زيارة مسرور البارزاني لتركيا: محاولة تركية للايقاع بين الاقليم و أمريكا،  شروط أردوغان التعجيزية و مفاجئات غير سعيدة تنتظر الكورد!!

 

زيارة رئيس وزراء أقليم كوردستان الى  تركيا لم تكن مفاجئة لأي شخص و لكن لربما أهدافها و نتائجها ستكون فيها الكثير من المفاجئات التي حسب الكثيرين سوف لن تسعد الكورد لأن لاردوغان شروط و أهداف أقلها أنهاء الاجماع الكوردي الهش في أقليم كوردستان و في غربي كوردستان أيضا و أخطرها أشعال حرب كوردية كوردية تنهي ما هو موجود في الاقليم و غربي كوردستان.

زيارة السيد مسرور البارزاني الحالية لأنقرة تم التخطيط لها بعد الهجوم التركي على غربي كوردستان و الموافقة التركية على الاجتماع المقترح أتى بعد حصول تفاهم و لو بسيط بين أقليم كوردستان و  قواة حماية الشعب الكوردية في سوريا و معرفة تركيا بالاتصالات الجارية بين مظلوم كوباني و بين رئاسة أقليم كوردستان.

تركيا حسب المصادر تريد استغلال الوضع الحالي في الاقليم و أحتياج الاقليم الى تركيا بسبب العقود النفطية التي تم ابرامها بين حكومة الاقليم السابقة و بين أردوغان و صهر الرئيس أردوغان بالتحديد.  أقليم كوردستان الان يحتاج الى حل مشاكلة مع بغداد و تسليم ايرادات النفط الى شركة سومو العراقية للنفط كي تقوم الحكومة العراقية بصرف ميزانية الاقليم، و لكن يبدوا أن الاقليم لديه أتفاق مع تركيا بموجبة لا يستطيع الاقليم الاتفاق مع بغداد دون موافقة تركيا على تغيير العقد الذي أبرمته حكومة الاقليم بصدد نفط أقليم كوردستان مع تركيا.

أردوغان سيحاول أستغلال هذا الشئ لصالحة و بدأها وزير الخارجة التركية في أول تصريح له بعد أجتماعة مع السيد مسرور البارزاني، حيث قال كاذبا بأن أمريكا هي التي منعت مشاركة  بيشمركة روز في العمليات العسكرية ضد غربي كوردستان،  تلك النقطة التي كانت السبب في حصول تقرب بين أقليم كوردستان و بين قواة سوريا الديمقراطية.

في حين تم نشر اسرار عدم مشاركة قواة روز في عملية نبع السلام التركية عند بدأ الهجوم التركي على غربي كوردستان و فيها تم نشر أن تركيا هي التي رفضت حتى بيشمركة روز في العملية العسكرية التركية لأن تركيا لديها مشروع تغيير ديمغرافية المنطقة و الرئيس التركي بنفسة صرح بأن رأس العين و تلك أبيض هي مدن عربية و قام الكورد بتكريد تلك المناطق و لهذا لم توافق تركيا على مشاركة بيشمركة روز و المجلس الوطني الكوردي في عملية ما تسمى بنبع السلام التركية و كذلك أرادت تركيا أذابة المجلس الوطني الكوردي الموالي للحزب الديقمراطي في بوتقة المعارضة السورية العربية.

تركيا بهذا الادعاء تريد الايقاع بين أقليم كوردستان متمثلة بحكومة البارزاني و بين أمريكا و تريد تبرءة نفسها من عدم سماحها لقواة بيشمركة روز من التحول حتى الى مرتزقة لديها.

تركيا الان وصلت الى باب مسدود في غربي كوردستان  و تم وضع القواعد و الاتفاقيات النهائية مع أمريكا و روسيا و أدركت أنها بحاجة الان الى قواة كوردية تقوم بمحاربة قواة حماية الشعب الكوردية ايضا في سوريا و ليس هناك من يقوم بذلك غير قواة كوردية تأتمر بأمرة تركيا. فالمرتزقة العرب و التركمان لا يستطيعون القيام بذلك الدور حيث الكثير من المناطق محرمة على تركيا و لدى تركية نية زج تلك القواة على الجبهة الشرقية لكوردستان سوريا.

