب دخيل على المنطقة او هاجر من خارجالمنطقة ولا يوجد دليل تاريخي بان الكورد استعمروا ارض الغير .
في الحضارة الآشورية هناك الكثير من المنحوتات التي تخلد انتصارات الآشورين على ابناء المنطقة وهذا يدل بانالآشورين ليسوا من أهل المنطقة بل هم جاؤا كغزاة و محتلين لأراضي الغير. كتاباتهم و منحوتاتهم في جبالالمنطقة تؤكد هذا ومع هذا يعتبر الكورد ان الآشورين شعب مرحب به و لا يطلب من الاشورين ترك المنطقة.
يعتبر العرب كذلك غزاة ومحتلين لاراضي ميزوبوتاميا، كل كتب التاريخ تؤكد على ان موطن العرب هو الجزيرةالعربية و كل ماهو خارج الجزيرة العربية يعتبر ارض محتلة من قبل العرب.
كتب التاريخ تؤكد بأن العرب هم فرع من السامين الذين خرجوا من الجزيرة العربية بعد ان حل بها الجفاف هذابالنسبة للعرب المستعربة، اما العرب العاربة فهاجر قسم منهم من اليمن بعد انهيار سد مأرب.
وبذلك يعتبر العرب بكل مقايس التاريخ بانهم عنصر دخيل على المنطقة ولا يحق لهم المنادات بان ميزوبوتاميا اوالشام هو ارضهم او وطنهم.
وأما عن الترك فهي قصة اقرب الى التراجيديا التاريخية، حيث لا يوجد اثر تاريخي واحد يؤكد وجود قوم او شعبباسم الترك، بل كانت كانت مجموعات جمعتها المهنة وهي تربية المواشي فمنهم من امتهن تربية الماعز الأسود وسموهم قره قوينلو اي الذي يربون الماعز الأسود و جماعة ثانية امتهنت تربية الغنم الابيض قسموهم آق قوينلو،أي اللذين يربون الغنم الابيض. وهم كانوا قوم رحل يرحلون الى حيث الماء والكلأ.
بناء سور الصين الذي اصبح السد المنيع الذي يمنع المغول و التتر من التنقل جنوباً وبذلك تم منع المغول منغنائم الحرب و كذلك المراعي لذا اضطر جماعة آق قوينلو و قره قوينلو بالاتجاه غرباً للبحث عن مراعي جديدة ومصدر رزق جديد.
في غفلة من الزمن تسنى لهؤلاء ان يتسيدوا على أهل المنطقة لفترات متقطعة. كانت فترة حكمهم شيئ لا يفتخربها لكونهم لم يحسنوا بالتعامل مع الشعوب المتحضرة والدليل بإلقاء الكتب في نهر دجلة. يعتبر فترات حكمهمبحق وصمة عار على جبين الإنسانية.
تهيأت الظروف ل راعي غنم اسمه عثمان ان يوحد بقية الرعاة لخلق جيش رعاع و يسيطر على منطقته و ما حولهاو توسعت منطقة إدارة الى ان امتدت الى ما يسمونه بالإمبراطورية العثمانية ولكن تاريخهم يعتبر بحق مهدي و لايفتخر به انسان عاقل.
كتب التاريخ تؤكد وبالدلائيل التاريخية ان كلاً من العرب و الترك هم ليسوا من أهل المنطقة و هما دخيلان و غريبانعن المنطقة و وجودهم ليس لها اي حق تاريخي.
ميزوبوتاميا كانت موطن الكورد و الارمن و اليونانيين. ومع هذا نرى ان ضيوف ميزوبوتاميا من العرب و التركيطلبون من الكورد بترك ديارهم و الرحيل خارج منطقة إدارة العرب والترك.
عرب العراق و سوريا لا يرغبون حتى بروؤيك الكورد و يعتبرونهم برباط و غجر جاؤا الى موطن العرب، و كأنهم لايعرفون ان موطن العرب هو الجزيرة العربية وليست العراق او سوريا.
وكذلك الترك يطلبون من الكورد بالرحيل و بمغادرة دولة الترك. وكأنهم لا يعلمون بان من حق الترك إنشاء دولتهمعلى أراضيهم الذي أتو منها.
والغريب ان الكورد لا يطلبون لا من العرب ولا من الترك ولا من غيرهما من الغرباء بترك أراضي كوردستان، بليطلب الكورد بالعدالة و المساوات .
والأغرب ان هؤلاء المحتلين الغرباء يدينون بدين الإسلام الذي يورد (( لا يكمل إيمان احدكم حتى يحب لأخيه مايحبه لنفسه))
ويطلب الكورد بان يكمل المسلم إيمانه بتطبيق هذا الحديث النبوي الشريف ان كانوا يؤمنون ام هم أصلاً ملاعين ويتاجرون بالدين.
وصح القول على العرب و الترك ،، هم نزل و هم تدبج فوك السطح،،
واقول يا غريب كن أديب.