أردوغان صار يتلاعب بالعالم و يستهتر بالجميع و يقيم الحروب و يهاجم حتى جائزة نوبل للسلام لربما لأنه يعلم علم اليقين أنه سوف لم و لم يحصل عليها بسبب تصنيفة كخليفة لهتلر في قتل المدنيين.
ففي هذا الوقت الذي يتم فيه تحديد الفائزين بجائزة نوبل للسلام و بقية المجالات خرج على الاعلام دكتاتور و سفاح تركيا ليقول أنه سيرفض جائزة نوبل للسلام في حال منحها له.
هذا التصريح يؤكد أنه في ولع شديد للحصول على هذه الجائزة التي حصلت عليها أيران و الكورد و العرب و معارض تركي أيضا و لكنه محروم من تلك الجائزة فهو لم يعمل على أحلال السلام لا في تركيا و لا في سوريا بل اقام المجازر كما أنه غير نشيط في مجال اخر سوى القتل و الحروب, و لو كانت هناك جائزة للابادة و القتل فأن أردوغان حتما كان قد حصل عليها دون تعب.
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لم يفصح عن ما في قلبه مع حاشيتة بل قالها للصحفيين و دون خجل، حيث قال أنه سيرفض جائزة نوبل للسلام في حال منحت له، وذلك في معرض رده على سؤال صحفي حول موقفه في حال ترشيحه لمثل هذه الجوائز.
وأوضح الرئيس التركي أن رفضه يأتي، لكون “لجنة نوبل استنفدت نفسها، وأصبحت منظمة ذات دوافع سياسية وأيديولوجية”.
وكانت تركيا بين الدول التي قاطعت حفل منح جائزة نوبل لكاتب نمساوي يعتبر الحرب التي حلصت في البلقان حربا بين شعبين. أردوغان الذي يرفض الاعتراف بأبادة الارمن و يرفض السلام مع الكورد و سوريا يريد أن يحصل على جائوة نوبل ايضا. و لم لا فكل العالم فتحت له الابواب على مصراعيها و صار يكذب و يحتل على راحته فغدا قد تقوم لجنة جائزة نوبل بأعتبار أردوغان مناضلا من أجل السلام في عملية ( نبع السلام) التي قتل فيها المئات.


قتل أم لم يقتل هذا هو وهذا عمله وسيعمل ما يُريد هو عضو في أقوى جيوش العالم …. كفى تحقيراً وتصغيراً للآخرين ولا تتهموه بشيء , تصرفو بالذي تستفيدون منه عملياً وأمامكم فرص لا يستهان بها
للسيد حاجي علو …… اوليس اردوغان الفسفوري حقير حقا لكي يتم تحقيرة اوليس متهم بعشرات التهم الكبيرة لكي يتم اتهامه. اردوغان الفسفوري حقير بل الحقارة نفسها تستنكف منه لانه و لاغراض شخصية يبث الخراب اينما استطاع ومتهم بالكثير من التهم التي تجعل منه خليفة حقيقية لصدام المقبور. اردوغان الفسفوري يحتقر الشعب الكوردي باكمله
ويطلب السيد علو بعدم تحقيره
ماذا يريد السيد علو!!!!!؟؟؟؟؟
السيد علو يُريد أن تفعلو شيئاً مفيداً للكورد , لا أن تنفخو وتقولو ليس بالإمكان أبدع مما كان وفي النهاية فات الأوان ,
هل تعلمون أن لا ضوء في نهاية الطريق ؟ لا في سوريا ولا في العراق , أفتحوا عيونكم وشوفوا الواقع