تركيا تدرك أن حكومة الاقليم بحاجة الى موافقة أردوغان على تسليم نفط الاقليم الى بغداد و تدرك أيضا أن المجلس الوطني الكورد بحاجة الى الموافقة التركية كي تشارك في عملية نبع السلام التركية و في حكومة سوريا المؤقته برئاسة تركيا، لذا فأنها ستضغط على الطرف الكوردي قدر المستطاع من أجل الحصول على:

  1. السماح لتركيا بالتوغل في أقليم كوردستان و أقامة المزيد من القواعد العسكرية التركية في الاقليم.
  2. أنهاء أقليم كوردستان لعلاقاته مع مظلوم كوباني و مع غربي كوردستان.
  3. مشاركة بيشمركة روز في الحرب ضد قواة سوريا الديمقراطية و دفع تلك القواة الى غربي كوردستان و الى منطقة سنجار بحجة العودة الى غربي كوردستان.
  4. موافقة الاقليم على أجراء تركيا لعمليات عسكرية ضد قواة حماية سنجار بحجة أنها تابعة لحزب العمال الكوردستاني.
  5. التعاون في تسليم المسؤولين في حزب العمال الكوردستاني الى تركيا.
  6. العمل على مشاركة التركمان في أدارة محافظة كركوك.
  7. أن يتحول الاقليم الى غطاء لتبرئة التدخل التركي في منطقة سنجار و شمال أقليم كوردستان و يتم تحويل الحرب التركية مع الكورد الى حرب كوردية كوردية يخفي بها أردوغان أطماعة في الشرق الاوسط.

و هنا معلوم أن أقليم كوردستان هو الحلقة الاضعف ضد الاطماع التركية و في الوقت الذي لم تسطيع أمريكا و روسيا الوقوف ضد أطماع أردوغان فأن الاقليم قد لا يستطيع الوقوف بوجة أطماع أردوغان الذي يمد أحدى يدية الى الاقليم و باليد الاخرى يضغط على الاقليم مهددا في الوقت الذي يقف العالم يتفرج على أحتلال اردوغان للشرق الاوسط.

9 Comments on “زيارة مسرور البارزاني لتركيا: محاولة تركية للايقاع بين الاقليم و أمريكا،  شروط أردوغان التعجيزية و مفاجئات غير سعيدة تنتظر الكورد!!”

  1. ان حلقة ضعف الاقليم يكمن في اعتماده الكلي على تركيا من اجل الانفتاح على العالم الخارجي وتصدير نفطه. و ذلك بحكم الموقع الجغرافي و الخلاف مع العراق و ايران من بسط النفوذ.
    اعتقد ان الحل موجود من اجل التخلص من الهيمنة التركية على الجانب الاقتصادي للاقليم. و الحل يكمن في الجانب الغربي من كوردستان و منطقة نفوذها. وذلك من خلال الدعم الدولي من اجل محاربة داعش من جهة و التمدد الايراني من جهة اخرى في سوريا. او يقوم الاقليم بدعمهم في هذا السعي ايضا من اجل القيام بمحاربة فلول داعش التي قد نشطت من جديد في سوريا و محاربة المليشيات المرتبطة بايران في سوريا على كامل الشريط الحدودي بين منطقة معبر البوكمال (التي تسيطر عليها التحالف وقسد على الضفة الشرقية منها بالنسبة الى الفرات) ومنطقة معبر التنف (قرب الحدود العراقية السورية الاردنية) التي توجد بها قاعدة امريكية تمتد نفوذها ضمن دائرة قطر 50 كم .
    والمسافة المتبقية بين هذه النقطتين هي قرابة 180 كم وهي منطقة صحراوية خالية من السكان. ماعدا الضفة الغربية لمنطقة البوكمال.
    و بهذه الخطوة العسكرية الجريئة سيخلق الكورد اوراق جديدة و سيستفيد من اوراق موجودة سابقا و التي هي:

