أطلق ناشطون ومثقفون ومتظاهرون عراقيون، الثلاثاء، حملة لترشيح الباحث والاكاديمي والسياسي المستقل احمد الأبيض، متحدثا باسم المتظاهرين العراقيين.
وغزت مواقع التواصل اليوم ( 3 كانون الاول 2019) منشورات ودعوات لترشيح الأبيض، متحدثا باسم المتظاهرين، وذلك نظرا للأحداث المتسارعة ونوايا أحزاب السلطة في إنهاء التظاهرات ومحاولات زرع “الفتنة” وشق الصف من خلال بث الإشاعات والأخبار غير الدقيقة، وفقا لمنشورات الحملة.
وشدد المعلقون على ضرورة الاسراع بترشيح الابيض، ومنحه صفة المتحدث باسم المتظاهرين كونه من الشخصيات “الوطنية النزيهة والمقبولة من المجتمع العراقي”.
ووصف ناشطون هذه الخطوة بـ “التطور النوعي للثورة العراقية”، مؤكدين انها “ستقطع الطريق أمام محاولات إثارة الفتنة وإفساد الثورة بعد نجاح التظاهرات في إقالة رئيس الوزراء عادل عبدالمهدي”.
وتفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي بشدة مع اختيار”الأبيض”، إذ أكدوا أنه خير من يمثلهم؛ لأنه أقرب الشخصيات إليهم وأفضل من تحدث باسمهم، مشيرين إلى أنه “يستحق بجدارة أن يكون صوت ثورة تشرين، لأنه شخصية محترمة ومفوهة وعلى دراية كاملة بما يجري على أرض الواقع، فضلا عن دقته وموضوعيته في الحديث”.
بينما وصفه البعض الاخر بأنه “منصف ومحلل سياسي جيد لم تلوث يده بالفساد أو السرقة، كما له قبول محليا وعربيا”.
النشطاء والمتظاهرون واصلوا تفاعهلم مع اختيار أحمد الأبيض، مؤكدين أنها خطوة “جبارة” كونه اختيار رائع غير قابل للنقاش ولا المساومة ولا المزايدات على ثقافته ووطنيته واندفاعه؛ فهو عراقي خالص بامتياز.
فيما أكد البعض أن “أحمد الأبيض صاحب شخصية وطنية هادئة لا تأخذه في الحق لومة لائم وقادر على إيصال صوت الثوار إلى العالم أجمع، فضلا عن ثباته على مواقفه وما يتمتع به من حسن الرؤية والتحليل”.
بينما أكد بعض الناشطين أن هذه الخطوة “تأتي لغرض توجيه مسار التظاهرات في الاتجاه الصحيح؛ حتى لا تضيع الثورة على يد أحزاب مهووسة بالسلطة ستلتف عليهم إن لم يكن لهم من يمثلهم”.
nrt


** من ألاخر
فعلاً لقد أن ألأوان لوضع النقاط على الحروف ، وبروز شخصيات عراقية وطنية مخلصة وغير ملوثة بالفساد والدم ، ويحب أن يتبع بروز قيادة الخط الاول لقطع الطريق لصعصابات الخضراء والأحزاب ، سلام ؟
اختيار صائب وسليم ويحتاج الى دعم واسناد شعبى وجماهيرى قوى من كافة أطياف الشعب العراقى باجراء استفتاء بعد ان يطرح للشعب ويوضح خطنه ومنهجه لانقاذ العراق من المحنة والكارثة التى يمر بها