قال لافروف وزير الخارجية الروسي ، في مؤتمر صحفي عقده اليوم الخميس عقب اجتماع لوزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة الأمن والتعاون في أوروبا، في براتيسلافا، إن تبني الناتو، خلال قمته في لندن يومي 3 و4 أكتوبر، أكبر ميزانية في تاريخه يدل بوضوح على سعي الحلف إلى الهيمنة في العالم برمته بما في ذلك الشرق الأوسط.
وأضاف: “لدينا رد على كل التهديدات التي ينشرها حلف شمال الأطلسي في العالم، من بما في ذلك من خلال وصفه بشكل مباشر روسيا إلى جانب الصين هدفا لهذه التهديدات”.
وأوضح وزير الخارجية الروسي: “نعرف كيف يجب الرد على هذه التهديدات بطريقة تتيح لنا عدم الانجرار في أي سباق تسلح لكن مع ضمان أمننا بأكبر ثقة ممكنة”.
كما شدد لافروف على أن روسيا ستأخذ بعين الاعتبار إعلان الناتو المجال الفضائي ساحة للعمليات العسكرية، على غرار الفضاء الإلكتروني، لافتا في هذا السياق إلى أن بلاده تتقدم بمبادرات من شأنها أن توحد الدول في مصالح الأمن المشترك.
في هذه الاثناء وصلت قافلة ضخمة للشرطة العسكرية الروسية تضم مصفحات وشاحنات الى مطار القامشلي الدولي شمال شرقي سوريا برفقة قوات كردية قادمة من بلدة عين عيسى.
وأضاف مراسل رت عربية أن القافلة التي ضمت عشرات المصفحات والشاحنات، توجهت إلى مطار القامشلي، بهدف تعزيز القوات الروسية المتواجدة في تلك النقطة.
وكانت وزارة الدفاع الروسية قد نقلت في وقت سابق عددا من المروحيات من قاعدة حميميم إلى مطار القامشلي، وذلك لتأمين عمل الشرطة العسكرية التي تقوم بدوريات بشمال سوريا في إطار الاتفاق الروسي التركي.


روسيا لا تقدر أن تلجم بلطجة قردوغان اللذي أدخل الخازوق تلو الخازووق إلی مؤخرة بوتين و الرد کان بتسليم شمال سورية له و إعطائه ال أس ٤٠٠ ، أيران طلع … و ما قبل روسيا تبيعو حتی ال أس ٣٠٠ بينما للترکي أعطي فورا ال أس ٤٠٠ ، هذا دليل علی إفلاس الروس و غبائهم ، ترکيا کانت و ستظل تحت عباءة أوروبا ، فهي تحلب أوروبا کما يحلب الراعي البقرة ، لن تفرط ترکيا بمليارات ماما الدواعش ميرکل و الإتحاد الأوروبي من أجل مليون سائح روسي و شوية أسلحة ، ما تقوم بها ترکيا مجرد تمثيلية مخططة لها لجر الروس إلی المستنقع