    – انشاء هذا الممر سيخلق نوع من طريق لكورد عرب كوردستان للانفتاح على العالم عبر الاردن و الذين هم ايضا في وضع مشابه للاقليم حيث انهم محاصرون من قبل تركيا من جهة والنظام من جهة اخرى و العلاقة المكركبة (بين الشد والجذب) مع اقليم كوردستان.
    – اقتصاديا يفتح لهم باب تصدير نفطهم المستخرج من مناطقهم وعبر الاردن و اسرائيل الى العالم من دون الخضوع للضغوطات لا من قبل تركيا و لا من قبل النظام, وهذه الميزة سيستفيد منها اقليم كوردستان من اجل ايجاد طريق بديل اخر غير تركيا من اجل تصدير نفطه. فكلما تعددت الطرق كان ضمان الاستقرار المادي مضمون من عائدات النفط .
    – محاربة داعش التي عادت للنشاط و الازدهار نتيجة الغزو التركي للمنطقة الكوردية , و هذا سيكسب ويزيد من الدعم السياسي الدولي للكورد .
    – ان التعامل الاقتصادي بين اقليم كوردستان و غرب كوردستان (من خلال تصدير نفط الاقليم ايضا عبر غرب كوردستان ثم الاردن و اسرائيل) ستكون لها تبعات تاثيرات سياسية ايضا, وتدفع السلطتين الى الاتكال على بعضهما من اجل استقرارهما و ازدهارهما و فتح نوع ما من التكامل الاقتصادي-السياسي, بدل من مهاتراتهما التي سئم منه الشارع الكوردي.
    – ان محاربة النفوذ الايراني في سوريا سيكسب الكورد الدعم الخليجي والامريكي والاوروبي و الاسرائيلي.
    – ان ايجاد نوع من التعاون في صيغة ما (كيان اتحادي واحد بين الاقليمين او كيان اقتصادي او كيان فيدرالي بين اقليمين او اي صيغة اخرى) ستجعل منها قوة اقليمية ذات يمكن لها التصدي في وجه القوى الاقليمية الاخرى و خاصة من التمدد الاخواني من تركيا. و التي سيدعمها الخلجيين و مصر الى ابعد حد , ثم الامريكين و الاوروبين الغير راضيين عن تصرفات و ابتزازات تركيا لهم (اي خلق بعبع كوردي مقابل البعبع التركي) الذي يسرح ويمرح في المنطقة من دون رقيب.

    في عالم السياسة, ان خلق اوراق في يدك او معادلات تملك مفتاح حلها, هي افضل طريقة للربح , وخير من اللعب باوراق الاخرين في معادلة لا تملك مفاتيحها.

  2. هل تعلمون أن الـ( 150) بيشمركه الذين أرسلهم الأقليم لنجدة كوباني في 2014 كانت لإستعادة معنويات الرئيس البارزاني التي إنهارت بكارثة سنجار وتحميله كل المسؤولية فكانت طوق نجاة مؤقت ليقع في ورطة الإستفتاء

    هذه أيضاً في نفس الإتجاه فسكوت الأقليم عما يحدث في سوريا صدمة لحكومة الأقليم ولابد منها أن تتحرّك ولو في الإتجاه الخطأ فقد ضاعت بوصلة الكورد , وكل خوفي أن يعود بورقة إيواء أكراد سوريا وفتح أبواب الاقليم
    لهم ويتحقق هدف أردوكان , لا شيء أكثر من هذا , وربما طمأنة أردوكان على صفقة النفط المزعومة مع بغداد مؤخراً

  3. لا آمل يرجى من عدو الأكبر للكورد الطاغية اردوغان رئيس الدولة التركية المغولية التي تستعمر كوردستان أناضول، فبدل الذهاب لمقابلة العدو الأكبر للكورد كان الأجدر الذهاب إلى لاهاي لرفع دعوة ضد المجرم اردوغان والجيش التركي ومليشيات الأخوان المسلمين لاقترافهم جرائمهم ضد الكورد في العراق وروج آفا وفي الأناضول، متى نشعر بوجود حكومة تمثل طموحات الشعب الكردي بدل تمثيل مصالحها الذاتية.

  4. سؤِلَ هتلر : من هم أَحقر الناس اللذين قابلتهم في حياتك. !!!.. فجاوب وقال : هم هؤلاء اللذين ساعدوني في (دخول ) أو إحتلال أوطانهم !!!!!!!!؟؟؟؟؟؟؟

  5. مسرور وعائلته يستمدون قوتهم من الاعداء والتاريخ خير شاهد ، في ايران حزب البارزاني ضرب الحركة التحررية الكوردية في ايران لصالح نظام ايران و٣١ آب و التعاون مع تركيا لضرب حزب العمال وتدخله في غرب كردستان وفرض الحصار عليه تلبية لطلب تركيا وطريقة تعامله مع احزاب المعارضة الكردية في الاقليم تثبت انه عصا الاعداء

  6. عائلة البارزاني مجددا وخيانة الشعب الكردي. خيانة عائلة البارزاني ليست قصدية بل لانها حاجة ملحة كما يبينها المقال. وهذه الحاجة الملحة هي لان حكومة الاقليم بيد عائلتين فاسدتين لم تعطيا المجال لاي ديمقراطية او تطور حقيقي في كردستان بل بقيت كردستان تعاني من ازمة اقتصادية بسبب نهب وفساد وتخلف هاتين العائلتين العشائريتين.

  7. حکومة الأقلیم بشکل عام و عائلة البارزاني بشکل خاص باعوا الکورد و کوردوستان من ٢٥ سنة قبل، لقد باعوا اقتصاد الکوردوستان الذي کان نواة و أهم رکن لتشکیل الدولة الکوردیة. للخیانة وجوە کثیرة، و عائلة البارزاني جربوا کل الوجوە، ولکن سرقة حلم الکوردي کانت اسوء و اکبرهم.، لایزال في الناس یصدقون کلامهم و یجدون لهم الأعذار،لایزال یصدقون بأن (رفراندوم) کانت خطوة للدولة الکوردیة، لم و لن یروا بأن القصور لن یبنی في الهوی، لن یبنی البیت من غیر الأساس، لن یرفع الجدار علی الرمال، کانت مجرد لعبة أو خدعة لجعل الناس ینسوا سرقتهم لخیرات کوردوستان و أوداعها في البنوك الخارجیة، لاأفهم لماذا و الی متی ینخدع هذا الشعب؟ لماذا؟ للأسف ، لهذا انا أری تسلیم قیادین روژئاڤا أو محاولة سرقة حلمهم من اجل النقود و الدولارات في بنوك الترکیا و شراء القصور لأولادهم و احفادهم لیس بغریب بل منتظر. فلن یتقبلوا فکرة روژئاڤا الحرة و القویة ایضا. اذا کوردوستان الأن هي تورکیا مصغرة ، فقریبا ترکیا کبیرة و تحرم علی کل کوردي کریم یعارض سیاسة التتریك ..

  8. في شمال كوردستان فقط 10% يتحدثون الكوردية وبعد 20 سنة لن ترى من يتكلم الكوردية، الأجدر بإعلام PKK توعية هؤلاء بدلا عن محاربة حكومة إقليم كوردستان الذي يمتاز بالأمن والأمان وعشرات الجامعات التي تدرس بالكوردية. نشر الحقد لا يحرر الأوطان. مات طالباني وسيموت أوجلان والبرزاني وسيبقى الشعب الكوردي وليس للكوردي إلا أخاه الكوردي.

    1. من أنقرة قلب الأستبدادية والاستعمار، إلى كركوك قلب كردستان.
      نلسن ماندلا ومهاتير غاندي…عدم التعاون مع الشر , واجب لا يقل أهمية عن التعاون مع الخير.…ينطبق على زيارة رئيس وزراء كوردستان مسرور البارزاني. …والآخر له ايضآ…يوجد سبعة أشياء تدمر الانسان : السياسة بلا مبادىء , المتعة بلا ضمير , الثروة بلا عمل , المعرفة بلا قيم , التجارة بلا اخلاق , العلم بلا انسانية , العبادة بلا تضحية.
      المهاتما غاندي
      لا يمكنك ان تصافح القبضة.
      المهاتما غاندي
      سياسي,فيلسوف,ثوري (1869 – 1948)

      اقصى انواع الضغط …ضغط اوردوغان يا السيد مسرور البارزاني …!

      لكي تكون وحدة الشعب حقيقية ، يجب عليها أن تصمد امام اقصى انواع الضغط دون أن تنكسر
      المهاتما غاندي
      سياسي,فيلسوف,ثوري (1869 – 1948)

      لا يمكن لهم سلب احترامنا للذات، إذا لم نعطهم إياها.
      المهاتما غاندي
      سياسي,فيلسوف,ثوري (1869 – 1948)

      الـ “لا” التي تلفظ عن قناعة عميقة أفضل من الـ “نعم” التي تلفظ لمجرد الإرضاء، أو أسوأ من ذلك، لتجنب المتاعب .
      المهاتما غاندي
      سياسي,فيلسوف,ثوري (1869 – 1948)

      يزخر التاريخ الكوردي بكثير من المحطّات التي شكّلت منعطفات تاريخية هامة، فيه ما فيه من مآسٍ وخيبات وانكسارات، لعبت أدواراً في تشكيل وضع راهن للكورد.

      إن السير في حقل الشعب الكوردي المليء بألغام الخيانة …والتآمر منذ قرون هي الأرضية التي ظهرت فيها القيادات الفاسدين غير حكيمة ، فمنذ البداية يجب الأخذ في الحسبان التمزق والتمرد واختلاف الرؤيا واختلاف في المواقف مابين تلك القيادات الخائنة لا تجمعهم إلا مصالحهم الذاتية ايهم يحصل على اكبر حصة من الكعكة المسروقة مادام يجمعهم المطامح الفئوية والعائلية والتي تعلو على المصالح الشعب والمواطن في كوردستان لابد ان نتوقع منهم في كل لحظة الانشقاق والاقتتال الداخلي من سيماتهم وحطبها شباب امة كوردً ، إذ أن الخطورة لم تكن ناجمة عن الألغام الفيزيائية المكونة من عنف الدولة وحسب، بل كانت الخطورة الحقيقية ناجمة عن الألغام الفعالة التي ترسخت في عالم الذهن والروح التي تعد أخطر من الأولى بألف مرة، إنها من النوع الذي يملك القدرة على تفتيت الدماغ والقلب في لحظة واحدة، ولهذا تركت هذه الأرض أي واقع الشعب الكوردي قاحلة مثل الساحات المليئة بالألغام على الحدود، فمهما كانت التربة خصبة، فإن الزراعة المكثفة حولتها إلى صحراء أو جبل، وإذا وضعنا بالحسبان عدم وجود كاسحات الألغام والأيدي الخبيرة فإننا سنجد أن العمل يدخل في إطار المعجزات.
      لقد كانت ميليشات لحزبي السلطة في جنوب كوردستان مكونة من دماغ يشك بكل شيء وقلب لا يخفق إلا من أجل الحرية في كل زاوية من زواياه، وكان هذان مؤسستان (70-80 ميليشيات لكل من الحزبين ) يملكان القدرة على ملاحقة الحقيقة وابنتها الحرية، وكانا عنيدين لدرجة أنهما كانا يبحثان عنهما، إن لم يجداها سيخلقانها إن لم يتم خلقهما بعد، لقد كان صوت الشباب الثوري في جنوب كوردستان الستينيات قوياً وشجاعاً، وكان يمكن الإحساس بشجاعته في ساحة مليئة بالمصائد، فإذا كان لديك الجرأة والتضحية للدفاع عن وجودك، وإذا كان لديك شعور بالكرامة ولو بشكل محدود، فإنك لن تستطيع التخلف عن اللحاق بهؤلاء الشباب، ولكن ما هو نوع الشعب الكردي..؟!، كان لا بد من معرفة ذلك، وهكذا بدأت بالمسألة الوطنية.
      الخيانة الخيانة الخيانة…ألا تتوبوا عن خساراتكم ؟
      علي بارزان

Comments are closed.